جولة في الصحافة العربية

0
اعداد: نهى شعبان

ناقشت صحف عربية وإلكترونية خلال الأسبوع موضوع سقوط حلب ومحاولة النظام السوري السيطرة على إدلب بمساعدة حليفتها روسيا والموقف التركي من كل ما يجري.

صحف عربية أخرى علّقت على موضوع التطبيع بين السودان وإسرائيل بعد اجتماع الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهاني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في أوغندا. وعبر بعض الكتاب عن غضبهم.

من جهة أخرى حذر معلقون في صحف عربية من صعود المحافظين المتشددين، في الانتخابات البرلمانية الإيرانية بعد استبعاد عدد كبير من الإصلاحيين. وتنامي الأزمة الاقتصادية في البلاد.

أما في الشأن العراقي فقد عبر كتاب عن السباق الجاري في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد توفيق علاوي وتنافس الأحزاب على الفوز بمناصب في الوزارة بينما حذر البعض من فراغ دستوري تتعرض له البلاد.

في الشأن اللبناني عبر كتاب عن غضبهم من حكومة حسان دياب والسرعة التي نال فيها الثقة من داعميه الذين يملكون أكثرية في البرلمان ضاربين عرض الحائط مطالبات الشعب اللبناني وثورته.

العربي الجديد

حلب .. السقوط الأخير للجميع

الكاتب “بشير البكر” نشر في صحيفة العربي الجديد مقالا يتحدث فيه عن سقوط حلب واصفا إياه بالسقوط الأخير الذي تنتهي معه رهانات وانتظارات وحسابات ظلت معلقة منذ انتهاء معركة شرق حلب نهاية عام 2016.

يقول البكر؛ يأتي سقوط باقي ضواحي حلب اليوم ليلخص حالة من التراجعات العسكرية التي عاشتها قوات المعارضة المسلحة منذ إبريل/ نيسان الماضي، بدءا من ريف حماة، وصولا إلى ريفي إدلب وحلب.

ويتابع الكاتب؛ مع سقوط ما تبقى من حلب بيد النظام، لا تسقط المعارضة السورية المسلحة وحدها، بل تسقط معها المعارضة السياسية المتمثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التفاوض.

وبدورها ستدفع تركيا ثمنا كبيرا يتمثل في خسارة آخر ما بقي لديها من أوراق سورية. وتنذر مآلات الوضع في ريفي حلب وإدلب بصدمة سياسية كبيرة، وسط جمهور المعارضة الذي كان ينتظر وقف تقدم قوات النظام.

سقوط حلب (العربية)

ويختم الكاتب مقاله؛ ما لم يحصل شيء من هذا القبيل حتى نهاية شهر فبراير/ شباط الحالي، فإن ملف إدلب يكون قد خرج من يد المعارضة وتركيا، وهذه قمة السقوط.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


العرب اللندنية

إدلب تخون التاريخ وتخلص إلى الجغرافيا

الكاتب العراقي “فاروق يوسف” كتب في صحيفة العرب اللندنية مقالا يتحدث فيه عن الجريمة التي ارتكبت بحق السوريين وكانت نهايتها في ادلب .

يقول الكاتب؛ كانت إدلب فخاً نصبته روسيا للحالمين السوريين، ولم تكن تمثل حلا إلا بالنسبة للجماعات الإرهابية التي تفرّقَ أفرادها الأجانب بين مختلف البلدان، ما إن خرجوا أحياء بفضل صفقات مريبة رعتها دول معروفة.

أما السوريون الذين أبوا الاعتراف بأن الطريق قد أغلقت، فإنهم أوهموا أنفسهم بأن إدلب ستظل محميّة باعتبارها الجدار الأخير الذي يخطُّون عليه شعارات الحرية.

ويتساءل الكاتب عن مصير أكثر من مليون شخص صاروا عالقين؛ فسوريو إدلب، الذين هم نازحون أصلا، لن يكون أمامهم سوى أن يقوموا بنزوح جديد. ولكن إلى أين؟

ويجيب الكاتب؛ وهمُ الإبادة الذي قد لا يكون حقيقيا، إلا إذا كان القرار يقوم على أن تتم استعادة إدلب أرضا محروقة.

ادلب (الأمة)

ويصف الكاتب لاجئو إدلب بالضحايا غير أن إنقاذهم أمميا صعب.

فالدولة التي لا يثقون بنظامها من حقها قانونيا أن تعيد بسط سيطرتها على إدلب. وهم يعتقدون أنهم سيكونون مواطنين غير مرغوب فيهم.

