fbpx

ما أهم بنود اتفاقية أضنة الموقعة بين النظام السوري وتركيا؟

ما أهم بنود اتفاقية أضنة التي وقعها النظام السوري والحكومة التركية عام 1998؟ وهل تبرر هذه الاتفاقية وجود الجيش التركي في سوريا؟ وهل تتيح له القيام بعمليات عسكرية هناك؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

مع بدء العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في الشمال السوري، في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ضد الوحدات الكردية، التي تعتبرها أنقرة مصدر تهديد لأمنها القومي، عاد الحديث مرة أخرى عن اتفاق أضنة الذي طرحته موسكو بديلاً عن المنطقة الآمنة المنوي إقامتها غربي نهر الفرات.

وقبل أيام، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجيش التركي موجود في سوريا، بموجب اتفاقية “أضنة” التي تتيح له القيام بعمليات عسكرية هناك. وذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، الأربعاء 5 شباط/ فبراير، هدّد فيه بالرد على أي هجوم تقوم به قوات النظام السوري.

وكان أردوغان في 24 كانون الثاني/يناير من عام 2019، قد تحدث عن اتفاقية “أضنة” مشيراً إلى ضرورة مناقشتها، مجدداً. تلاه سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، بيوم واحد، قائلاً إن اتفاق “أضنة” بين سوريا وتركيا، لا يزال قائماً.

تاريخ الاتفاق وتوسيعه

عام 1998 وقع النظام السوري، في فترة حكم الرئيس السابق حافظ الأسد، وأنقرة اتفاقا في مدينة أضنة، جنوبي تركيا، الذي سيحمل اسمها، عقب أزمة أدت إلى توتر العلاقات وحشد تركيا جنودها على الحدود السورية بهدف تنفيذ عمل عسكري، إلا أن وساطة شاركت فيها جامعة الدول العربية ومصر وإيران حالت دون ذلك.

وتم توسيع الاتفاق عبر توقيع الجانبين في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2010 على “اتفاقية التعاون المشترك ضد الإرهاب والمنظمات الإرهابية”.

الاتفاقية التي تمتد صلاحيتها لـ3 أعوام تتضمن 23 بندا، وتشمل التعاون الأمني المشترك في مكافحة الإرهاب وفي مقدمتها حزب “العمال الكردستاني” وامتداداته.

تفاصيل وحيثيات الاتفاقية

1/ نصّت الاتفاقية آنذاك على تعاون سورية التام مع تركيا في مكافحة الإرهاب عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لحزب “العمال الكردستاني”، وإخراج زعيمه عبد الله أوجلان من ترابها، وإغلاق معسكراته في سورية ولبنان ومنع تسلل مقاتليه إلى تركيا.

2/ تضمّنت الاتفاقية حق تركيا في الاحتفاظ بحقها في ممارسة الدفاع عن النفس وفي المطالبة بتعويض عادل عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سورية دعمها لحزب “العمال الكردستاني” فوراً.

3/ كذلك نصت على إعطاء أنقرة حق ملاحقة الإرهابيين في الداخل السوري حتى عمق خمسة كيلومترات، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر، واعتبار الخلافات الحدودية بين البلدين منتهية بدءاً من تاريخ توقيع الاتفاق، دون أن تكون لأي منهما أي مطالب أو حقوق مستحقة في أراضي الطرف الآخر.

مسعود يلماظ والأسد الأب (تلفزيون سوريا)

المطلوب من النظام السوري

1- بموجب مبدأ المعاملة بالمثل لن تسمح سورية لأي أنشطة تنطلق من أراضيها، من شأنها تشكيل تهديد على أمن واستقرار تركيا.

لن تسمح سورية بإمدادت الأسلحة والمواد اللوجستية والدعم المالي والأنشطة الدعائية لـ”العمال الكردستاني” على أراضيها.

2- سورية اعترفت بأن “العمال الكردستاني” منظمة إرهابية، وإلى جانب التنظيمات الإرهابية الأخرى حظرت سورية جميع أنشطته وامتداداتها.

3- لن تسمح سورية لحزب “العمال الكردستاني” بإنشاء معسكرات وإقامة مرافق للتدريب أو الحماية أو إجراء أنشطة تجارية.

4- لن تسمح سورية لأعضاء “العمال الكردستاني” باستخدام أراضيها للعبور إلى دول ثالثة.

5- ستتخذ سورية جميع أنواع الإجراءات لمنع زعيم “العمال الكردستاني” (عبد الله أوجلان) من الدخول إلى الأراضي السورية، وستعطي تعليمات لجميع المسؤولين على حدودها في هذا الاتجاه.

6- يعد الجانب السوري بتنفيذ التدابير اللازمة المذكورة في المواد الواردة أعلاه من أجل الوصول إلى نتائج ملموسة.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!