هل يعود وقف إطلاق النار إلى شمال غربي سوريا؟

هل ستشهد الأيام القادمة عودة وشيكة للهدوء، شمال غربي سوريا؟ وهل هناك احتمال لعودة قوات النظام المدعومة جواً من روسيا، وفصائل المعارضة إلى الامتثال للهدنة التي اتفق عليها الجانبان التركي والروسي؟، وما المعطيات الجديدة التي من الممكن أن تفرض وقف إطلاق النار؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تشير تقديرات المراقبين إلى احتمالية عودة قوات النظام المدعومة جواً من روسيا، وفصائل المعارضة إلى الامتثال للهدنة التي اتفق عليها الجانبان التركي والروسي، الأسبوع الماضي، وذلك استنادا إلى معطيات جديدة تكوّن أسبابا ميدانية وسياسية لوقف إطلاق النار، وعودة وشيكة للهدوء، شمال غربي سوريا.

أسباب العودة

1/ يتحدث خبراء ومراقبون عسكريون عن أنباء حول عودة أمريكية جدية إلى ملف إدلب على المستويين العسكري والسياسي، ما يتناغم مع الموقف التركي شمال غربي سوريا للضغط على الموقف الروسي – السوري.

2/ الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها قوات النظام والميليشيات الروسية، خلال الهجمات المباغتة التي شنتها فصائل المعارضة على جبهات شرقي إدلب.

3/ تبدو فصائل المعارضة وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام»، في موقف دفاعي جيد، ما يجعل من الرهان الروسي على مواصلة الحسم العسكري في إدلب، أمراً مكلفاً للغاية، في ظل حالة من شبه انهيار اقتصادي يعاني منها حليفها النظام السوري.

4/ زيادة الدعم التركي للمعارضة، بتشجيع أمريكي، فهناك أنباء عن وصول أسلحة بكميات كبيرة إلى يد الفصائل، ظهرت مفاعليها في المعارك الأخيرة.

الموقف التركي بدأ يبدو حاسماً بعد اللقاء الأخير الذي جمع رئيس استخباراتها هاكان فيدان، بنظيره لدى النظام علي مملوك في موسكو، فقد تيقنت تركيا خلال اللقاء الأمني من أن النظام يصر على الحسم العسكري في إدلب، وهو ما دفعها إلى إقرار زيادة الدعم العسكري للفصائل.

5/ الأنباء تشير إلى احتمالية تزويد الولايات المتحدة للفصائل بالسلاح، في حال إصرار روسيا والنظام على مواصلة الهجوم العسكري، وخرق الهدنة في إدلب، والموقف الأمريكي الجديد المدعوم أوروبياً، يتقاطع مع الموقف التركي المتضرر من استمرار التصعيد في إدلب، لما له من نتائج كارثية على الأمن التركي، وعلى أوروبا المتخوفة من وصول موجات جديدة من اللاجئين غير الشرعيين إلى أراضيها.

مصدر القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!