fbpx

قوات النظام السوري تحاول التقدم نحو باب الهوى

هل ستنجح محاولات قوات النظام السوري والقوات الموالسة لها بالوصول إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية السورية؟ وما الأسباب الرئيسة في الانسحاب المفاجئ والعشوائي لهيئة تحرير الشام من أكثر من 61 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شنّت قوات النظام السوري، الأربعاء12 شباط/ فبراير، هجوماً على محور أبين سمعان. كذلك حاولت الاستمرار في عمليات الاقتحام والتمشيط في محيط بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، وهي آخر بلدة كانت تسيطر عليها المعارضة قرب تلاقي طريقي حلب دمشق مع حلب إدلب.

قوات النظام تحاول الوصول إلى معبر باب الهوى

تحاول قوات النظام، اقتحام قرية كفرنوران ومحيطها، بهدف الوصول إلى حزانو التي تقع على طريق معبر باب الهوى إدلب، كما تحاول قوات النظام السوري التقدم في محور الشيخ علي لقضم مزيد من المواقع وسط استمرار القصف البري بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية.

وأكدت مصادر أنّ قوات النظام سيطرت بشكل كامل على بلدة خان العسل، آخر بلدة قريبة من الطريق الدولي “حلب – دمشق” الذي بات عملياً بيد قوات النظام. وأكدت مصادر في فصائل المعارضة السورية أنّ مجموعة من المليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية، بالإضافة إلى حزب الله اللبناني، ومليشيات محلية وأخرى فلسطينية مدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني، تساند قوات النظام في إدلب وحلب.

في حين سيطرت قوات النظام السوري على العديد من البلدات والقرى خلال وقت قياسي في الساعات الماضية، وبسطت نفوذها وفق المرصد على «حي زيد وأبو شليم وتل كليرية وخان العسل بريف حلب الغربي»، وفي الوقت ذاته يشهد «الفوج 46» معارك عنيفة مع المعارضة.

انسحاب متواصل لهيئة تحرير الشام

في السياق، أرجع خبراء التقدم الأخير لقوات النظام السوري وسيطرته خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة على 61 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي، فيما قتل 18 من القوات المهاجمة خلال الاشتباكات مع المعارضة وجراء القصف الصاروخي، إلى انسحاب مفاجئ وغير منظم لهيئة تحرير الشام من بعض الجبهات.

حيث أقدمت تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على إخلاء الجبهات التي كانت تتمركز فيها مجموعاتها المقاتلة في ريف حلب الغربي وكذلك عتادها الثقيل، بدون أي تنسيق مع المعارضة السورية، مما أدى إلى وجود جبهات ضعيفة وغير متماسكة دفاعياً، لتنتهي بسيطرة النظام على تلك المواقع وتساقط القرى بالتتابع.

وبرأي محللين عسكريين، إن المجموعات المعارضة التي تحاول صد قوات النظام والداعمين له في ريف حلب الغربي، لا تمتلك سوى الأسلحة الخفيفة، في حين تحاول تشكيلات الجبهة الوطنية للتحرير، صد هجمات النظام السوري، وتقوم بهجمات معاكسة ضد مواقع الميليشيات الروسية والإيرانية في المحور ذاته، ضمن محاولتها استعادة المناطق التي تقدمت إليها تلك القوات مؤخراً، كما نجحت «الوطنية للتحرير» بتدمير بعض الآليات والمدرعات للنظام بعد استهدافها بالصواريخ.

مجزرة جديدة

من جهته، ارتكب الطيران الروسي مجزرة في ريف حلب الغربي، وأكدت مصادر أهلية ل”الأيام” مقتل وإصابة مدنيين، جراء قصف جوي روسي استهدف بلدة كفرعمة، فيما ذكرت وكالة الأناضول أن القصف سبّب مقتل 4 مدنيين.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان،إن 3 مواطنين قضوا بقصف جوي من طائرات “الضامن” الروسي على قرية أبين بريف حلب الغربي.

حشود للنظام وأرتال تركية جديدة

أكدت مصادر إعلامية متعددة وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام في ريفي إدلب وحلب، حيث وصلت آليات عسكرية ودبابات إلى مشارف حي الراشدين وحلب الجديدة وشرق الطريق الدولي “m5″، كما وصلت تعزيزات مماثلة إلى منطقة ريف إدلب الجنوبي.

من جانبها، ذكرت وكالة “الأناضول” أنّ الجيش التركي عزز نقاط المراقبة التابعة له، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، بعناصر من قوات المهام الخاصة “الكوماندوس”. وأفادت الوكالة بأن رتل التعزيزات المرسلة من وحدات مختلفة، وصل إلى قضاء ريحانلي في ولاية هاتاي جنوب تركيا.

وجاءت التعزيزات تزامناً مع استمرار هجمات النظام السوري على المحور القريب من مدينة الأتارب والمؤدي أيضاً إلى طريق إدلب باب الهوى في ريف حلب الجنوبي الغربي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!