الطيران الروسي يقصف بالأسلحة المحرمة دوليا مناطق متفرقة شمال غربي سوريا

القصف الصاروخي المكثف تجدد على مدينة جسر الشغور وبلدة بداما، في ريف إدلب الغربي وصولا إلى محاور ريف اللاذقية، كما استهدف كلا من محيط النقطة التركية في اشتبرق ومرعند والناجية وبداما والبرناص وسلة الزهور، ومناطق في سهل الغاب.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

واصلت المقاتلات الحربية الروسية، الأربعاء 19 شباط/ فبراير، حربها شمال سوريا، لتستخدم خلال الساعات الماضية قنابل حارقة «محرمة» دولياً في قصف منطقة مأهولة في السكان، في غارات مكثفة على مناطق على أرياف إدلب وحلب.

حيث استهدفت محيط مدينة الأتارب وكفرنوران وأطراف دارة عزة ومحيط بالا وأطراف السحارة وتقاد في ريف حلب الغربي، ومنطف ودير سنبل وأطراف معارة النعسان والركايا بريف إدلب، حيث قضى رجلان ، إثر استهداف الطيران الحربي الروسي بلدة معارة النعسان بريف إدلب الشمالي الشرقي بغارة جوية، وفق ما قاله الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء».

تجدد القصف في ريف إدلب الغربي

في السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، إن القصف الصاروخي المكثف تجدد على مدينة جسر الشغور وبلدة بداما، في ريف إدلب الغربي وصولا إلى محاور ريف اللاذقية، كما استهدف كلا من محيط النقطة التركية في اشتبرق ومدينة جسر الشغور ومرعند والناجية وبداما والبرناص وسلة الزهور ، ومناطق في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي سياق ذلك، تصدت الدفاعات الجوية في ريف اللاذقية مساء أمس لأهداف يعتقد أنها ذات الصواريخ كانت في طريقها لاستهداف القاعدة الروسية.

على صعيد متصل، قصفت المدفعية التركية تمركزات قوات النظام في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي. كما قصفت المدفعية التركية تجمعات قوات النظام في محوري سراقب والنيرب بريف إدلب.

تركيا تواصل حشد قواتها وإنشاء نقاط مراقبة جديدة

على الجانب الآخر، يواصل الجيش التركي إنشاء المزيد من نقاط المراقبة في مناطق تمدد المعارضة السورية، وسط خلافات تركية – روسية بدأت تطفو على الواجهة، وتعكس فحواها التصريحات الرسمية للجانبين، في ما يشبه عملية عض أصابع، وارتفعت أعداد نقاط المراقبة التركية في الشمال السوري إلى 37 نقطة مراقبة عسكرية، وسط قيام الجيش التركي بإرسال المزيد من الحشود العسكرية إلى ريفي إدلب وحلب.

وأشار المرصد السوري السوري إلى حقوق الإنسان إلى قيام القوات التركية بإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها بالقرب من بسنقول جنوب غرب إدلب، وتقع النقطة الجديدة على اوتوستراد حلب – اللاذقية، المعروف بطريق- إم- 4.

التعزيزات الأخيرة للجيش التركي، رفعت عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى الآن، وصول أكثر من 2455 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 7200 جندي تركي ووصل العدد الكلي حسب رويترز إلى حوالي 15000 جندي.

مأساة مليون نازح

إنسانيا، يعتني أكثر من مليون نازح سوري أوضاعاً إنسانياً بالغة السوء وسط ظروف مناخية شديدة البرودة. ووفق مصادر أممية وآخر الاحصائيات التي نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد وصلت أعداد الهاربين والنازحين من الغارات الروسية والحرب البرية للنظام السورية على أرياف محافظتي إدلب وحلب إلى مليون و100 ألف نازح سوري. في حين تتواصل عمليات النزوح من مناطق متفرقة بالريفين الحلبي والإدلبي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني السوري رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!