جولة في الصحافة العربية

0
إعداد: نهى شعبان

اهتمت بعض الصحف العربية الورقية الإلكترونية بأحدث التطورات على الساحة العراقية والصراع القائم بين النخب السلطوية القديمة الحاكمة، وبين الجيل الجديد وتطلعاته للحرية.

صحف عربية والكترونية تحدثت عن صفقة القرن وتداعياتها على الدول العربية التي ستدفع بالنهاية ثمنها ماديا ومعنويا، وعبّر كتاب عن رأيهم بالصفقة بينما رفضت دول عربية أخرى الاعتراف بهذه الصفقة والاهتمام بالأوضاع الداخلية لبلادهم.

صحف عربية أخرى تحدثت عن مرض كورونا الذي انتشر بداية من الصين مرورا ببعض الدول العربية والأجنبية وشبه بعض الكتاب هذا المرض المستعصي بأدمغة بعض المسؤولين واصفا إياهم بمرض التيوس.

في الشأن السوري عبّر بعض الكتاب عن رأيهم بما يدور في الشمال السوري “إدلب” وكيف أن الأميركيون خذلوا حلفاءهم في الحرب الدائرة في سورية ولا يريدون إزاحة الأسد ولا إخراج روسيا من سوريا. أولوياتهم في المنطقة باتت الآن تتمثل بمحاربة الإرهاب وتقليم أظافر إيران في الشرق الأوسط.

العرب اللندنية

الثابت والمتغير في الأزمة السورية

جريدة العرب اللندنية نشرت مقالا للصحفي السوري “بهاء العوام” يبدأ الكاتب مقاله؛ تؤنب الولايات المتحدة تركيا لأنها نصحت الرئيس رجب طيب أردوغان بعدم الوثوق بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولم يستمع لها. وكأن واشنطن كانت أكثر وفاءً لأنقرة من موسكو وأن الرؤساء الأميركيين، على عكس الروس، وعدوا فصدقوا مع حلفائهم الأتراك والأكراد وفصائل المعارضة السورية.

ويضيف العوام؛ عندما خرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قبل ثماني سنوات ليقول إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته وبات عليه الرحيل، كان الرئيس الروسي يقول إن الأزمة السورية شأن بعيد عن حدود بلاده ولا يفضل حتى إبداء الرأي فيه.

تمر السنون وتسمع الأميركيين اليوم يقولون إنهم لا يريدون إزاحة الأسد عن السلطة، ولا يريدون إخراج روسيا من سوريا. أولوياتهم في هذه البقعة من العالم باتت الآن تتمثل بمحاربة الإرهاب وتقليم أظافر إيران في الشرق الأوسط.

ويشير الكاتب إلى تبدل أولويات الولايات المتحدة في الأزمة السورية. وتبدلت معها قائمة الحلفاء أيضا، ليس فقط في الدول وإنما في الفرقاء السوريين أيضا. الحلفاء الذين صنعهم أوباما باعهم خلفه دونالد ترامب.

ويؤكد الكاتب أن الثابت الأول في الأزمة السورية كان ولا يزال منع انهيار مؤسسات الدولة وإحداث فراغ سياسي في البلاد على غرار العراق وليبيا واليمن. لا يهم كم هي الدولة هشة، وكم هي

مؤسساتها معطلة أو في أدنى مستويات إنتاجها وخدمتها للسوريين. المهم أنها موجودة وقائمة لتكون أساسا لحل سياسي للأزمة لم يأت حتى الآن. ربما لن يأتي الحل أبدا، ويختم العوام مقاله؛ المعارك الدائرة في إدلب اليوم ليست نهاية الحرب. لم يعد أحد يمتلك مفاتيح الحل في سوريا.

لا يزال الانتظار هو جل ما يملكه السوريون في حياتهم داخل وخارج بلادهم. و”كل ما يفعله الانتظار هو مراكمة الصدأ فوق أجسادنا”.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

عربي 21

هل الأردن قادر على مواجهة الضغوط الأمريكية إن رفض صفقة القرن؟

صحيفة عربي 21 الإلكترونية نشرت مقالا للكاتب الأردني “محمد العودات” يتحدث فيه عن صفقة القرن وموقف الأردن منها يقول الكاتب بداية مقاله؛ قد لا يكون موقف الأردن الرسمي الرافض لصفقة القرن مستغربا، في الوقت الذي تدعم بعض الأنظمة الرسمية في المنطقة بشكل معلن وكبير الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

ويتساءل الكاتب؛ لماذا يرفض الأردن ما أعلن عنه من “صفقة القرن”؟ وهل الأردن قادر على رفضها؟ وكيف يدير الأردن الرسمي ملف مواجهة هذه الصفقة؟

ويجيب العودات؛ يرفض الأردن أن تأتي “صفقة القرن” أو حل القضية الفلسطينية ديمغرافيا على حساب الأردن، وذلك من خلال المساس بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

في الأردن أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين، إذ يفوق العدد ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ فلسطيني بأوضاع قانونية مختلفة، ما بين مواطنين بجنسية أردنية فقط وما بين مزدوجي الجنسية بين الجنسية الأردنية والفلسطينية وبين مقيمين إقامة غير شرعية.

