تعرف على نصائح وتوصيات لتحسين ظروف الحجر في زمن كورونا

إجراءات الحجر الصحي لتقييد حركة السكان للحد من انتشار فيروس كورونا، تعني بقاء الشخص أسابيع في المنزل، وربما بعيدا من أحبائه، وفي حالة بطالة جزئية، وقد يتسرب إليه الملل والقلق بسرعة.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تقدم منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح للحفاظ على الصحة العقلية لمن يعيشون هذه الظروف الطارئة وغير المعتادة، حيث تفرض فيه العديد من الدول قيودا مشددة على حركة السكان، ويدخل عدد من الناس الحجر الصحي الضروري في زمن الوباء.

نصائح منظمة الصحة العالمية

1/ ضرورة “التواصل مع الآخرين”، ودعت المنظمة السكان إلى تبادل الحماية والدعم والتضامن قبل كل شيء، ولا سيما من خلال عرض وتقديم أرقام هواتفهم إلى جيرانهم وإلى الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية، وحثتهم على “تبادل قصص إيجابية باعثة للأمل عن الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19”.

2/ “كبار السن الذين يعانون في بعض الأحيان من مشاكل معرفية، قد يكونون أكثر توترا أو عدوانية. ويجب التأكد من أن لديهم الأدوية اللازمة”.

3/ تجنب تناول الكحوليات والعقاقير ذات التأثير النفسي لأن “تلك الإستراتيجيات قد تبدو مريحة وقتيا للحد من التوتر، لكنها كارثية على المدى الطويل”، وبالتالي من الأفضل التركيز على الحوار والاسترخاء من أجل الحد من القلق.

4/ تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أنه على المرء في حالة الحجر “محاولة الحفاظ على روتين قريب من الروتين المعتاد”، كالنهوض مبكرا وارتداء الملابس وتناول الطعام في أوقات محددة ودون إفراط.

5/ تجنب تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم، لأن زيادة حصص الطعام لن تكون صحية مع انخفاض النشاط بسبب البقاء في المنزل.

6/ أهمية “عدم تغيير دورة النوم والاستيقاظ”، رغم الإغراء الذي قد يحصل.

7/ النهوض مبكرا وفتح النوافذ لإدخال أكبر قدر ممكن من الضوء إلى المنزل والحفاظ على النشاط البدني الأساسي، حتى لو كان في الداخل، لأن “البقاء على السرير ليلا ونهارا قد يؤدي إلى اضطرابات النوم أو تفاقمها”.

8/ “الأطفال غالبا ما يبحثون في أوقات التوتر والأزمات، عن المزيد من المودة ويطلبون المزيد من والديهم، وقد يتشبثون بهم أكثر من اللازم لعدم قدرتهم على التعبير عن التوتر. ولإزالة مخاوفهم لا بد من التحدث عن الوباء بصدق وبمفردات مناسبة لأعمارهم”.

9/ “تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الاستماع أو مشاهدة أو قراءة المعلومات التي تجعله يشعر بالقلق والتوتر”، كما يفضل البحث عن معلومات “عملية” على المواقع الرسمية للسلطات الوطنية أو الهيئات الدولية “لتنظيم الوضع وحماية النفس والأحباب”.

10/”إن التسمّر أمام التلفاز لا يساعد في شيء إن لم يكن مثارا للقلق”، مشيرة إلى أنه من الأفضل الاكتفاء “بتحديث المعلومات لفترة أو اثنتين خلال اليوم”، وذلك لتجنب الشائعات والأخبار الزائفة.

توصيات إنسانية

1/ عدم التحيز للأفكار الضارة التي تتهم الأشخاص المصابين بالفيروس بالمسؤولية عن الوباء.

2/ قالت المنظمة إن كوفيد-19 انتشر في العديد من البلدان، ​​ولا علاقة لذلك بالعرق أو الجنسية.

3/ التعاطف مع كل المتضررين في أي بلد كانوا، فـ “الأشخاص المتضررين من الوباء لم يرتكبوا أي خطأ وهم بحاجة إلى دعمنا وتعاطفنا ولطفنا”.

4/ الفيروس “ليست له نية محددة، فهو يضرب الجميع ولا يهتم بالحدود”.

5/ اعترضت منظمة الصحة العالمية عن التحدث عن المرضى باعتبارهم “حالات 19” أو “أسرة 19″، مما يؤدي إلى وصمهم وسلب إنسانيتهم، بل التحدث عنهم كأناس فقط، لأنه من المهم فصل الإنسان عن المرض”.

مصدر الأمم المتحدة الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!