لماذا عاد الآلاف من السودانيين إلى التظاهر في الخرطوم؟

لماذا تسببت مظاهرات إكمال السلطة الانتقالية التي نظمها تجمع المهنيين السودانيين في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، بشرخ كبير وانقسام حاد في الصفوف المحتجة؟، وما أهم الانتقادات التي لها تعرض هذا الكيان؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

من أجل تصحيح مسار الثورة، وللمطالبة باستكمال مؤسسات الحكم المدني في السلطة الانتقالية، نظم تجمع المهنيين السودانيين مظاهرات، وسط العاصمة الخرطوم، في حين أغلقت السلطات الأمنية بعض الشوارع المؤدية إلى مجلس الوزراء والقيادة العامة للجيش السوداني.

وقد حمل المحتجون الأعلام الوطنية في طريقهم إلى مقر مجلس الوزراء، لتسليم مذكرة بمطالبهم، وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا للخروج في مسيرة مليونية بهدف الضغط على الحكومة لاستكمال هياكل سلطات المرحلة الانتقالية المتمثلة في تعيين ولاة مدنيين وأعضاء المجلس التشريعي.

انقسام في الشارع السوداني

في السياق، تسببت مظاهرات إكمال السلطة الانتقالية التي نظمها تجمع المهنيين السودانيين الخميس 30 يناير/ كانون الثاني، في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، بشرخ كبير وانقسام حاد في الصفوف المحتجة، فقد تعرض هذا الكيان الذي طالما ألهم السودانيين لانتقادات لاذعة من أنصاره، وتجلى ذلك في صور منها:

1/ قبل ساعات من انطلاق المواكب سجلت لجان مقاومة مهمة اعتراضاتها على الموكب وأهدافه، كان أبرزها لجان المقاومة في أحياء بري التي شكلت إحدى الحواضن الرئيسية للاحتجاجات ضد البشير.

2/ أبدت لجان البراري تحفظها على موكب الخميس، وطالبت تجمع المهنيين وكل مكونات الحرية والتغيير بنشر تصوراتهم عن طريقة تكوين المجلس التشريعي بكل شفافية.

3/ أبدى حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي تحفظه على المواكب، وناشد عبر بيان تجمع المهنيين بمراجعة خططه التصعيدية.

4/ الحركات المسلحة المنضوية تحت تحالف نداء السودان أحد مكونات قوى الحرية والتغيير لا تبدو سعيدة بالحملة التصعيدية التي أعلنها تجمع المهنيين.

ويعتبر المتحدث باسم مكتب تجمع قوى تحرير السودان في الداخل يزيد دفع الله رشاش الدعوة لهذه المواكب عرقلة لعملية السلام الجارية في جوبا بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

5/ غرد رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي على تويتر مؤيدا لموقف لجان مقاومة بري، وقال “خالص تحايا الود والأخوة لجميع لجان المقاومة في الأحياء والأقاليم، وتحية خاصة جدا لأسود البراري على عدم تجاوبهم مع الدعوة الباطلة للخروج”.

مصدر وكالة أنباء السودان الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!