جولة مع الصحافة العربية

في الذكرى التاسعة لإطلاق الثورة السورية، ناقش بعض الكتاب ما وصلت إلية الثورة السورية اليوم، وكيف أن النظام السوري ما زال بعد كل هذه السنوات؛ بحاجة إلى روسيا وإيران وإسرائيل وأمريكا، وسيمر وقت طويل قبل أن يتقرر مستقبل تلك الأرض التي لا يزال اسمها الجمهورية العربية السورية.

0
إعداد: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية الورقية والإلكترونية هذا الأسبوع مستجدات انتشار فيروس كورونا والذي اعلنته منظمة الصحة العالمية وباء عالمي، وتأثيره على الحياة الإقتصادية والاجتماعية في مختلف انحاء العالم.

وانقسم الكتاب بين من وصفه بالحرب العالمية وبين من يدعو للتهدئة وعدم التخويف، بينما رأى بعضهم بأن الأسوأ لم يأت بعد.

من جهة أخرى حذرت صحف عربية، من التداعيات الاقتصادية لانخفاض أسعار النفط العالمية، وتداعيات استمرار تراجع الطلب على “الذهب الأسود” بسبب فيروس كورونا الجديد، الذي يهدد منتجي النفط ومستهلكيه معاً بخسائر فادحة.

في الشأن السوري، وفي الذكرى التاسعة لانطلاق الثورة السورية، ناقش بعض الكتاب ما وصلت إلية الثورة السورية اليوم، وكيف أن النظام السوري ما زال بعد كل هذه السنوات؛ بحاجة إلى روسيا وإيران وإسرائيل وأمريكا، وسيمر وقت طويل قبل أن يتقرر مستقبل تلك الأرض التي لا يزال اسمها الجمهورية العربية السورية.


الكلّ يلعب في سوريا.. باستثناء السوريين

الكاتب والصحفي اللبناني “خير الله خير الله” كتب مقالا في صحيفة العرب اللندنية يتحدث فيه عن دخول الثورة السورية عامها التاسع، والتي اتخذت في بدايتها طابعا سلميا إلى أبعد حدود في آذار/ مارس 2011.

يبدأ الكاتب خير الله مقاله؛ صدر في المناسبة بيانان مهمّان. الأوّل عن مبعوث الأمم المتحدة غير بيدرسون (نروجي)، والآخر عن حكومات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا. يجمع بين البيانيْن الوصف الدقيق لما حلّ بسوريا والسوريين من كوارث شملت تهجير نصف الشعب السوري من جهة، وتأكيد التمسّك بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 من جهة أخرى.

ويشير الكاتب خير الله إلى أن هذا القرار صدر في العام 2015 وجرت محاولات دؤوبة بذلتْها روسيا وإيران وحتّى تركيا، التي أرادت مسايرة الكرملين، من أجل إيجاد بديل عنه، خصوصا في أستانا عاصمة كازاخستان.

ويتأسف الكاتب”خير الله” أن كلّ ما حصل بعد تسع سنوات على اندلاع الثورة السورية هو وجود رغبة دولية في بقاء الوضع يراوح مكانه وذلك بهدف تحقيق هدف واحد هو الانتهاء من سوريا التي عرفناها.

الثورة السورية (ليفانت نيوز)

ويتابع الكاتب؛ كانت هناك فرص عدّة في السنوات التسع الماضية للتخلّص من النظام السوري والسعي إلى إنقاذ السوريين عبر قيام نظام بديل يتمتع بحد أدنى من المواصفات الديمقراطية، خصوصا بعدما تبيّن منذ اليوم الأوّل الذي انتفض فيه السوريون أن هناك أكثرية ساحقة تريد التخلّص من نظام أقلّوي لا يؤمن بغير لغة إلغاء الآخر والبراميل المتفجّرة.

ويختم الكاتب مقاله بالقول؛ الكلّ يلعب في سوريا بإستثناء السوريين الذين تحوّلوا ضحايا لعبة أُدخلوا فيها، لكنّهم لا يعرفون في السنة 2020 هل يستطيعون الخروج منها في يوم من الأيّام؟

للإطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)


الأسباب التسعة لعدم انتصار الثورة السورية

الاعلامي الاردني ياسر أبو هلالة كتب مقالا نشرته صحيفة العربي الجديد يرصد الكاتب فيه اسباب عدم انتصار الثورة السورية رغم دخولها عامها العاشر، ما زال الشعب السوري صامد وما زال بشار الأسد باقيا على كرسيه”الأسد او نحرق البلد” يقول الاعلامي أبو هلاله؛

أولا، طبيعة النظام الطائفية. صحيح أن الثورة بدأت وطنية جامعة، ولم تتبنّ خطابا طائفيا، إلا أن النظام نجح، منذ اليوم الأول، مستغلا أخطاء لاحقة، في إقناع الطائفة بأنها تخوض صراع وجود، وأن بقاءها مرتبطٌ ببقاء النظام، وأن زوال النظام يعني تهجيرها وتقتيلها وانتهاك أعراضها.