ويختم الكاتب مقاله؛ كان من الممكن أن يكون الحال على غير ما هو عليه لو أن الدولة حاولت أن تطمئنهم إلى مصيرهم. ولكن الوقت أعمى.

لذلك فإن إدلب تخون التاريخ وتخلص إلى الجغرافيا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


السودان اليوم

أسماء جمعة

صحيفة السودان اليوم نشرت مقالا للكاتبة السودانية “أسماء جمعة” تتحدث فيه عن موقف السودان من إسرائيل منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية وكيف أنها بعد ذلك أصبحت واقعا بسبب تخاذل العرب والمسلمين، وتبني الكثير من هذه الدول بناء علاقات معها بما فيها فلسطين نفسها.

إلا السودان فقد ظلت ثابته على موقفها من هذه القطيعة تقول الكاتبة: ما زال موضوع التطبيع مع إسرائيل يتسيَّد النقاشات، وما زالت الصحف تخرج بالعناوين العريضة، وكثير من الجدل ما زال يدور بين مؤيد ومعارض أصوات تنادي بالتطبيع وأخرى ترفض ولكل مبرراته، وأعتقد إن هذا الجدل ما كان له أن يحدث إن كانت الحكومة الحالية ورثت دولة تتمتع بالديمقراطية ولها مؤسسات سياسية فاعلة، وبلا شك سيظل الجدل مستمراً حتى ترسو مؤسسات الدولة وتتحقق الديمقراطية وينفك السودان من كثير من العوارض.

وتتساءل الكاتبة أسماء؛ القضية المهمة الآن هي كيف يمكن الخروج من ورطة اللا دولة التي يعيشها السودان، فهو الآن منهار اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، تحول من وطن كبير ومأهول بشعب عظيم إلى وطن صغير يعاني الفقر والتخلف، وشعبه مفرق بين أصقاع الدنيا، فماذا سيستفيد من علاقته مع إسرائيل هذه الدويلة الظالمة المثيرة للجدل والمشاعر؟

اسرائيل والسودان (الجزيرة)

وتختم أسماء جمعة مقالها مجيبة على تساؤلها؛ العلاقة مع إسرائيل ليست أولوية في الوقت الراهن فاتركونا منها وانتبهوا لما هو أهم، محاربة الفساد الذي تركه النظام المخلوع ومحاربة التمكين وتحقيق أهداف الثورة الحرية والسلام والعدالة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضعط هنا)


عكاظ السعودية

إيران تتشظى

صحيفة عكاظ السعودية كتبت في عددها الصادر 18 فبراير/ شباط 2020 رأيها حول التدخلات الإيرانية في المنطقة وكيف أنها زعزعت الأمن والاستقرار وسفكت الدماء في دول عدة، بينما الغوغائية التي تتصرف بها مع شعبها الرافض لسياستها الخارجية والداخلية أوصلت هذا الشعب الى أدنى نقطة من خط الفقر .

وتتابع الصحيفة في رأيها كيف أن الشارع الإيراني الرافض لهذه السياسة دفع ضحيتها العديد من الأبرياء الرافضين لعربدة الحكومة الإيرانية.

وعبرت الصحيفة في رأيها عن رفض الشعب الإيراني الذي وصل الى 75% المشاركة في الانتخابات حسب استطلاع اجرته جامعة ايرانية.

مظاهرات ايران (البوابة نيوز)

وأكدت الصحيفة في رأيها؛ أن الرفض الإيراني للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، يظهر حالة من عدم الرضى لدى الشعب الإيراني عن الحكومة، الساعية إلى دعم الإرهاب ومنظماته وميليشياته حول العالم، وزعزعة عدد من الدول، دون الالتفات إلى توفير أساسيات الحياة في إيران، وسط المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


الزمان العراقية

حكومة علاوي في سباقين

صحيفة الزمان العراقية نشرت مقالا للكاتب العراقي “رافد الجبوري” يتحدث فيه عن السباق الجاري في عملية تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء العراقي المكلف “محمد توفيق علاوي” وقد قسم الكاتب هذا السباق الى قسمين.

يقول الكاتب السباق الأول هو بين القوى السياسية المسيطرة في العراق والتي تريد الوصول الى صيغة تضمن لها أكبر المكاسب.

أما السباق الآخر فيجري في مضمار العلاقة بين واشنطن وبغداد وكيف قررت واشنطن تمديد استثناء العراق من العقوبات على إيران واستمرار السماح له بشراء الغاز الطبيعي والكهرباء من إيران من اجل استمرار توفير الطاقة الكهربائية.

