إضراب طلابي في العراق وتواصل الاحتجاج ببغداد والمحافظات الجنوبية

هل هناك ضوء أخضر من القوى السياسية العراقية للمكلف برئاسة الحكومة محمد توفيق علاوي للمضي بتشكيلها كما يرغب بعيداً عن المحاصصة الحزبية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تواصلت الاعتصامات والاحتجاجات في بغداد ومدن عراقية أخرى، تعبيرا عن رفض تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة، فقد شهدت ساحة التحرير (مركز الاحتجاجات في العاصمة) الأحد 9 شباط / فبراير، استمرار توافد المتظاهرين، وتعززت بأعداد كبيرة من طلبة الجامعات والمدارس الذين أضرب العديد منهم عن الدوام.

إضراب طلابي في الجنوب

في السياق، شهدت مدن الجنوب، إضرابات مماثلة، ففي محافظة ذي قار أعلن المحافظ تعطيل الدوام الرسمي لمنع الاحتكاك بين المتظاهرين والقوات الأمنية.وفي محافظة النجف، أضرب الطلبة عن الدوام في المدارس، وفي جامعة الكوفة، وقال شهود عيان إن طلاب جامعة الكوفة خرجوا في مسيرات باتجاه ساحة الصدرين (مركز الاحتجاجات في المدينة)؛ تضامنا مع عائلات ضحايا سقطوا خلال الأحداث الأخيرة.

أما في محافظة المثنى، فشهدت شوارع مدينة السماوة (مركز المحافظة) مسيرات طلابية، أكدت استمرار الإضراب عن الدوام حتى تحقيق مطالب المحتجين، وأبرزها اختيار المحتجين بساحات الاعتصام رئيس الوزراء.

حكومة خالية من المحاصصة

سياسيا، أكد النائب حسين عرب أن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي يعتزم تقديم تشكيلة وزارية خالية من المحاصصة الحزبية، وذلك في غضون عشرة إلى 15 يوما.
ولفت عرب ـ في تصريح صحفي ـ إلى أن هناك ضوءا أخضر للمضي بالحكومة وفق ما يرغب فيه رئيس الوزراء المكلف. وأوضح أن التشكيلة المقبلة ستتكون من 23 وزيرا، وهو نفس عدد وزراء الحكومة المستقيلة.

في السياق، هدد قيادي في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي بـ”إسقاطه” خلال ثلاثة أيام في حال أقدم على توزير أشخاص ينتمون لجهات سياسية، خصوصا من الفصائل الشيعية.

ومن المفترض أن يقدّم علاوي، الذي سمّي رئيساً للوزراء بعد توافق صعب توصّلت إليه الكتل السياسية، تشكيلته إلى البرلمان قبل الثاني من آذار/مارس المقبل للتصويت عليها، بحسب الدستور.

مصدر فرانس برس رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!