معارك ضارية بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة جنوبي حلب

أكّدت قوات المعارضة مقتل وجرح مجموعة عناصر لقوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها، على محوري شويحنة والصحافيين في ريف حلب الغربي، إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع، كما دمّرت دبابة لهم هناك، وفق ما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تصدت الفصائل المعارضة، الثلاثاء 28 يناير/ كانون الثاني 2020، لمحاولات قوات النظام التقدّم في مناطق الصحافيين والراشدين وشويحنة والطامورة، شمالي وغربي محافظة حلب، وتمكّنت من استعادة نقاط في منطقة الراشدين الخامسة، غرب حلب، بعد أن كانت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها قد تقدمت إليها أخيراً.

كما أكّدت قوات المعارضة مقتل وجرح مجموعة عناصر لقوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها، على محوري شويحنة والصحافيين في ريف حلب الغربي، إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع، كما دمّرت دبابة لهم هناك، وفق ما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”.

فيما قالت شبكة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، إنّ 40 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الإيرانية قتلوا وجرح العشرات، خلال المعارك الدائرة على جبهات الريف الغربي في حلب.

المعارك والقصف يتواصلان:

على صعيد آخر، قصفت نقطة المراقبة التركية في بلدة العيس، جنوب حلب، بعددٍ من قذائف المدفعية، مواقع قوات النظام السوري على جبهات ريف المحافظة الجنوبي، وذلك رداً على تعرّض نقطة المراقبة التركية في الراشدين، غرب حلب، لاستهداف مباشر بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات النظام.

وبالتزامن مع المعارك على الأرض، استهدف الطيران الحربي التابع للنظام بلدات قبتان الجبل والهوته وعنجارة وأورم الصغرى والسلوم والشيخ سليمان وبشنطرة، ما تسبّب بمقتل مدنيين بينهم طفلة، وإصابة عدد آخر في بلدتي بشنطرة وعنجارة بريف حلب الغربي.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” التابعة للنظام، إنّ قوات الأخير تقدّمت على محور خان طومان، جنوب غربي مدينة حلب، لكيلومترات عدة. إلا أنّ فصائل المعارضة نفت ذلك، مؤكدة أنّ قوات النظام لم تستطع التقدم في المنطقة خلال الأيام الماضية.

مواقف أمريكا وروسيا:

سياسيا، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أنّ بلاده “لن تتهاون مع الإرهابيين في إدلب”.

وقال خلال لقائه بنظيرته الجنوب سودانية أوت دينق أشول، في موسكو، الثلاثاء: “يحتاج المقاتلون من الجماعات المسلحة إلى التوقف عن الاتصال بالإرهابيين بأي شكل من الأشكال، ويجب أن يستسلم الإرهابيون، لأنه لا يمكن أن تكون هناك رحمة معهم”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنّ بلاده تتابع بقلق شديد الوضع في شمال غربي سورية.

وأضاف في بيان نشره على حسابه في “تويتر”، أمس: “هناك أنباء تشير إلى قيام قوات مشتركة روسية سورية إيرانية، وقوات من حزب الله، بشنّ هجوم واسع على إدلب ومناطق حلب الغربية… نتابع الوضع في تلك المناطق بقلق شديد”.

وأشار بومبيو إلى أنّ العمليات العسكرية في شمال غربي سورية “تزعزع الاستقرار وتقوض اتفاق وقف إطلاق النار بموجب قرار الأمم المتحدة 2254″، داعياً إلى وقف فوري لهذه العمليات العسكرية، وفتح الطرق أمام المنظمات الإنسانية لرفع معاناة أهالي شمال غربي سورية.

وجاء بيان بومبيو عقب اتصال بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والتركي رجب طيب أردوغان، فجر الثلاثاء، ناقشا فيه الوضع في ليبيا وسورية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاد دير، في بيان نشره على حسابه في “تويتر”، إنّ الرئيسين اتفقا على أنّ العنف الدائر في إدلب بسورية ينبغي أن يتوقف.

مصدر شبكة إباء المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول، سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!