ويشير الكاتب الى أن موقف واشنطن جاء لعدم توجيه ضربه اقتصادية مبكرة لحكومة علاوي التي رحبت بتعيينه ولكن فترة الشهر والنصف غير كافية لكي يقنع العراق أميركا بأنه يتحرك فعلا لإيجاد بدائل للطاقة الكهربائية عوضا عن إيران.

حكومة علاوي (عربي 21)

ويرى الكاتب أن الجانب الآخر لعلاقة بغداد مع واشنطن يتعلق بالجانب العسكري والأمني وإيقاف عمليات القصف والاستهداف الذي تتعرض له السفارة الأمريكية.

ويختم الكاتب مقاله؛ سباقان يجريان بطريقة متسارعة لن يدخلهما علاوي إلا متأخرا لكن أحداث ونتائج هذين السباقين ستحددان مصير حكومته.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


القدس العربي

لبنان الثورة والفشل

الكاتب والباحث اللبناني “خالد بريش” كتب مقالا نشرته القدس العربي يتحدث فيه عن حكومة حسان دياب ونيله الثقة من داعميه يقول الكاتب: لم يكن مستغرباً نيل حكومة حسان دياب الثقة، لأن داعميه يملكون أكثرية برلمانية مريحة، تسمح لهم بلعب ورقة الديمقراطية، وتمرير ما يريدون من دون تعب.

وأشار الكاتب الى أهمية ما صاحب هذه الثقة، وعملية تهريبها كالسلع الممنوعة عبر الحدود، وكيفية فرضها على شارع مشتعل بالهتاف، والشتائم المقذعة الرذيلة، التي لم تعرف حدوداً، ولم يعهدها مجتمع عربي من قبل لنوابه الذين نجحوا أصلاً بفضل قانون انتخابات مُفصَّل على مقاسهم، ولا يعكس الواقع، ولا يعبّر عن رأي الشارع، وغالبية المواطنين اللبنانيين.

وأضاف بريش لأول مرة في تاريخ لبنان الحديث، بل في تاريخ وطننا العربي، يخرج المواطنون إلى الشارع لمنع نوابهم الأفاضل، الكرام جداً، من دخول مجلسهم الموقر للاجتماع، والتصويت على الثقة بحكومة ظل ليس لها من الأمر شيء.

وشبه الكاتب “خالد بريش سرعة الاقتراع على الثقة بسرعة فاقت سلق البيض، وذلك بطلب من رئيس المجلس إلى النواب لكي يختصروا سفسطاتهم.

وسخر الكاتب من الطريقة التي نالت فيها الحكومة الثقة بعد اعتراض مواكب النواب وتكسير زجاج سياراتهم وقذفهم بالزبالة التي أغرقوا فيها شوارع الوطن، مما اضطر بعضهم للحضور ذليلاً في مصفحات الجيش وعرباته المدرعة، وآخرون حضروا ترافقهم مواكب موتوسيكلات شبيحتهم وزعرانهم المدججين بالسلاح، لأنهم خائفون من الشعب…!

ثورة لبنان (القدس العربي)

ووصف الكاتب بريش المسؤول السياسي الذي يخاف من شعبه، يفقد كرامته وشرعيته، ومبررات وجوده في منصبه. نعم، لقد كانوا خائفين من شعبهم المنتفض، الثائر عليهم، والذي أعلن بالفم الملآن أنه لا يريدهم كلهم، «كلن يعني كلن»، ولا يريد حكومتهم المبجلة التي لا تمثل شيئاً من تطلعاته وآماله.

وعبر الكاتب عن استغرابه في إقحام رجال الدين أنفسهم في عالم السياسة، واضعين خطوطهم الحمراء للحفاظ على المناصب الطائفية وهيبتها، في جسم الدولة المهترئ والمتعفن.

وتمنى الكاتب على صاحب الغبطة البطريرك أن يأخذ ممحاة، ويمحي ذلك الخط الأحمر الذي وضعه حول سدة رئاسة الجمهورية، حتى لا يُكتب في كتب التاريخ يوماً، أن الكنيسة وقفت إلى جانب الفاسدين، وحمتهم، ووقفت في وجه تطلعات الشعب، في الخلاص منهم متحالفة مع الإقطاع والفساد السياسي كما كانت قديما.

وختم الكاتب بريش مقاله؛ أن الثورات تحمل في جيناتها ديناميكية ذاتية، تشكل رعباً، يبقى سيفاً مسلطاً على رقاب الساسة، الذين قامت الثورة في الأساس للقضاء عليهم ولتغييرهم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!