fbpx

فشل في معرفة مصير آلاف المفقودين من ضحايا داعش في سوريا

المفقودون، هم عمال إغاثة وصحافيون وناشطون ضد التنظيم من مختلف المجموعات الموالية للنظام السوري أو المعارضة، فضلاً عن سكان في المناطق التي كان يسيطر عليها.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أطلقت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء 11 شباط/ فبراير تقريراً بعنوان “مخطوفون من قبل تنظيم الدولة الإسلامية: فشل في الكشف عن مصير مفقودي سوريا”، ويشمل المفقودون وفق المنظمة، عمال إغاثة وصحافيين وناشطين ضد التنظيم من مختلف المجموعات الموالية للنظام السوري أو المعارضة، فضلاً عن سكان في المناطق التي كان يسيطر عليها.

وقدرتّ المنظمة في تقريرها، نقلاً عن تقارير، عدد هؤلاء بأكثر من ثمانية آلاف شخص احتجزهم التنظيم المتطرف خلال فترة سيطرته على مناطق واسعة في سوريا لا يزال مصيرهم مجهولاً، وبينهم ناشطون وصحافيون وعمال إغاثة، في سوريا.

اعتبارات ومطالب هيومن رايتس ووتش

1/ اعتبرت المنظمة أنه على السلطات في سوريا أن تعتبر هذه القضية “أولوية” لها وتشارك المعلومات مع عائلات المفقودين.

2/ نقلت المنظمة عن سكان في مناطق سيطرة المقاتلين الكرد في شمال شرق سوريا، قولهم إنهم حاولوا الحصول على معلومات من مراكز قوات الأمن الكردية (الأسايش) أو المجالس المحلية او مسؤولين، إلا أنهم “نادراً ما تلقوا رداً”.

3/ في مناطق سيطرة النظام ، لم يحصل أهالي المفقودين وفق شهادات بعضهم، سوى “على تكهنات بأن داعش قتل جميع أسراه أو إنكار شامل لأي معلومات عن المسألة”.

4/ قال النائب الإقليمي للمنظمة جو ستورك إن “انتهاء سيطرة داعش على الأرض توفّر فرصة لتقديم إجابات للعائلات التي فُقد أقاربها في سوريا واحترام حقهم في معرفة ما حدث لأحبائهم”.

5/ شدّدت المنظمة على أن القانون الدولي يفرض على السلطات أن تتخذ الإجراءات اللازمة للبحث في مصير المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة.

6/ بالإضافة إلى المفقودين من سكان المنطقة، لا يزال مصير أجانب خطفوا على يد تنظيم الدولة في سوريا مجهولاً، وبينهم الصحافي البريطاني جون كانتلي الذي خطف في عام 2012 والأب باولو دالوليو، الكاهن اليسوعي الإيطالي، الذي خطف عام 2013.

7/ دعت المنظمة الثلاثاء السلطات للحصول على المعلومات من السجناء لديها المشتبه بهم بالانتماء لتنظيم “الدولة” من دون اللجوء إلى أساليب التحقيق غير القانونية.

مصدر أ ف ب القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!