مواجهات بين أنصار الصدر والمتظاهرين وقتلى في اعتداءات على طلبة في بغداد

أعلن الصدر عن تشكيل القبعات الزرق في أكتوبر/تشرين الأول 2019 عندما اندلع الحراك الشعبي ضد الحكومة.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

واصل المتظاهرون والشخصيات الثقافية والمدنية، الخميس 6 شباط/ فبراير، توجيه الانتقادات اللاذعة لعناصر «القبعات الزرقاء»( أنصار مقتدى الصدر)، وتتهمهم بالاعتداء على بعض الطلبة المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد ،والسعي إلى إنهاء الاعتصامات والحراك الاحتجاجي، كما بث ناشطون مقاطع فيديو لمواجهات واسعة جرت بين عناصر «القبعات الزرق» والمحتجين في مدينة النجف، حيث قام الطرف الأول بإحراق خيم للمحتجين. وسُمع صوت إطلاق نار فيما ترددت معلومات عن سقوط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى من بين المحتجين.

رد مقتدى الصدر

من جهته، عاد الصدر، وأطلق تغريدة أخرى تحدث فيها عن عدم تفريقه بين المكونات العراقية كافة. وقال: «لا تمييز بين ثوّار تشرين (السلميين) وبين ثوّار الإصلاح إلا من له أجندات خارجية أو مندس يريد الفتنة أو يحمل السلاح ضد العراقيين أو من يريد تعطيل التقدم العلمي من خلال غلق الصروح الدراسية أو من يريد تعطيل الحياة اليومية، فكل هؤلاء ليس منا». وسبق للصدر أن وجّه عناصر «القبعات الزرق» بمساعدة القوات الأمنية الحكومية وكشف من سمّاهم بـ«المخربين» بين صفوف المتظاهرين.

من هم أصحاب “القبعات الزرق”؟

1/ أعلن مقتدى الصدر تأسيس هذا التشكيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما اندلع الحراك الشعبي ضد الحكومة.

2/ وُلدت هذه الميليشيا غير المسلحة من رحم “سرايا السلام” التي أسسها الصدر في عام 2014، عندما سيطر “تنظيم الدولة الإسلامية” على مدينة الموصل بالعراق.

3/ لسرايا السلام لواءان ضمن قوات الحشد الشعبي. لكنها غيرت اسمها في يوليو/ تموز الماضي بعد قرار رئيس الحكومة السابق، عادل عبدالمهدي تفكيك الفصائل الشيعية ودمجها بالمؤسسة العسكرية العراقية.

4/ نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن الناطق باسم السرايا صفاء التميمي وقتها قوله: “قمنا بتفكيك سرايا السلام وهي الآن قوة منفصلة عن مقتدى الصدر، وإنهم سيعرّفون عن أنفسهم باسم السرية 313 و314 و 315″. وأكد أنهم تحت تصرف رئيس الوزراء تماشياً مع الإجراءات”.

مصدر الشرق الأوسط بي. بي. سي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!