لذا وجد النظام من يقاتل دونه، إلى اليوم، وكأن القصر الجمهوري بيته الذي يضم نساءه وأطفاله.

ثانيا، إمكانات النظام العسكرية والأمنية، ثالثا، تشتت المعارضة السورية وغياب القيادة الجامعة لها، وهي لا تزال عاجزة عن تقديم أي قيادي أو هيئة قيادية يستطيع السوريون، ومن حالفهم، التعامل معها بديلا للنظام.

من مظاهرات درعا (موقع فليكر)

ويتابع الكاتب تعداد الأسباب ومنها رابعا، الاحتلال الإيراني، والاحتلال الروسي، والدعم الصهيوني الخفي. وسابعا، الدعم العربي الخفي لبشارومن بعده “داعش” والتنظيمات المتطرفة. وكيف ان نظام الأسد لم يكن يحلم بجائزة مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وينهي أبو هلاله تعداد الاسباب وآخرها تاسعا، موقف الرئيس الأميركي السابق، أوباما، المتردّد الذي تحول تواطؤا مع بشار الأسد.

ويختم أبو هلاله مقاله؛ بعد تسع سنوات، النتيجة تعادل، لا الشعب هُزم ولا النظام رحل. أُحرق البلد وبقي الأسد. يبقى الأمل أن عقد الثورة يتوج العام المقبل بانتصارها.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


سنوات النفط وكورونا

صحيفة إيلاف الاإكترونية والتي مقرها لندن، نشرت مقالا للكاتب السعودي “عبد الرحمن الطريري” يتحدث فيه عن “فيروس كورونا”(COVID19) وتأثيره على انخفاض سعر برميل النفط وأنه لا ينبغي أن تلام الرياض وحدها على الأسعار المرتفعة وعلى الأسعار المنخفضة في آن معا.

يقول الطريري في مقاله؛ دائما ما كان استقرار أسعار النفط مرتبط بوفرة الإمدادات، وذلك بشكل متوازن لا يرتفع إلى الإغراق ولا ينحسر إلى شحّ المعروض، وهو ما ينتج عنه بالنهاية سعر معقول لبرميل النفط، يوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.

ويضيف الكاتب” الطريري “إلى أنه هذا هو الهدف الذي سعت له مجموعة أوبك وبعض المنتجين من خارجها وأبرزهم روسيا، وبالتالي تشكل تحالف أوبك+، والذي مثل أرضية تعاون وتنسيق حول تقديرات الطلب في الأسواق العالمية، وبالتالي قرار خفض الإنتاج من رفعه.

ويرى الكاتب أن العام 2018 كان عاما جيدا من أعوام التعاون داخل أوبك+، فقد مكثت أسعار النفط طوال العام في المنطقة ما بين 60 و80 دولارا، قبل أن تشهد الأسعار هبوطا في آخر شهرين من العام، وعليه تعهد التحالف بتخفيض الإنتاج في 2019 بمقدار 1.2 مليار برميل يوميا، لكن شركة FGE الاستشارية توقعت ألا يزيد الالتزام بالخفض عن 350 ألف برميل، أي أقل من ثلث الكمية المتفق عليها.

تراجع النفط (المؤشر الاقتصادي)

ويتابع الكاتب؛ في 2019 كانت الأمور أسوأ مع اندلاع الحرب الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، وخفض آنذاك صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو العالمي إلى 2.7 بالمئة.

ولأن الأمور تتجه من السيء للأسوأ بكل أسف، فإن عامنا هذا وإن استبقه بعض الهدوء في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، إلا أنه أتى محملا بفايروس كورونا الذي لم تسلم منه 161 دولة في العالم، مما ألزم الكثيرين بيوتهم، وهو ما ينذرُ بمزيد من التراجع في أسعار النفط، إذا لم يتحقق تخفيض إضافي.

للإطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)


إلى الأمام… إلى عالم من دون تلامس

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا لرئيس معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية الكاتب”فيتالي نعومكين” يتحدث فيه عن طاعون القرن الحادي والعشرين (فيروس كورونا) وعالم العزلة الذي بدات تظهر معالمه في ممارسة عدد من الدول يبدأ الكاتب مقاله؛ تكتسب اليوم الملاكمة وأنواع أخرى من القتال من دون تلامس، شعبية في الرياضة. يبدو كأن كل شيء هو نفسه، لكن الضربات الموجهة إلى الخصم لا تصل إليه وبالتالي لا تؤذيه.

