هل سيكون تفشي «كورونا» حادّا في شمال غربي سوريا؟

يرتفع خطر تفشي المرض بشكل حاد وبخاصة في شمال غربي سوريا، حيث يهدد الموت نحو ثلاثة ملايين شخص محاصرين في معقل الفصائل المقاتلة الذي يتقلص إثر شهور من القصف.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في أنقرة هيدين هالدرسون، الأحد 8 آذار/ مارس2020، أن سوريا التي يعصف بها النزاع لم تؤكد بعد أي حالة إصابة بالفيروس لكن «أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف الوباء والتصدي له»، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. الفرنسية.

وقال هالدرسون إن منظمة الصحة العالمية التي لا يمكنها تقديم الخدمات عبر الأراضي التي يسيطر عليها النظام من داخل سوريا، تقدم المساعدة إلى إدلب عبر الحدود التركية.

وأضاف «لقد انخرطت منظمة الصحة العالمية مع شركاء المجموعة الصحية والسلطات الصحية المحلية في الشمال الغربي من خلال خطة استجابة متكاملة».

كما “يتم تدريب موظفي الصحة المحليين وتجهيز المختبرات في كل من إدلب وأنقرة وحفظها لإجراء فحص الفيروس وتشخيصه بشكل آمن”.

أسباب احتمال التفشي الحاد في المنطقة

يرتفع خطر تفشي المرض بشكل حاد وبخاصة في شمال غربي سوريا، حيث يهدد الموت نحو ثلاثة ملايين شخص محاصرين في معقل الفصائل المقاتلة الذي يتقلص إثر شهور من القصف، لأسباب عديدة منها:

1/ وجود ما يقرب من مليون نازح منذ ديسمبر (كانون الأول)، إثر الهجوم الذي يشنه النظام المدعوم من روسيا على منطقة إدلب.

2/ تعج المخيمات المكتظة بالوافدين الجدد، حيث ينام كثير من النازحين في ظل درجات حرارة منخفضة جدا.

3/ استهداف النظام السوري المستشفيات والمراكز الطبية والعاملين الصحيين خلال حملة القصف الأخيرة.

4/ نظام الرعاية الصحية الهش والذي دمرته تسع سنوات من الحرب.

5/ احتمال استئناف المعارك قد يخلق تحديا آخر للجهود المبذولة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

6/ أشارت ميستي بوسويل من لجنة الإنقاذ الدولية إلى أن “تفشي المرض سيكون كاسحا لدى آلاف الأشخاص الذين تتعرض حالتهم الصحية للخطر أصلا بسبب نقص الغذاء والمياه النظيفة والتعرض للطقس البارد”.

مصدر منظمة الصحة العالمية الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!