وسط صعوبة الوصول إلى اتفاق ..جولة جديدة من المفاوضات بين الأتراك والروس

هل تكون جولة المباحثات التركية الروسية الحالية فرصة أخيرة لوضع مقاربة جديدة للوضع في إدلب ترضي الطرفين؟ وهل ستمتلك تركيا إمكانية التعامل مع ملف “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بحزم؟

0
الأيام السورية؛ فريق التحرير

تتواصل اليوم الثلاثاء 18 شباط/ فبراير،المباحثات الروسية التركية، في جولة ثانية لها، تبدو كفرصة أخيرة لوضع مقاربة جديدة للوضع في إدلب ترضي الطرفين، مع الرهان على إبداء موقف روسي أكثر مرونة، مقابل إصرار أنقرة على انسحاب النظام من المناطق التي تقدّم إليها أخيراً، وتلميحها بنيّتها التعامل مع أكثر الملفات العالقة بينها وبين موسكو في طريق إيجاد حل في إدلب، وهو ملف “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، حين أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار قبل أيام، إلى إمكانية وضع حد لكل من سيقف في وجه تطبيق وقفٍ مستدامٍ لإطلاق النار، بما فيها الجماعات الراديكالية.

مناقشات الجولة الأولى

من جهتها، أعلنت الخارجية التركية، موضحة أن الوفد التركي شدد خلال المحادثات، في الجولة الأولى، على خفض التوتر في إدلب. وذكر البيان أن الوفد التركي أكد في المفاوضات “الحاجة إلى التخفيف الفوري للتوترات في المنطقة ومنع تدهور الحالة الإنسانية”. وأضاف “تمت مناقشة التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع انتهاك وقف إطلاق النار. وقد تمت الإشارة أيضاً إلى ضرورة العمل في إطار اتفاقية سوتشي حول إدلب”.

التعاون الروسي-التركي مستمر

في المقابل، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، إن تركيا وروسيا تواصلان التعاون من أجل التوصل لتفاهم نهائي حول إدلب السورية. وفي تصريح أدلى به لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، قال “يجب علينا ألا نسمح للأزمة السورية بأن تؤثر على التعاون بين البلدين”. وأشار إلى وجود العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها حيال إدلب، مضيفاً “تواصل تركيا وروسيا التعاون من أجل التوصل إلى تفاهم نهائي حول إدلب”.

تصريح وزير الخارجية الروسي

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب، وأن تفاهماً كاملاً يسود بينهم، معرباً عن أمله في إمكانية خفض حدة التوتر هناك. وشدد لافروف في تصريحات للصحافيين في ختام مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن ، على أن فصل المسلحين المستعدين للحوار مع النظام السوري، عن “الإرهابيين”، يمثّل مفتاحاً لتسوية الوضع في إدلب، وأضاف أن انعدام التقدّم على هذا الصعيد أدى إلى توقيع اتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل إدلب، لكن تنفيذ هذا الاتفاق تعثر أيضاً على الرغم من نشر نقاط مراقبة تركية هناك.

مصدر الشرق الأوسط الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!