جولة في الصحافة العربية

في الشأن السوري تناولت بعض الصحف العربية عواقب انهيار الليرة السورية على روسيا وإيران والذي سيدفع ثمن هذا الانهيار في النهاية المواطن السوري، صحف أخرى ناقشت أسباب انهيار الفن السوري والأغنية السورية قبل الثورة وبعدها.

0
إعداد: نهى شعبان

تناولت بعض الصحف العربية الورقية والإلكترونية الملف الليبي وقمة برلين التي انعقدت مؤخرا، وتساءل بعض الكتاب عن دور الشعب الليبي فيما يجري.

صحف عربية أخرى ناقشت الوضع المتأزم في لبنان وهل ستنجح حكومة حسان دياب الجديدة في تهدئة الشارع الغاضب؟ وانتقد بعض الكتاب الانتماءات السياسية في تشكيل الحكومة والتي كانت سببا في اندلاع المظاهرات.

في الشأن السوري تناولت بعض الصحف العربية عواقب انهيار الليرة السورية على روسيا وإيران والذي سيدفع ثمن هذا الانهيار في النهاية المواطن السوري، صحف أخرى ناقشت أسباب انهيار الفن السوري والأغنية السورية قبل الثورة وبعدها.

العرب اللندنية

الاقتصاد السوري ينهار وروسيا تسرّع تطبيق أجنداتها

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتبة السورية “رانيا مصطفى” تتحدث فيه عن الوضع الشعبي الداخلي في سوريا، والذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة ضمن محيط متفجر لنفس الأسباب، في لبنان والعراق وإيران، وهذا الانفجار إذا توسع سيغير قواعد اللعبة الروسية.

وتتابع الكاتبة؛ هوت قيمة العملة السورية بشكل دراماتيكي منذ بداية العام الحالي بخسارة 20 بالمئة من قيمتها، بينما كان العام الماضي هو الأسوأ حيث خسرت 50 بالمئة من قيمتها؛ ولا يزال التراجع مستمراً بنفس الوتيرة المتسارعة، حيث لا قدرة لمصرف سوريا المركزي على التدخل الحقيقي، مع شح العملة الصعبة من المخزون الاحتياطي، والتي كانت 18 مليار دولار في 2011.

أما خسارة الناتج المحلي السوري فقد بلغت خلال سنوات الحرب التسع 266 مليار دولار، فيما 27 بالمئة من المساكن مدمرة على كامل الأرض السورية، حسب الإحصائيات الأممية.

وتعزو الكاتبة السورية إلى أن أسباب الانهيار الأخير مرتبطة بحالة عدم الاستقرار في لبنان، مع توسع الاحتجاجات، حيث ليس بمقدور السوريين استعادة أموالهم المحتجزة في المصارف اللبنانية، والبالغة حسب تقديرات 35 مليار دولار؛ هذا يعني اعتمادهم على السوق السورية، ما أدى إلى فقدان العملة الصعبة، حيث كانت التحويلات التجارية تتم عبر المصارف اللبنانية، كما تأتي البضائع عبر الأراضي اللبنانية، مع تشديد الحصار والعقوبات على رجال أعمال سوريين بارزين.

العملة السورية (العرب)

وتشير الكاتبة؛ إلى ان هذا يعني ارتفاعاً مهولاً في أسعار السلع الأساسية، مع نقص واضح فيها، خاصة المشتقات النفطية، وأن نسبة الفقر بلغت 90 بالمئة، فيما 60 بالمئة من الشعب السوري يعيشون تحت خط الفقر المدقع، حسب إحصائيات أممية.

لم يعد الشعب السوري يثق بالعملة الوطنية، فهناك توجه عام لشراء العملات الصعبة، وبالتالي لم تعد البروباغندا الإعلامية عن المؤامرة الكونية، وعن تحسن الليرة، تنفع؛ حيث قوبل تصريح مستشارة الرئيس، بثينة شعبان عن أن “الاقتصاد السوري أقوى بخمسين مرة مما كان عليه في 2011″، بالسخرية من المعارضين والموالين على حدّ السواء.

