fbpx

بعد انسحاب قواته من بلدة النيرب.. النظام السوري يرتكب مجزرة جديدة في مدينة إدلب

هل باتت بعض التشكيلات العسكرية المعارضة، تمتلك بالفعل مؤخراً عددا من الأسلحة المضادة للطائرات؟ ومن الجهة التي وفرت لهم هذه الأسلحة؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بإسناد مدفعي تركي، بدأت الفصائل المسلحة هجوماً مضاداً، الثلاثاء 11 شباط/ فبراير 2020، على محاور بلدات النيرب، الطليحية، والطليحية شرقي إدلب، والتي تقع في محيط مدينة سراقب.

إسقاط مروحية لقوات النظام

تمكّنت الفصائل المقاتلة من إسقاط مروحية لقوات النظام فور بدء عمليتها العسكرية، وسقطت الطائرة في محيط البلدة، بعد مقتل طاقمها المؤلف من أربعة عسكريين.

وأشارت مصادر إلى أن الفصائل استهدفت بصاروخ موجّه طائرة حربية لقوات النظام من نوع “ميغ 23” من دون إصابتها، مما أجبرها على العودة إلى القاعدة التي انطلقت منها، قبل أن تشن غارة على الأحياء السكنية داخل مدينة إدلب، ما أوقع ضحايا بين المدنيين.

ووفق مصادر مقربة من المعارضة المسلحة، فإن بعض التشكيلات العسكرية تسلحت مؤخراً بعدد قليل من الأسلحة المضادة للطائرات، بدون معرفة الجهة التي وفرت لهم ذلك، وأكدت المصادر، أن المعارضة هاجمت مطار النيرب العسكري في حلب، الخاضع للنظام السوري، بواسطة طائرات مسيرة «مفخخة»، وذلك بهدف إرباك مقاتلات النظام وطائراته ومنعها من الإقلاع نحو مناطق المعارضة شمالي البلاد.

مجزرة في مدينة إدلب

على صعيد آخر، ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في إدلب المدينة، الثلاثاء، إلى 12 قتيلاً، بينهم 7 أطفال، وأكثر من 33 جريحاً، نتيجة استهداف المقاتلات الحربية السورية لوسط المدينة والمنطقة الصناعية فيها بغارتين جويتين مستخدمةً خمسة صواريخ، وفق الدفاع المدني.

معارك عنيفة في الأرياف

ميدانيا، قال مصدر من “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” لـصحيفة “العربي الجديد” إن “معارك عنيفة بين المعارضة وقوات النظام دارت على محور بلدة طليحة المشرفة قرب تفتناز وعلى عدة محاور أخرى”، في حين تمكنت الفصائل تمكنت من السيطرة على بلدة النيرب شرقي إدلب وغرب مدينة سراقب، بعد مواجهات عنيفة مع قوات النظام، دخلت الفصائل على إثرها أحياء البلدة واغتنمت عتاداً من قوات لنظام.

ويبدو أن استراتيجية الفصائل في عمليتها الحالية شرق إدلب هي محاصرة مدينة سراقب من جهاتٍ ثلاث، والتقدم من محاور النيرب غرباً، والطليحية وآفس شمالاً، وداديخ جنوباً التي تعد أكبر تجمّع لقوات النظام بعد السيطرة عليها، وذلك بغية خنق قوات النظام في المدينة ومنع تقدمها، تمهيداً لدخول المدينة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!