جرحى في المواجهات بين القوى الأمنية اللبنانية ومحتجين وسط بيروت

هل سيمنح البرلمان اللبناني الثقة لحكومة حسان دياب رغم الاحتجاجات الكثيفة غي المناطق المحيطة بساحة النجمة؟ وهل سيكون منح الثقة داخل قبة البرلمان بينما قوات الأمن تضرب المحتجين بالقنابل المسيلة للدموع؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دارت مواجهات بين القوى الأمنية ومحتجين، الثلاثاء 11 شباط/ فبراير 2020، في محيط المدخل الجنوبي لمجلس النواب (البرلمان) وسط العاصمة اللبنانية بيروت، احتجاجا على جلسة برلمانية لمنح الثقة للحكومة الجديدة، وبحسب مصادر متعددة، سجلت حالات اختناق في صفوف المحتجين، بسبب القنابل المسيلة للدموع التي تطلقها قوات الأمن لتفريقهم، ما أجبر عددا منهم إلى اللجوء لأحد مساجد وسط بيروت.

وقال الصليب الأحمر اللبناني، في تغريدة، إنه تم نقل “40 جريحا (للمستشفيات) وإسعاف 260 مصابا وسط بيروت”. وفي وقت سابق، أدخلت 5 حالات اختناق إلى مسجد محمد الأمين، بينهم طفل، جراء إطلاق القوى الأمنية قنابل مسيلة للدموع بشكل كثيف على المدخل الجنوبي لمجلس النواب، فيما عمل الصليب الأحمر على إسعافهم.

تظاهرات ال” لا ثقة”

في السياق، كان المتظاهرون تجمعوا الثلاثاء في شوارع مؤدية إلى مقر البرلمان في وسط بيروت، وحاولوا عرقلة وصول النواب إلى مقر المجلس النيابي منعاً لانعقاده ، واندلعت في أحد الطرق مواجهات وعمليات كر وفر بينهم وبين القوى الأمنية التي رشقوها بالحجارة فردت باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

وفرضت القوى الأمنية والجيش طوقاً أمنياً في محيط مقر البرلمان، وأغلقت طرق عدة بالحواجز الاسمنتية الضخمة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى المجلس النيابي، إلا أن أكثر من 60 نائباً تمكنوا من الوصول ووفروا النصاب اللازم للجلسة، وأثناء محاولة أحد الوزراء الوصول إلى المنطقة، وقف متظاهرون أمام السيارة ورشقوها بالبيض، وصرخ أحدهم “استقل! استقل!”. إلا أن القوى الأمنية أبعدت المتظاهرين بالقوة، وفتحت الأسلاك الشائكة أمام السيارة لتدخل متجهة نحو مقر البرلمان.

وقال الجيش في تغريدة إن “أعمال الشغب والتعدي على الأملاك العامة والخاصة تشوه المطالب ولا تحققها ولا تندرج في خانة التعبير عن الرأي”.

أبرز ما جاء في البيان الوزاري

من جانبه، تلا دياب الثلاثاء البيان الوزاري، وفيه:

1/ التزام الحكومة “إنجاز خطة طوارئ قبل نهاية شباط/فبراير لمعالجة حاجات الناس الطارئة ومواجهة الاستحقاقات والتحديات الداهمة”.

2/ يتبعها خطة أخرى شاملة متكاملة على ثلاث مراحل من مئة يوم إلى ثلاث سنوات.

3/ حذر البيان الوزاري من أن “كل يوم يمر من دون المضي في التنفيذ يكلف البلد وناسه المزيد من الخسائر والأضرار وقد نصل إلى الانهيار الكامل الذي سيكون الخروج منه صعباً إن لم نقل شبه مستحيل”.

4/ التزام الحكومة بتنفيذ مقررات مؤتمر سيدر الذي أقر في العام 2018 في باريس سلسلة هبات وقروض للبنان بقيمة 11,6 مليار دولار مقابل إصلاحات هيكلية وخفض عجز الموازنة.

5/ اعتبر دياب، وفق البيان، أن الحكومة الحالية هي “حكومة مواجهة التحديات”.

مصدر فرانس برس الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!