fbpx

موقف جديد لتركيا.. على المعارضة الدفاع عن نفسها ضدّ هجمات النظام

هل يحمل تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، إنّ على المعارضة الدفاع عن نفسها ضدّ هجمات النظام في إدلب، موقفاً جديداً للضامن التركي؟ وهل يعتبر تخلياً عن دعم الفصائل المعارضة؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت مصادر متعددة، أنّ أنقرة أبلغت الفصائل السورية المسلحة بإصرار النظام على التقدّم في منطقة خفض التصعيد في إدلب بغطاء روسي.

وأنه يتوجب عليها الاستعداد للتصدي لهذا التقدّم، وذلك في إشارة إلى كلام وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، حيث قال إنّ على المعارضة الدفاع عن نفسها ضدّ هجمات النظام في إدلب.

ولفتت المصادر إلى أنّ الإبلاغ التركي تضمّن الإشارة إلى الدفاع عن النفس بما يتماشى مع التصعيد الذي يعتزم النظام المضي فيه، وفي الوقت نفسه ستواصل أنقرة جهودها الدبلوماسية بالضغط على موسكو، ومحاولة حشد المجتمع الدولي وراءها، ولا سيما واشنطن التي حصلت اتصالات معها في الفترة الأخيرة.

في السياق، أشارت مصادر ميدانية تركية مطلعة، لـ صحيفة “العربي الجديد”، إلى أنّ الخلاف التركي الروسي بات واضحاً، وهو ما دفع أنقرة للطلب من واشنطن التدخّل والضغط أيضاً، موضحةً أنّ لقاءات المبعوث الأميركي إلى سورية جيمس جيفري الأخيرة في تركيا، جرت بأجواء إيجابية.

ولفتت المصادر إلى أنّ الهدف الروسي من الوصول إلى الطرق الدولية ليس فتحها لتنشيط التجارة، في ظلّ معاناة النظام من انهيار اقتصادي وحصار دولي، وإنما لإسقاط الحلّ السياسي في البلاد بتفضيل الحسم العسكري، وهو الهدف الأساسي لموسكو منذ بدء تدخلها بسوريا.

الرئيس التركي

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما يجري في إدلب، “يُثير الإزعاج”. وأوضح أن هناك مشاكل كبيرة في الممر بين الطرفين الشمال الغربي والشمال الشرقي. ولفت إلى أنه يعتزم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مناقشة هذه القضايا بشكل مفصل في مؤتمر برلين حول ليبيا، الأحد.

ورداً على سؤال حول موجة النزوح باتجاه تركيا، قال أردوغان إن ما يجري “دليل واضح جداً على عدم التزام النظام بالخطوة التي اتخذناها لوقف إطلاق النار”.

وزير الخارجية الروسي

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن المبعوث الأممي إلى سوريا جير بيدرسون، يزور موسكو ودمشق الأسبوع المقبل، بهدف دفع العملية السياسية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي سنوي، عقده لافروف الجمعة في العاصمة موسكو، تناول فيه نتائج الدبلوماسية الروسية لعام 2019.

مصدر رويترز الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!