ويعدد الكاتب أسباب الرفض؛ يرفض الأردن أن يتم إسقاط حق العودة لهؤلاء، إذ أن إسقاط هذا الحق من شأنه أن يغير في الخريطة الديمغرافية الأردنية، وهذا قد يثير القبائل الأردنية والسكان الأصليين الذين يمسكون بزمام السلطة، ويلتفون حول العرش الهاشمي مما قد يؤثر على الاستقرار السياسي في الأردن.

صفقة القرن(المركز الفلسطيني للاعلام)

كما يرفض الأردن كل ما جاء في صفقة القرن بخصوص ضم الأغوار الأردنية تحت السيادة الإسرائيلية، يرفض الأردن أن تأتي “صفقة القرن” على حقه في رعاية المقدسات الدينية في الحرم القدسي الشريف.

ويعود الكاتب للتساؤل؛ هل الأردن قادر على مواجهة الضغوط الأمريكية؟

يجيب العودات؛ الضغوط التي يمكن أن تمارس على الأردن يمكن أن تكون ضغوطا سياسية، من خلال التهديد بالعبث بأمنه الداخلي بوصفه نظاما لا يتمتع بالديمقراطية الكاملة، ولم ينتقل من حالة المملكة الشمولية إلى الملكية الدستورية. كما يمكن الضغط على العصب الاقتصادي الملتهب للدولة الأردنية.

ويشير الكاتب الى أن حجم السخط والضجر في الشارع الأردني كبير جدا، والأردن الرسمي يعلم أن الشارع الأردني يغلي، وأن أي تلميحات دولية أو ضغوط خارجية يمكن أن تفجر الشارع بطريقة تضر بأمنه واستقراره.

ويختم الكاتب مقاله مؤكدا؛لا تبديل الحلفاء والانتقال من محور لمحور يمكن أن ينقذ الأردن من أزمته، ولا الرهان على الانتخابات الأمريكية ووضع المستقبل الأردني بيد الناخب الأمريكي يمكن أن يساعد الأردن. المخرج الأردني هو مخرج داخلي بحت، فتصويب الوضع الداخلي هو الحل الذي يمكن أن يدور جميع الزوايا الحادة التي يتعرض لها الأردن الرسمي في مواجهة العاصفة الأمريكية الإسرائيلية.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشرق الأوسط

“فئة التيوس”

الكاتب والصحفي اللبناني “سمير عطا الله” نشر مقالا في صحيفة الشرق الاوسط يتحدث فيه عن وباء “كورونا” يقول: سوف يُذكَر وباء كورونا بعد القضاء عليه تحت عناوين كثيرة. وسوف تُدرَّس أعراضه ومسبباته وظروفه ومناخات نشوئه، وكيفية الوقاية منه وإيجاد لقاح له، تماماً كما عُثِرَ من قبل على الأوبئة الكارثية التي ضربت البشرية، مثل الجدري والكوليرا والهواء الأصفر والإنفلونزا، والتي ظهرت دائماً في بيئة ملوّثة بالأوساخ، التي هي سماد الجراثيم القاتلة والأمراض وقِصر الأعمار. ولم تتغيّر نسبة الأعمار في الجنس البشري، إلا مع ازدياد النظافة وأدواتها وتحسّن البيئة.

ويؤكد الكاتب “عطا الله ” الى ان الدرس الأكثر أهمية للكارثة الصينية سوف يكون في كيفية التوقّي من التيوس. وكيف للأمم أن تحمي نفسها من العقل الأقرب في تركيبه إلى عناد تيس الماعز الذي يجرّ القطيع خلفه إلى الحافات الخطرة، ولا يميّز العشب السام من العشب الصالح.

ويشير الكاتب؛ الى ان الغباء أكثر ضرراً عندما يكون صاحبه أكثر عناداً. وفي أي حال، العاقل لا يمكن أن يكون عنيداً. العاقل يتمهّل ويصغي ثم يقرر.

ويضيف عطا الله ؛ كم من المؤسسات المالية الكبرى سقطت في التاريخ بسبب عناد مسؤول فيها. لكن المأساة وقعت. ولذلك قالت الحكمة المتوارثة عبر التاريخ «إن درهم وقاية خير من قنطار علاج».

