ما أبرز تداعيات دعم الصدر للمكلّف بتشكيل حكومة العراق؟

هل انقسم المحتجون في شوارع وساحات العراق حسب توجيهات مراجعهم الدينية والسياسية؟ وما أبرز تداعيات دعم الصدر للمكلّف بتشكيل حكومة العراق بعد رفض أغلبية المحتجين لتكليفه؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بعد أن أيّد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تكليف محمد توفيق علاوي تشكيل الحكومة، بدأت مخيمات الاحتجاج في بغداد وجنوبي العراق في الانقسام إلى مجموعات منفصلة، ما يؤكد فشل ترشيح علاوي في الأول من شباط/فبراير في تهدئة الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو أربعة أشهر، باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، لكن الصدر، الذي أيد التظاهرات، رحب بتكليفه.

تداعيات المشهد

1/ في وقت، بدأ فيه ناشطون مناهضون للحكومة ومعارضون لترشيح علاوي، في تجميع خيامهم في ميدان التحرير ببغداد، اقتحم العشرات من الصدريين مبنى رئيسياً في التحرير كان تحت سيطرة المحتجين منذ أشهر، وطردوا الناشطين وأزالوا اللافتات المطلبية.

2/ أيد الصدر الاحتجاجات مع انطلاقها في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكنه أعاد التفكير في دعمه مرات عدة، وبعد ذلك، حض أنصاره على العودة إلى الشوارع الجمعة، وأعلن تأييده لعلاوي ودان اعتصامات الطلاب وإغلاق الطرقات، وهما التكتيكان الرئيسيان اللذان يستخدمهما معظم المحتجين.

3/ انتشر أنصار الصدر المعروفون بقبعاتهم الزرقاء الاثنين 3 فبراير/ شباط، حول المدارس والدوائر الحكومية في الكوت والحلة جنوب العاصمة، لضمان إعادة فتحها بعد أسابيع من الإغلاقات المتقطعة بسبب التظاهرات، بحسب وكالة فرانس برس.

4/ في مدينة البصرة، نقل طلاب الجامعة خيامهم للابتعاد عن أنصار الصدر.

5/ ظهر هجوم أصحاب القبعات الزرقاء على متظاهرين في محافظة بابل، بعد رفضهم إخلاء مناطق اعتصامهم ووقوع اشتباكات بالأسلحة البيضاء بين الطرفين، وتحدثت مصادر طبية عن مقتل متظاهر وإصابة ثلاثة آخرين قرب مجسر الثورة وسط مدينة الحلة..

6/ أفاد شهود عيان في المحافظة لوكالة الأناضول بأن أصحاب القبعات الزرقاء أطلقوا النار بكثافة على المحتجين وسط المحافظة، مما تسبب بحالة هلع في الشارع، وأشاروا إلى أن “أصحاب القبعات الزرقاء أبعدوا المتظاهرين بالقوة من أماكن احتجاجاتهم، وأعادوا فتح الطرق”.

7/ وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون تهديد مجاميع مسلحة بزي مدني المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي إذا ما أصروا على إبقاء الطرق مغلقة.

8/ في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، أجبر أنصار الصدر المتظاهرين على الابتعاد عن المؤسسات الحكومية والجامعات والأبنية المدرسية بالتنسيق مع قوات الأمن، وأعادوا افتتاح بعض الطرق المغلقة.

9/ كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا لإرجاع “الثورة” إلى انضباطها وسلميتها، فيما وجّه مؤيديه من القبعات الزرق المنتمية لسرايا السلام، بالتنسيق مع القوات الأمنية لاستئناف الدوام في المدارس والجامعات وفتح الطرق المغلقة.

10/ شكلت هذه الانقسامات مصدر قلق لرئيس الوزراء المكلف، الذي طالب المتظاهرين بسحب فتيل النزاع.

11/ حذر علاوي عبر تغريدة قائلا “سوف نخسر الإنجازات العظيمة التي حققناها ونجر بلدنا إلى الهاوية”.

مصدر فرانس برس الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!