المتظاهرون بالكمّامات يهتفون برحيل السلطات الحاكمة

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، ارتفاع القتلى إلى 3 متظاهرين والجرحى إلى 57 مصابا، وأوضحت المفوضية (منظمة مرتبطة بالبرلمان) أن القتلى الثلاثة ومعظم المصابين سقطوا بنيران قوات الأمن خلال المواجهات بساحة الخلاني.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تظاهر آلاف المواطنين العراقيين، رغم الأمطار الغزيرة التي سقطت في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد، ورغم التحدي الصحي الخطير الذي يمثله دخول فيروس «كورونا» إلى البلاد، فقد امتلأت ساحة التحرير وسط بغداد والشوارع القريبة منها بآلاف المتظاهرين الذي جاؤوا من أحياء العاصمة القريبة والبعيدة ومن بعض المحافظات مرددين الأهازيج والهتافات المؤيدة للثورة والرافضة للسلطة وأحزابها.

ارتفاع في حصيلة قتلى الخلاني

على صعيد آخر، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، ارتفاع القتلى إلى 3 متظاهرين والجرحى إلى 57 مصابا، وأوضحت المفوضية (منظمة مرتبطة بالبرلمان) أن القتلى الثلاثة ومعظم المصابين سقطوا بنيران قوات الأمن خلال المواجهات بساحة الخلاني.

وقال عضو المفوضية علي البياتي إن 22 عنصرا من قوى الأمن الداخلي -بينهم ثلاثة ضباط- أصيبوا بكرات حديدة أطلقت من بنادق صيد، دون أن يحدد مصدرها.
ومنذ أسابيع، تشهد ساحة الخلاني مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن؛ مما أوقع قتلى ومصابين في صفوف المحتجين. ويطالب المحتجون بإصلاحات سياسية واقتصادية وانتخابات برلمانية مبكرة.

الخميس موعد تشكيل الحكومة

سياسيا، غرد علاوي الأربعاء 26 شباط/ فبراير، إن الخميس سيكون التصويت على أول تشكيلة حكومية من مستقلين “أكفاء ونزيهين، سيعيدون للشعب حقه وللعراق هيبته”.

وأضاف في التغريدة “غدا سويا شعبا ونوابا ومرشحين وقوى سياسية ووطنية سنطوي صفحة المحاصصة، ونتطلع إلى عراق حر قوي وأبي”.

مصدر وكالة الأنباء العراقية الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!