ويختم الكاتب سمير عطا الله ؛ لو أن الطبيب وينليانغ وقع على مسؤول من فئة العقلاء في ووهان لكان وفّر على بلاده ودولته ودول العالم مضاعفات القرار الوحيد الذي فكّر فيه ذلك التيس: إياك أن تخبر أحداً بالأمر، لا نريد نشر الذعر في ووهان. وكاد يكمل، نريد نشر الموت والهجرة الكبرى والعداء بين الناس، بحيث لا يعود الجار يقبل التحية من جاره. ولا نعرف إذا كان ذلك المسؤول لا يزال حياً. في العادة أمثاله يشنقون أنفسهم.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

السبيل الأردنية

صفقة القرن: تحديات إسرائيلية واستجابة عربية فلسطينية

صحيفة السبيل الأردنية نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني “ناصر ناصر” يتحدث فيه عن الفوضى التي رافقت عصر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تتضمن خطة العصر ومكاسب فورية وجوهرية للاحتلال كالقدس واللاجئين والاستيطان، ويتحمل الفلسطيني والعربي تكاليف الخطة المحتملة ماليا واستراتيجياً على أساس وعد بتعويض مؤجل ومشروط وشبه مستحيل للطرف الفلسطيني المستضعف.

ويطرح الكاتب عدة تساؤلات عن الخطة تتعلق بالخمس عشرة مستوطنة المعزولة والخارجة عن الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية، والتي تقع في مواقع حساسة وستكون بحاجة الى حمايات وحراسات واستعدادات خاصة قد تكلف دولة الاحتلال أموالا طائلة.

والسؤال الثاني المتعلق بمواجهة تظاهرات واحتجاجات الفلسطينيين في سائر أنحاء الضفة الغربية على جريمة العصر للترامب، وذلك من خلال استمرار التعاون الامني بين أجهزة السلطة الفلسطينية ومخابرات الجيش الإسرائيلي فما أعظم منحة هذا التعاون لدولة الاحتلال؟!

أما السؤال الثالث والرابع فسيجيب عنه على الاغلب العرب؛ فالأموال الباهظة المحتملة لتمويل صفقة العصر، والبالغة ٥٠ مليار دولار تقريبا، سيتم دفعها على الأرجح من أموال نفط الخليج.

وينهي الكاتب”ناصر ناصر” مقاله ؛ أما السؤال والتحدي الخامس الذي يمكن تسميته بتحدي قطاعات غزة الثلاثة فما زال مفتوحا، طالما لم تنجح الخطة في نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة ومساعدة السلطة الفلسطينية في السيطرة عليها.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

المدى العراقية

هل أنتم موجـودون ؟

صحيفة المدى العراقية الإلكترونية نشرت مقالا للكاتب العراقي “أثير ناظم الجاسور” يوجه فيه كلامه لنخبة العراق بمختلف مسمياتهم ومستوياتهم وتوجهاتهم على اعتبارهم الطبقة المؤثرة على العقل والعاطفة، النخبة المؤثرين أو كما يسميهم من في بيئتهم القابضين على قرار العقل في مجتمعاتهم.

ويوجه الكاتب لهم عدة أسئلة منها؛ هل أنتم موجودون في هذا الفضاء الفوضوي الذي تعيشه شرائح مختلفة من العراقيين؟، هل أنتم على علم بما يحدث وحجم الكوارث التي يمر بها العراق؟ هل تعلمون إنكم لا تمتلكون القدرة على صناعة إنسان جديد يستطيع العيش والتعايش بشكل طبيعي وكما يحلم؟، هل لديكم القدرة على التواصل مع جيل فقد الأمل بالحياة ويشعر بالغربة بعد أن ترسخت في ذهنه مجموعة من مشاعر التهميش والخذلان والغربة والانكسار؟

ويجيب الكاتب؛ النخبة القائدة غير مستعدة أن تكون جزءاً من واقعها هذا ما سيؤدي بالنتيجة إلى أن تكونوا جزءاً من هذا الهلاك وعنصراً أساسياً في الخراب.

ويضيف الكاتب؛ التواصل لا يكون من خلال الخطب المكتوبة او المقتبسة من وحي الماضي فقط ولا التواصل من خلال مواقع تواصلكم الاجتماعي أو كتاباتكم التي لا تجدي نفعاً لذلك الشاب الذي تحولت حقوقه إلى أحلام، والذي يرى بذات الوقت انكم تحاولون أن تغيروا وفق أدوات ووسائل تتنافى مع العقل والمنطق وبعيدة عن الواقع ومتطلباته؟

العراق (صحيفة البيان)

الجيل الحالي يحاول أن يصل إلى أقرب نقطة تكون هي الدالة نحو الانطلاق لمستقبل أفضل بوسائل بسيطة ومحدودة.

ويختم الجاسور مقاله الطويل ؛ مشكلة النخب كل شيء لديها بالمطلق السلب والإيجاب ويتعاملون مع الأحداث من وجهة نظر واضع النظرية وليس ومن وجهة نظر الباحث الذي يتوغل في ادق التفاصيل ليصل إلى المشكلة التي من خلالها توضع الحلول.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!