fbpx

تركيا تشهد محادثات مكثفة حول الوضع المتوتر شمال غربي سوريا

هل سيتمخض الحراك الدولي الذي تشهده تركيا بخصوص الشمال السوري إلى نتائج ملموسة على الأرض؟ وماذا حمل المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري في جعبته إلى أنقرة؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمرت تركيا بإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى ريف إدلب وريفي حلب الجنوبي والغربي، فقد دخل رتل للجيش التركي يضم عشرين دبابة ، الثلاثاء 11 شباط / فبراير، من معبر كفر لوسين، واتجه نحو النقاط التركية في المنطقة. وأحصت مصادر مختلفة دخول قرابة 300 آلية مدرعة ومصفحة وناقلات جند ودبابات ومدافع خلال الساعات الماضية، تزامناً أيضاً مع وصول تعزيزات جديدة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا نحو جبهات شمال شرق إدلب، آتية من ريف حلب.

أردوغان يصعّد من نبرته

على صعيد آخر، استمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نبرته التصعيدية، بعد مقتل خمسة من جنود بلاده الإثنين، إثر استهداف نقطتهم الجديدة داخل مطار تفتناز العسكري في إدلب من قبل قوات النظام.

وقال أردوغان في كلمة له الثلاثاء: “لقد تم الرد وبقوة على قوات النظام السوري، لكن هذا لا يكفي والرد سيتواصل”. وفي إشارة إلى النظام السوري.

اضاف أردوغان: “سيدفعون ثمناً باهظاً كلما اعتدوا على جنودنا”. وأعلن أن بلاده ستشرح اليوم الأربعاء “الخطوات الواجب اتخاذها بعد الهجوم في إدلب في اجتماع المجموعات”.

حراك دولي ومواقف متعددة

في هذه الأثناء، تشهد تركيا حراكاً دولياً بخصوص الشمال السوري، حيث وصل المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري إلى أنقرة للقاء المسؤولين الأتراك لبحث المخاوف المشتركة، وهجمات قوات النظام السوري وروسيا، حسب ما أعلنته الخارجية الأمريكية.

من جانبه ، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ينس ستولتنبرغ»، نظام الأسد وروسيا لوقف فوري للهجمات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، كما طالب أمين عام الناتو، نظام الأسد وروسيا للامتثال للقانون الدولي، مؤكدًا ضرورة الإنهاء الفوري للهجمات المدعومة من روسيا.

موقف الكرملين

في المقابل، قال الكرملين ، الثلاثاء، إنه يجب وقف كل الهجمات على قوات النظام السوري والقوات الروسية في محافظة إدلب والالتزام بالاتفاقات التي أبرمتها موسكو مع أنقرة بشأن الصراع في سورية. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين “في الوقت الراهن، نعتبر أن أهم شيء هو تنفيذ الاتفاقات (بين روسيا وتركيا)… وبالطبع قمع أي نشاط إرهابي موجه ضد منشآت القوات المسلحة السورية والجيش الروسي”.

وأضاف أن موسكو تعتبر هجمات المسلحين من إدلب أمراً غير مقبول ويجب التصدي لأي نشاط إرهابي.

موقف الولايات المتحدة

من جهتها، نددت الولايات المتحدة من خلال صفحة سفارتها في دمشق بـ”الاعتداءات التي يشنها على إدلب نظام الأسد وروسيا وإيران وحزب الله”، مشيرةً إلى أن “هذه الهجمات الوحشية يجب أن تنتهي. وحتى يفعلوا ذلك، فإن الولايات المتحدة سوف تستخدم كل قوتها لمعارضة إعادة نظام الأسد ليكون عضواً طبيعياً في المجتمع الدولي”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة سبوتنيك القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!