هل ستشهد أفغانستان اتفاقا تاريخيا بين واشنطن وطالبان؟

هل ستنجز الولايات المتحدة اتفاقاً مع حركة طالبان يؤمّن انسحابها من أطول حروبها ويفتح الباب لحوار بين المتمردين والحكومة في كابول؟ وهل يمهّد الاتفاق لإنهاء أربعة عقود من النزاعات في أفغانستان؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

مع اقتراب الولايات المتحدة من توقيع اتفاق مع حركة طالبان يؤمّن انسحابها من أطول حروبها ويفتح الباب لحوار بين المتمردين والحكومة في كابول، تقف أفغانستان والعالم على أعتاب مرحلة جديدة، فقد يمهّد الاتفاق لإنهاء أربعة عقود من النزاعات في أفغانستان، لكن الاستقرار لا يبدو مضمونا في ظل الغموض المحيط بنوايا طالبان والأزمات السياسية التي تهدّد بإبقاء البلد الفقير في نفقه المظلم.

ويأتي توقيع الاتفاق في الدوحة بعد أكثر من عام من المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة والتي علّقت عدة مرات بسبب أعمال العنف.

توقعات ومسارات

1/ لم يتم الإفصاح عن فحوى الاتفاق، لكنّ من المتوقع أن يتيح للجيش الأميركي بدء انسحابه كما يرغب الرئيس الاميركي دونالد ترامب، فضلا عن جزء كبير من الطبقة السياسية والرأي العام الأميركي.

2/ في مرحلة أولى، سينخفض عديد القوات في أفغانستان من حوالي 13 ألفا حاليا الى 8600، وهو العدد الذي كان منتشرا هناك مع وصول ترامب للرئاسة في 2016، قبل انسحابات بالتدريج لن تحدث إلا إذا احترمت طالبان التزاماتها.

3/ يعد المتمردون بتوفير ضمانات أمنية في ما يتعلق بمكافحة “الإرهاب”، والبدء فوراً في مفاوضات سلام مباشرة مع السلطات في كابول، على الرغم من اعتبارهم الرئيس أشرف غني أداة في يد واشنطن.

4/ سيوقع الاتفاق بعد أسبوع من هدنة جزئية غير مسبوقة صامدة بشكل عام.

5/ من المتوقع أن يحضر ممثلون عن 30 دولة حفل التوقيع يوم السبت في العاصمة القطرية، رغم أن الحكومة الأفغانية لن ترسل مندوبًا، حسبما أفاد مسؤول أفغاني لوكالة فرانس برس.

6/ من المحتمل أن تضع هذه العداوة مستقبل الاستقرار في مهب الريح، في وقت تتفاقم التوترات السياسة في أفغانستان وسط رفض الولايات المتحدة تأييد إعادة انتخاب غني بشكل مباشر بعد أشهر من انتخابات شابتها مزاعم احتيال.

7/ يهدد تغيير ترامب المستمر لمواقفه بتراجع عن اتفاق الدوحة في اللحظة الأخيرة.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!