ويضيف الكاتب؛ في ظروف الوباء العالمي، أو جائحة فيروس كورونا، الضرر يأتي أيضاً عن طريق التواصل بين الناس. وبما أن البشرية لم تخترع عقاقير ولقاحات فعالة بعد، فقد بات الحظر على التواصل المباشر بين الناس هو الطريقة الرئيسية واقعياً لمكافحة طاعون القرن الحادي والعشرين.

ويتساءل الكاتب”نعومكين” هل هذا مظهر من مظاهر انتصار العولمة أم هزيمتها؟ إذ إنه، من ناحية، لا يمكن هزيمة هذا الخطر إلا من خلال الجهود المشتركة. واتخاذ خطوات غير مسبوقة للحد من التواصل بين دول وأمم بأكملها. وصل الأمر إلى أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية حظر دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إلى البلاد ورغم أنهم أقرب حلفائها.

لكن التنقل وحرية حركة الناس من العناصر الرئيسية للعالم في عصر العولمة. ولا أحد يعرف إلى متى ستستمر هذه الفترة من الحظر على حرية التنقل وإلى أي مدى ستذهب. فهل سيتعين على معظم دول الشرق الأوسط الانضمام إلى أولئك الذين انضموا بالفعل إلى نادي الحجر الصحي؟

كورونا (اليوم السابع)

ويشير نعومكين إلى إن إلغاء رحلات الطيران شكل ضربة قوية؛ ليس لشركات الطيران والسياحة والأعمال الفندقية فحسب، بل والتبادلات اللازمة للتقدم العلمي والتكنولوجي أيضاً.

يؤدي الوباء إلى عواقب مدمرة للحياة الاجتماعية، لكن الأخطر هو وصول القيود المرتبطة بالوباء إلى منطقة حساسة مثل التنشئة الاجتماعية، أي بإغلاق «نقاط التنشئة الاجتماعية» مثل: المتاجر والمطاعم والمقاهي وصالونات حلاقة الشعر… إلخ، ما يشكل انتهاكاً لطريقة الحياة المعتادة.

ويتابع الكاتب؛ كل من زار الشرق الأوسط يعرف أن هذا جزء من هوية شعوبه. أما إغلاق المتاحف والمسارح ودور السينما، سيؤدي إلى الإضرار بالحياة الثقافية. إن تقييد التواصل بين الناس سيعيق التنشئة الاجتماعية للأطفال ولجيل الشباب خصوصاً في ظروف إغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى. والسؤال الذي يطرح نفسه مرة أخرى هو إلى أي مدى يمكن تعويض هذا الضرر عبر وسائل الاتصال الإلكترونية؟ وماذا عن مناطق الشرق الأوسط المتضررة من الصراعات التي لم يتم تطوير مثل هذه الوسائل فيها؟

ويختم “فيتالي نعومكين” مقاله متسائلا أيضا؛ حتى الآن، نحن نتحرك بثبات نحو «عالم من دون تلامس» يشمل الشرق الأوسط أيضاً. فهل سنكون قادرين على العودة إلى الماضي أم ستبقى عناصر «عدم التلامس» معنا إلى الأبد؟

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)



حرب عالمية ضد كورونا

الكاتب والناقد الصحفي المصري”حسن المستكاوي” كتب مقالا نشرته صحيفة الشروق المصرية يتحدث فيه عن الحرب الشرسة التي تخوضها البشرية مع فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة لكنه سريع الانتشار بدرجة مذهلة وشبه الكاتب هذه الحرب بالحرب العالمية التي لا يستثنى منها دولة ولا انسان ويتطرق الكاتب في مقاله إلى الأمراض والأوبئة التي يتعرض لها كوكب الأرض كل مائه عام من مرض الطاعون عام 1720 إلى الكوليرا البشرية عام 1820 إلى الانفلونزا عام 1920 وها نحن اليوم نواجه فيروس “كورونافي 2020.

ويحذر الكاتب من خطورة هذا الفيروس وضرورة مواجهته بحدية دون استهتار أو تعال . فلا يوجد نشاط رياضي واحد تقريبا يمارسه البشر الأن لا في أي دولة ولا في أي لعبه من مونتسيرات إلى الولايات المتحدة وكل البطولات والأحداث الرياضية مهددة بالتأجيل أو الإلغاء.

كورونا (BBC)

من الدوريات المحلية والقارية إلى كأس الامم الأوروبية ودورة طوكيو الأولمبية فالفيروس يهدد أنشطة مالية وصناعة تجارية ويربك العالم ويحاصر الشعوب والدول في شرنقة الخوف والتحدي.

ويختم الكاتب مقاله؛ من أسف البشرية تدفع الآن ثمنا باهظا في تلك الحرب الشرسة كما فعت من قبل في حروبها على مدى آلاف السنين ضد أمراض وأوبئة ومخاطر وكوارث طبيعية ففي النهاية سوف ينتصر الخير على الشر مهما طال زمن الحرب والصراع مع هذا الفيروس الصغير الذي لا نعرف من أين جاء او كيف جاء.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!