غوتيرش في “يوم اليد الحمراء” علينا بذل جهد أكبر لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة

ضرورة مراعاة احتياجات الأطفال خلال جميع مراحل الصراع، من جهود الوقاية إلى الوساطة والإنعاش من خلال التنمية المستدامة” الشاملة للجميع.

0

في الجلسة الخاصة لمجلس الأمن الدولي التي تتزامن مع “يوم اليد الحمراء” أو اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود، أصدر مجلس الأمن الدولي، الأربعاء 12 شباط / فبراير 2020، بيانا رئاسيا جدَّد فيه دعوته كل الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة إلى أن تعمل، منذ المراحل المبكرة لجميع عمليات السلام، على “دمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار،” بما في ذلك التركيز على “حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى.”

مطالب وتوصيات الأمين العام

1/ ركزت إحاطة الأمين العام على وثيقة الإرشادات العملية للوسطاء بشأن حماية الأطفال في حالات النزاع المسلح بحسبانها “الخطوة التالية في استراتيجية الأمم المتحدة” لوضع الأطفال في صميم جهود الحماية وبناء السلام والوقاية.

2/ أكد الأمين العام على “ضرورة مراعاة احتياجات الأطفال خلال جميع مراحل الصراع، من جهود الوقاية إلى الوساطة والإنعاش من خلال التنمية المستدامة” الشاملة للجميع.

3/ قال الأمين العام في تقديم الإرشادات إنها “تستند إلى مبادئ تحظر التمييز وتضع مصالح الأطفال في المرتبة الأولى” مؤكدا أن دمج “تدابير محددة” لحماية الأطفال في عمليات السلام من شأنه تحقيق نتائج ملموسة لهذه الفئة الضعيفة، وللسلم عموما.

4/ شجع أنطونيو غوتيريش بقوة جميع الدول الأعضاء والمنظمات والوسطاء والجهات الفاعلة الأخرى “على الاستفادة الكاملة من هذه التوجيهات وتعميمها على نطاق واسع لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير” واستخدامها في عمليات السلام والوساطة التي تدعمها الأمم المتحدة وترعاها وتسهلها.

5/ حث غوتيريش الجميع على اتخاذ إجراءات ملموسة لإعطاء الأولوية لحماية الأطفال المتأثرين بالصراعات، مؤكدا على استعداد ممثله الخاص “لدعم جميع الدول الأعضاء في هذا الجهد، وخاصة مالي وسوريا واليمن.”

توصيات منظمة هيومن رايتس ووتش

1/ أوضحت المتحدثة جو بيكر، مديرة برنامج الدفاع عن حقوق الطفل في منظمة “هيومن رايتس ووتش” أنه على الرغم من أن المجلس قد طالب “مرارا وتكرارا” بإدراج حماية الطفل في عمليات السلام، فإن الحقيقة المحزنة هي أن “عقد اتفاقات سلام تتضمن حماية الطفل هو أمر نادر الحدوث” فهو يمثل “الاستثناء وليس القاعدة” حسب قولها.

2/ كشفت السيدة جو بيكر أن تحليل الشبكة لـ 444 وثيقة منذ عام 1999 – العام الذي نظر فيه المجلس في موضوع الأطفال في النزاعات المسلحة – يظهر أن “أقل من 18 في المائة من هذه الوثائق تتضمن أحكام حماية الطفل”.

3/ أشارت السيدة بيكر إلى أن عمليات السلام “تتضمن أكثر من إنهاء الحرب” فهي تنشئ إطارا انتقاليا وأجندة سياسية واجتماعية واقتصادية للسلام وأولويات للاستثمار وتخصيص الموارد” بعد انتهاء الصراعات.

4/ أضافت أنه عندما يتم استبعادهم من هذه الإجراءات الانتقالية، تصبح احتياجات وحقوق الأطفال “غير مرئية” مما يؤدي إلى مظالم جديدة أو إلى أن “يحمل جنود أطفال سابقون السلاح مرة أخرى” حسب تعبيرها.

5/ وأكدت مديرة برنامج الدفاع عن حقوق الطفل في منظمة “هيومن رايتس ووتش” للمجلس أن تلبية احتياجات الأطفال المتأثرين بالنزاعات في عمليات السلام “ليست مجرد ضرورة أخلاقية أو قانونية” بل هي “ضرورية لتحقيق سلام دائم.”

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!