بعد 10 أيام من الهدنة.. مؤشرات على استئناف القتال شمال غربي سوريا

المئات من أهالي المنطقة يواصلون التجمع لليوم الثالث على التوالي قرب منطقة النيرب جنوب إدلب، وقد أشعلوا الإطارات المطاطية قبل تسيير الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا على الطريق، والتي تأتي في إطار الاتفاق الذي عقده الجانبان في موسكو أخيراً.

0
الأيام السورية؛ فريق التحرير

تتزايد، يوما بعد يوم، منذ وقف إطلاق النار في إدلب، المؤشرات على نية روسيا والنظام السوري استئناف العمليات العسكرية.

مؤشرات على استئناف العمليات العسكرية

1/ توجيه روسيا المزيد من الاتهامات لفصائل المعارضة بخرق الاتفاق.

2/ خروقات النظام لوقف إطلاق النار، وذلك من حلال إطلاق قوات قذائف على بلدة الفطيرة في ريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في ريف اللاذقية والطرقات المتصلة معها في ريف إدلب الغربي.

3/ النظام واصل استقدام تعزيزات عسكرية إلى محاور ريف إدلب، خصوصاً جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي، فيما تحركت أرتال من المليشيات الموالية لإيران و”حزب الله” اللبناني من ريف حلب إلى محور سراقب، في سياق ما يعتقد أنها تحضيرات من جانب قوات النظام لاستئناف العمليات العسكرية، بغية السيطرة على بلدات جبل الزاوية، جنوب الطريق الدولي “أم 4”.

4/ حسب خرائط نشرتها بعض الوكالات الروسية فإن منطقة جبل الزاوية ستكون خالية من السلاح والمدنيين، حتى لو لم يتم تسليمها للنظام في الوقت الحالي.

5/ أنقرة ما زالت ترسل مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى منطقة إدلب لعدم ثقتها بموسكو، وتحسباً لأي تصرف عسكري، مخالف لما تم الاتفاق عليه، فقد دخل الثلاثاء 17 آذار/ مارس 2020، رتل عسكري تركي عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب. ويتألف الرتل الجديد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، من نحو 50 آلية، بين دبابات وناقلات جند. ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 1090، بالإضافة إلى مئات الجنود، بحسب المرصد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!