بعد انتقاد الحريري لمهاجميه.. نصرالله يدعو لمنح الحكومة اللبنانية الجديدة فرصة

وكلمة الحريري، بما انطوت عليه، من مواقف رسمت التموضع الجديد لزعيم المستقبل في تعاطيه مع القوى السياسيّة، من داخل السلطة أو من خارجها، وفتحت البلاد على مشهد جديد من المواجهة.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

وصف الرئيس المستقيل سعد الحريري في خطابه في ذكرى اغتيال والده ، رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، بـ«رئيس الظل»، وانتقد المقاربات التي اعتمدها الوزراء المتعاقبون في ملف الكهرباء، والتي أسست لهدر كبير في المالية العامة، علما بأن وزراء الطاقة في السنوات العشر الأخيرة كانوا من «التيار الوطني الحر».

كما انتقد الحريري الهجوم على الحريرية السياسية، متحدثاً عن عرقلة عمل الرئيس الراحل أثناء توليه رئاسة الحكومة. وكلمة الحريري، بما انطوت عليه ، من مواقف رسمت التموضع الجديد لزعيم المستقبل في تعاطيه مع القوى السياسيّة، من داخل السلطة أو من خارجها، وفتحت البلاد على مشهد جديد من المواجهة، تتقدّم فيها معركة تصفية حسابات الماضي، وتثبيت المواقع، على كل التحديات الخطيرة المهددة للاستقرار، فيما بدت الحكومة مغيبة عن الساحة، بعدما آثر الحريري التوجه مباشرة الى من يقف وراءها.

من جهته، دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله  إلى منح الحكومة الجديدة “فرصة معقولة” لتعمل على منع لبنان من الانهيار في ظل وضع اقتصادي “خطر” يواجهه منذ أشهر.

جاء ذلك في كلمة عبر شاشة عملاقة، خلال مهرجان “قادة الشهادة والبصيرة”، االأحد 16 شباط/ فبراير،تضمنت الكثير من القضايا، التي يواجهها لبنان، حسب رأيه ، أبرزها:

قضايا ومواقف جديدة

1/ أشاد نصر الله بالوحدة اللبنانية والتضامن في رفض خطة ترامب لمعرفة اللبنانيين بخطورتها، لافتاً إلى أن هذه الخطة تعطي الأراضي اللبنانية المحتلة لـ”إسرائيل” فضلاً عن توطين اللاجئين.

2/ لفت نصر الله إلى الأزمة أزمة المالية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، في وقت يسود القلق من انعكاسها على الوضع الأمني، وكذلك القلق حول الخدمات الصحية والاجتماعية والإنمائية للناس والتي سوف تتأثر سلباً.

3/ شدد  نصرالله على أن حزب الله لا يفكر بطريقة حزبية ولا يقلق على المقاومة وشبابها بل القلق على لبنان واللبنانيين، قائلاً “لم نهرب من المسؤولية، ومستعدين لتحمل المسوؤلية والتشارك بها المسؤولية لحل الأزمة”.

4/ في السياق أشاد نصر الله بالحكومة الجديدة، وقدر لرئيسها ووزرائها تحمل المسؤولية في هذا الظرف الصعب، داعياً اللبنانين إلى تقديرها، ومعلناً دعمها والوقوف إلى جانبها وعدم التخلي عنها.

5/ دعا نصر الله إلى فصل معالجة ملف الاقتصادي والمالي عن الصراع السياسي، وإعطاء فرصة من الوقت للحكومة كي تتحمل المسؤولية لمنع الانهيار والافلاس، وطالب بالتوقف عن توجيه الاتهامات حتى فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية.

6/ شدد على أن نتائج الفشل اليوم تطال الوطن وليس على مستوى القوى السياسية الداعمة للحكومة، ويتوجب على الجميع المساعدة هذه الحكومة وبالحد الأدنى أن يتركوها أن تعمل ولا يحرضوا عليها في الخارج، داعياً الحكومة أن تشكل لجنة نقاش جدي من كل القوى السياسية في الموالاة والمعارضة لانعاش الوضع.

7/ جدد تأكيده أن تسمية هذه الحكومة بحكومة حزب الله لا يؤذي الحزب، لكن يؤذي لبنان وإمكانيات المعالجة وعلاقاته العربية والدولية، موضحاً أن الجميع يعلم طبيعة رئيسها ووزرائها.

مصدر وكالة الأنباء اللبنانية النهار
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!