استهداف الحلف الروسي السوري 67 منشأة طبية في سوريا منذ أبريل الماضي

هل بلغت الأزمة في شمال غرب سوريا مستويات جديدة مثيرة للرعب؟ ولماذا يستهدف الحلف الروسي السوري المنشآت والمراكز الطبية، والمستشفيات الميدانية، والمعدات الطبية ومخازن الأدوية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، إن أزمة شمال غرب سوريا بلغت مستويات جديدة تثير الرعب. ودعا مجلس الأمن إلى تسوية خلافاته ووضع مصلحة “الإنسانية” أولا.

وأضاف مارك لوكوك في بيان الاثنين 17 فبراير/ شباط 2020، “أن عدد النازحين من الأول من كانون الأول/ديسمبر بلغ 900 ألف معظمهم نساء وأطفال،” قائلا إن هؤلاء يشعرون بالصدمة ويُجبرون على النوم في العراء بسبب اكتظاظ المخيمات جميعها، ويضطرون لتحمّل درجات الحرارة المنخفضة إلى حدّ التجمّد.

الدعوة لتغليب المصلحة الجماعية

في السياق، أشار المسؤول الأممي إلى أن “الأمهات يلجأن إلى حرق المواد البلاستيكية لتدفئة أبنائهن. ويموت أطفال رضع بسبب البرد.”

وأعرب لوكوك عن أمله في تجاوز أعضاء مجلس الأمن، وأصحاب النفوذ على الأطراف المتحاربة، خلافاتهم وتغليب المصلحة الجماعية من أجل الإنسانية بدلا من المصالح الفردية.

وقال منسق الشؤون الإنسانية إن العنف في شمال غرب سوريا لا يفرق بين أحد، وقد تم استهداف المرافق الصحية والمدارس والمناطق السكنية والمساجد والأسواق. وتسببت الحرب في تعليق الدراسة، وإغلاق الكثير من المرافق الصحية، وزادت من مخاطر تفشي الأمراض، إضافة إلى تهاوي البنى التحتية.

وأشار لوكوك إلى التقارير التي تفيد بتعرّض مواقع يقيم بها النازحون للهجمات ما أدّى إلى حدوث وفيات وإصابات ونزوح.

وأضاف: “عمليات إغاثة كبيرة في طريقها إلى هناك عبر الحدود من تركيا، ولكنها تجابه مصاعب كبيرة، فقد تعرّضت الأدوات والمرافق التي يستخدمها عمّال الإغاثة للأضرار. كما أن عمال الإغاثة أنفسهم يتعرضون للقتل والنزوح.”

وقال لوكوك في ختام بيانه إن وقف إطلاق النار هو الخيار الوحيد في سبيل “تجنّب أكبر قصة رعب إنساني في القرن 21.”

عائلة سورية نازحة (اف ب )

الدعوة إلى حماية المدنيين

من جانبه، دعا مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إلى قيام “تحالف دولي إنساني حضاري” تقوده الولايات المتحدة والدول الأوروبية وكندا وأستراليا يهدف إلى حماية المدنيين ووقف قصف المراكز الطبية، مشيرا إلى أن التقارير والإدانات لن تجدي نفعا، وسوف يستمر ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بحق السوريين.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استهداف ما أسمته الحلف الروسي السوري 67 منشأة طبية في شمال غرب سوريا منذ 26 أبريل/نيسان 2019، وطالبت الولايات المتحدة الأميركية بالتدخل “لوقف جرائم الحرب الروسية” وقصف المراكز الطبية.

وقالت إن استخدام سلاح الطيران تسبب في تدمير جزئي أو كلي للمراكز الطبية والمستشفيات الميدانية، والمعدات الطبية ومخازن الأدوية والمولدات الكهربائية، التي تعمل على تغذية هذه المرافق.

وذكرت أن ذلك تسبب في إغلاق مرافق الرعاية الصحية بشكل مؤقت أو دائم، وتضرر مئات المصابين.

مصدر الأمم المتحدة الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!