من هو محمد توفيق علاوي المرشح لرئاسة الحكومة العراقية؟

هل سيساهم تكليف الرئيس العراقي برهم صالح، بتكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، بتخفيف حدة الاحتجاجات في ساحات العراق؟ وهل سيقبل المحتجون بهذا التكليف؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار
محمد توفيق علاوي(الصورة بي بي سي)

أعلن رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، مساء السبت 1 شباط/ فبراير 2020، تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، بعد توافق القوى السياسية على ترشحيه.

كلمة توفيق علاوي للشعب العراقي

وجّه رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي كلمة للشعب العراقي بمناسبة تكليفه بالمنصب يتعهد فيها بالعمل الحثيث لإجراء انتخابات مبكرة وتسليم الفاسدين للقضاء، كما تعهد بالالتزام بتوفير فرص عمل للمواطنين ومحاربة الفساد وحل اللجان الاقتصادية، وتشكيل حكومة بعيداً عن المحاصصة الطائفية وتمثل كافة الأطياف وإشراك الكفاءات في تشكيل الحكومة ورفض مرشحي القوى السياسية.

كما تعهد علاوي بالعمل الحثيث لإجراء انتخابات مبكرة وحماية العملية الانتخابية، والتصدي لكل ما قد يؤثر على شفافيتها، وتشكيل فريق استشاري في مكتب رئيس الوزراء، فيما دعا لحوار فوري مع المتظاهرين لتحقيق مطالبهم، وتعهد بالإشراف المباشر من قبله على هذا الحوار.

وأشار علاوي في رسالته الموجهة للشعب العراقي أنه سيعمل على تسليم كل فاسد إلى القضاء، وسيرفض أية ضغوط وأنه سيفاتح الشعب إن تعرض لها، فيما بيّن أن دماء الشهداء من المتظاهرين والقوى الأمنية لن تذهب سدى وسيحاسب المتسبب.

بيان المعتصمين في ساحة التحرير

من جانبها أصدرت حركات ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد بياناً رداً على تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء.

جاء في بيانها، إنه بعد التسويف والمماطلة وتقصير سلطة الأحزاب وتجاهل مطالب المنتفضين الشجعان، وعدم اختيار رئيس للوزراء يطابق المواصفات التي طرحتها ساحات الاعتصام، والذي بدوره يتعهد بالالتزام بالمهام التي طرحت مسبقاً، وأعلن عنها وتعهده بأجراء انتخابات مبكرة.

واعتبر البيان، أن ساحات التحرير في العراق وجميع المعتصمين في بغداد يعلنون عن رفضهم القاطع لترشيح محمد توفيق علاوي، كونه بعيد كل البعد ومخالف للنقاط التي تم إرسالها سابقاً من قبل المعتصمين لرئيس الجمهورية.

وأكد البيان، أن المعتصمين قرروا: التصعيد فيما إذا تم ترشيحه عنوة، معتبرين أن هذا التكليف يدل على مدى استهتار الطبقة السياسية بالتضحيات التي قدمت من قبل المتظاهرين منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الفائت.

مهام أمام الرئيس المكلف

أمام محمد توفيق علاوي، الذي كلفه الرئيس العراقي بتشكيل الحكومة قبل يومين، مهلة شهر لتشكيل الحكومة العراقية التي تنتظرها العديد من المهام الصعبة والمعقدة مثل ترتيب إجراء انتخابات برلمانية جديدة وتحسين الوضع الاقتصادي الذي تسبب في اندلاع موجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة والتي قتل فيها المئات وأصيب الآلاف من الشبان الغاضبين الذين يحملون كل الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003 مسؤولية الفساد والبطالة وانعدام الخدمات.

نبذة عن محمد توفيق علاوي

1/ علاوي جزء من هذه الطبقة السياسية وتولى أكثر من منصب وزاري في حكومة المالكي الأولى والثانية.
2/ من مواليد منطقة الكرادة ببغداد سنة 1954 وكان من أتباع محمد باقر الصدر.
3/ فر من العراق إلى لبنان سنة 1977 وكان لا يزال طالبا في كلية الهندسة بسبب تزايد حملة القمع التي شنتها أجهزة الأمن ضد قوى المعارضة.
4/ تخرج في قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وعاش ما بين بريطانيا ولبنان.
5/ كان عضواً في حزب الدعوة الإسلامية. كما عمل مستشاراً للشؤون الإنسانية في منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
6/ عام 2005 شارك في تشكيل “القائمة العراقية” الليبرالية مع رئيس وزراء العراق السابق إياد علاوي.
7/ فاز علاوي بعضوية مجلس النواب العراقي في انتخابات 2006. وتولى منصب وزير النقل والاتصالات في حكومة نوري المالكي الأولى في الفترة ما بين 2006-2007.
8/ تولى وزارة الاتصالات في حكومة المالكي الثانية سنة 2010 وبعدها بعامين استقال منها بسبب خلافه مع المالكي.

مصدر بي بي سي وكالة الأنباء العراقية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!