وتضيف الكاتبة “رانيا مصطفى” لا قدرة لداعمي بشار الأسد، روسيا وإيران، على إنقاذ الاقتصاد السوري، بينما يحجم المستثمرون عن ضخ الأموال والبضائع في السوق السورية، مع اقتراب سريان مفعول “قانون سيزر” الذي يعاقب كل من يدعم النظام السوري، أفراداً وشركات.

وبالتالي من مصلحة موسكو زيادة ضعف النظام، مع انهيار عملته، وتوسع الاحتجاجات، لفرض سيطرتها عليه كلياً، مع أملها في تراجع تواجد الميليشيات الإيرانية.

وتختم الكاتبة مقالها؛ روسيا غير مهتمة بالوضع المعيشي للسوريين، فهي آتية لجني أرباح احتلالها لسوريا، قد ينفجر الوضع الشعبي الداخلي في سوريا، ضمن محيط متفجر لنفس الأسباب، في لبنان والعراق وإيران، وهذا الانفجار إذا توسع سيغير قواعد اللعبة الروسية، حيث ستكون موسكو مهددة بالطرد بوصفها محتلاً رئيسياً لسوريا، إضافة إلى طهران وواشنطن وأنقرة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


العربي الجديد

أغنيتنا السورية المظلومة

الكاتبة السورية رشا عمران نشرت مقالا في صحيفة العربي الجديد تحدثت فيه عن الاغنية السورية الشعبية تقول عمران؛ قلّة منا، نحن السوريين، من هم على اطلاع ومعرفةٍ بالأغنية السورية الشعبية، لم تحتفظ ذاكرتنا بهذا النمط من الأغاني، لم نكن نسمعها في سورية قبل الثورة إلا ما ندر.

وتتابع الكاتبة؛ الغناء السوري لم يكن سوى القدود الحلبية، والمشوّه من أغاني الساحل السوري كما قدمه علي الديك الذي يبدو أنه ظهر وتم ترويجه بقرار من “السلطات المختصة”. لم يعرف السوريون أغاني الفرات ودير الزور، ولا أغاني جبل العرب وسهل حوران، ولا الأغنية الشامية، ولا الأغنية الساحلية، ولا أغنية منطقة سهل الغاب ونهر العاصي، ولا الأغنية الكردية بطبيعة الحال، إذ كانت اللغة الكردية ممنوعةً تماما. لم نعرف الأغنية الشركسية، ولا أغاني باقي مكونات الشعب السوري.

رشا رزق حنجرة سوريا الذهبية (الجزيرة)

وتشير الكاتبة إلى أن إذاعة دمشق كانت مخصّصةً للأغاني العربية، بينما لا تقدّم من الأغاني السورية سوى ما كان يسمّى “أغنية وطنية” في مديح “السيد الرئيس”!
بعد التغريبة والهجرة السورية، وتشتت السوريين وانتشارهم في كل العالم، عاود موسيقيون ومغنّون سوريون نشاطهم خارج سورية، فتشكلت فرق موسيقية جديدة، وظهرت مواهبُ لم تكن معروفة كثيرا في سورية، تقدّم الوجه السوري الراقي المضادّ لوجه الحرب والقتل والموت والسواد.

واللافت أن الجانب الفني والموسيقي السوري يبدو هو الأكثر انتشارا ونجاحا في العالم، وهذا يعود إلى الإحساس بالحرية الذي كان مفقودا داخل سورية، إذ لا يمكن للفن أن يتجلى من دون حريةٍ مصاحبةٍ له.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


التغيير السودانية

على نفسها جنت براقش!

الكاتب السوداني “الفاضل عباس” يتحدث فيه عن الوضع في السودان، وكيف ان البلاد تمر بمنعرج خطير سببه الأساس، التلكؤ والتردد الذي شاب تحركات الجهات التنفيذية والسيادية طوال الفترة اللاحقة لإجازة الوثيقة الدستورية.

