fbpx

قوات النظام السوري تتقدم نحو معبر الهوى مع تركيا

هل تقدّم قوات النظام السوري على محاور ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي الشرقي، يعني أنه سيستمر في التقدم باتجاه معبر باب الهوى؟ ولو تحقق له ذلك هل ستكون إدلب محاصرة بالكامل؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تقدّم النظام السوري الثلاثاء 11 شباط/ فبراير 2020،على محاور بين ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي الشرقي، بدعم جوي روسي، وسط تكهنات بنيّة النظام الاستمرار في التقدم باتجاه معبر باب الهوى، ما يضع إدلب ضمن خطر الحصار، كما يمنح النظام فرصة الوصول إلى الحدود السورية – التركية في حلب وريف إدلب.

وكانت القوات التركية قد ثبتت الإثنين 10 شباط/ فبراير 2020، نقطة جديدة في موقع الفوج 46 قرب مدينة الأتارب، وذلك في ظل محاولة قوات النظام التقدّم إلى تلك النقطة التي تقع قرب الطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن النظام قد يواصل تقدّمه في ذلك المحور، ومن ثم حصار النقطة الجديدة، وذلك على غرار ما حدث في سراقب وغيرها، حين ثبت الجيش التركي نقاطاً جديدة، إلا أن قوات النظام تقدّمت في محيطها وحاصرتها.

وقالت مصادر أهلية ل”الأيام”، إن قوات النظام بعد أن سيطرت على قرى البوابية، والكسيبية، وتل حدية، والزربة، والبرقوم، ومركز البحوث الزراعية “ايكاردا”، في ريف حلب الجنوبي والغربي، بسطت سيطرتها على قرية كفر حلب وتحاول السيطرة على قرية كفر نوران بعد أن هجّرت سكانها بفعل القصف.

وضع الطريق الدولي إم 5

على صعيد آخر، قالت وسائل إعلامية مختلفة ، إن قوات النظام السوري سيطرت بشكل كامل على الطريق الدولي “ام 5″، بعد سيطرتها على كافة المناطق في ريف حلب الجنوبي الغربي المتاخم لريف إدلب الشمالي الشرقي؛ إلا أن مصدراً عسكرياً من قوات النظام نفى لموقع “روسيا اليوم” الثلاثاء 11 شباط/ فبراير، “الأنباء المتداولة عن فتح كامل الطريق السريع بين دمشق وحلب”، مؤكداً أن “الاشتباكات لا تزال جارية في حي الراشدين في حلب بين الجيش السوري والمسلحين”.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: “سيطرت قوات النظام الثلاثاء على منطقة الراشدين الرابعة عند أطراف مدينة حلب الغربية، لتستكمل بذلك سيطرتها على كامل الطريق الدولي للمرة الأولى منذ عام 2012”. ولم يبق أمامها مؤخراً سوى الجزء الذي يمر من جنوب إدلب وصولاً إلى مدينة حلب من الجهة الغربية.

وتُشكل استعادة الطريق الدولي، الذي يعبر مدناً عدة من حلب شمالاً مروراً بدمشق وصولاً إلى الحدود الأردنية جنوباً، هدفاً رئيسياً للنظام منذ فقد السيطرة على أجزاء منه مع بدء توسع الفصائل المعارضة في عام 2012.

مصدر القدس العربي المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!