ومن أهم مظاهر التلكؤ عدم حل جهاز أمن نظام البشير؛ وكذلك التلكؤ بل التآمر في الجبهة الإعلامية، وفي وزارة الخارجية وسفارات السودان التى ما انفكت تحت قبضة المؤتمر الوطني، وفي وزارة الزراعة التى سجلت غيابا كاملا من حيث تفكيك دولة الاستبداد، وكذلك الجبهة الاقتصادية التى يكثر فيها التنظير والثرثرة والوعود البراقة، بينما تنهار صحة البيئة وتتردى أحوال الشعب المعاشية لدرجة فاقت العهود المظلمة التى ظن الثوار أنهم تركوها خلفهم منذ إبريل المنصرم .

ويتساءل الكاتب عباس؛ لماذا تحدث كل هذه الجرجرة والتردد واللف والدوران رغم أن النظام المستولد من ثورة ديسمبر يستند على أكبر سند شعبي في تاريخ السودان والمنطقة العربية والقارة الإفريقية.؟

ويؤكد العباس؛ أن الثورة لن تتقدم للأمام، إلا بالحسم السريع والتحفظ الفوري على أعداء الثورة المتربصين، وبتفكيك دولة الكيزان التى ما زالت تعشعش في الإعلام والخارجية والمالية والمصارف والشركات المملوكة لأجهزة الأمن والمتحكمة في حركة السوق وفي مجمل الأوصاع الاقتصادية.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


بوابة الوسط الليبية

أين ليبيا؟

الكاتب الليبي “أحمد الفيتوري” كتب مقالا نشرته بوابة الوسط الليبية يتسائل فيه عن دور ليبيا في كل ما يجري على أراضيها وكيف انها مستبعدة عند كافة أطراف المسألة الليبية، بل وعند كثير من الليبيين، فالهدنة الحربية في ليبيا مسألة تركية – روسية، وتعويض الشركات التركية والإيطالية، التي كانت تعمل في ليبيا ولها مستحقات، مسألة تفاوضية سياسية، تخص طرفا في الصراع على السلطة، وحتى مؤتمر برلين الثاني، المزعم عقده حول ليبيا، الأطراف الليبية غير مدعوة له، كما تسرب عن اللحظات الأولى للإعداد له، وغير ذلك من تفاصيل، حد أن بعض الليبيين يتحدثون عن العودة لما قبل 4 أبريل، ويا دار ما دخلك شر.

ويضيف الفيتوري؛ أن الأطراف الدولية والإقليمية، كل يهمه مصالحه ونفوذه، وكأن ليبيا أرض لا شعب فيها، فيما الأطراف المحلية، يهمها نصيبها في الكعكة، ولأجل ذلك تبدو ليبيا، (كما بئر نفط)، يتعارك حولها ويتداعك، كل صاحب قدرة.

وشبه الكاتب ليبيا بكرة تنس، تلعب على الطاولة الدولية، بين اللاعبين (أردوغان وبوتين)، فيما العالم يتفرج، كما الحاصل في سورية، حيث المهمة الأمريكية والأوروبية الغربية الدعم بالتصفيق.
ويختم الكاتب فيتوري؛ ليبيا حجر أساس منسي، حتى وإن نسي، لا يمكن استبعاده إلى إلى أجل محتوم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


النشرة الالكترونية

حكومةُ الوجوهِ المقنّعةِ ستنالُ الثقةَ ومن ثَمَّ يُبنى على الشيءِ مقتضاه

موقع النشرة الإلكترونية اللبناني نشر مقالا للكاتبة اللبنانية إلهام سعيد فريحة تبدأ الكاتبة مقالها؛ نعم ستنال الحكومة المقنعة بالاحزاب والسياسيين الثقة وحتماً أوامر قائد الجيش العماد جوزف عون الديمقراطي الاصيل، لن يسمح بالشغب ولا بالمندسين أو المشاغبين ان يعطّلوا جلسة الثقة تحت أي سبب.

ما تمثل الحكومة، أكيد كل وزير أو وزيرة لهم من ينتمون اليه وهذه العقلية لا تزال تتحكم بالبلد كي لا “نَشَطْ” عن الواقع .

وتتابع “فريحة”؛ لنعود إلى احلام شعب الانتفاضة الأصيلة، ولا لزوم لطول الشرح طالما كل حقوق الناس مهدورة، وكل أموالها منهوبة، والأمل الوحيد هو باسترجاعها بأقصى سرعة إذ تصنيف لبنان بصراحة أصبح في أسفل التصنيفات العالمية؟ وماذا بعد آذار؟

وتقول الكاتبة: بكل صراحة وجرأة حتما الشعب الحضاري الأصيل الذي أصبح بسبب “غَرْفْ” الطبقة الفاسدة السابقة لكل مقومات الدولة: “أصبح نفسه قصيراً”، لا عمل ولا من يعملون، وعلى يقين أن أمواله محجوزة بالمصارف وخسر 40% من قيمتها والغلاء الفاحش أخذ الباقي.

وتتساءل الكاتبة إلهام؛ كيف سيتعامل الشعب الحضاري الذي أنجز أرقى عرض للاستقلال في 22 تشرين الثاني، وعنده الكثير من المقومات مع حكومة د. حسان دياب.؟

ثورة لبنان(انترنت)

وتشير الكاتبة إلى أن الثوار المشاغبون والمندسون، أتى معظمهم من البقاع وطرابلس وتُركوا لسنوات طوال دون ماء، كهرباء، دون عِلم أو بيوت ولو خشبية، دون طبابة، لقمة عيش كريمة بالكاد، حتى ولا التفاتة من المقتدرين الكبار من أهل طرابلس السياسيين منهم وقد وصلوا إلى أعلى المراكز وتركوا ناسهم دون رحمة أو شفقة وهذا ما نراه في يأس الليالي مع نزعة من الحقد والسخط والرغبة في التكسير والهجوم على كل شيء اسمه سلطة.

وتختم إلهام سعيد مقالها؛ على الحكومة أن تبدأ بالتنظيف وإزاحة الغبار الأسود للفساد والالتزامات والتعاقد والاستدانة والسفر والترف، واستباحة كل مرفق من مرافق الدولة.
وهنا على أقلّه شعب الانتفاضة الحضاري أصبح واعياً على كل شاردة وواردة ليقبل أو يرفض أو يحاسب.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


صحيفة السبيل الأردنية

“المحرقة” وغياب النكبة!

الكاتب الفلسطيني ناصر الناصر كتب مقالا نشرته صحيفة السبيل الأردنية يوم الخميس 23 يناير/ كانون الثاني 2020، يتحدث فيه عن المحرقة اليهودية، والنكبة الفلسطينية.

يبدا الكاتب مقاله؛ يجتمع عشرات من زعماء العالم في إسرائيل ليحيوا ذكريات المحرقة، ويبدو أنهم لم ولن يتذكروا الحقيقة الكاملة التي تقول ان الناجين من المحرقة شكّلوا نصف عدد أفراد العصابات الصهيونية التي نفذت مذابح دير ياسين وأقامت دولة اسرائيل في العام 1948، والتي قتل فيها عشرات الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ الفلسطينيين، ثم تم تهديد دير ياسين وإخلاء جوارها بالكامل، وأقام الناجون من المحرقة مركز يادفشيم لتخليد ذكرى الهولوكوست بالضبط على أراضي خربة قرية حمامة بين دير ياسين وعين كارم.
ويتساءل الكاتب؛ من ورط المحرقة بالنكبة: الصهاينة أنفسهم أم قوى الاستعمار من خلفهم؟ الفرق ليس كبيرا.

ولماذا غابت كارثة الفلسطينيين في العام 48 واجتمع العالم على أرض نكبتهم ليحيي ذكرى محرقة اليهود في مكان بعيد آخر في أعماق اوروبا؟ ما هذا التناقض وما هي أسبابه؟!

ويختم الناصر مقاله؛ ليس بعض أبناء الناجين من النكبة وحدهم هم من يتحمل المسؤولية، فتغييب النكبة يقع بدرجة كبيرة على قادة وزعماء العرب ممن انشغلوا وما يزالون بالحفاظ على كراسيهم، وبالتعاون مع حكومات العالم المحتفي اليوم بذكرى المحرقة في وجه شعوبهم لمواجهة شعوبهم وقواها الحيّة.

أضف إلى ذلك انعدام الأخلاق الانسانية من سياسات حكومات الغرب الانتهازية والاستعمارية.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!