fbpx

على الصعيد الإنساني في سوريا.. موجة نزوح جديدة من مناطق ريف حلب

أدان فريق «منسقو استجابة سوريا» الاستهداف المباشر لمدينة ادلب وباقي المناطق الأخرى، معتبراً ان القصف من شأنه إفراغ تلك المدن والبلدات من سكانها في خطوة لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تشهد مناطق جنوب وغرب حلب موجة نزوح جديدة باتجاه الشريط الحدودي مع تركيا، وذلك مع تصاعد حدة القصف، عقب انهيار وقف إطلاق النار.

ومنذ الخميس 16 كانون الثاني/ يناير 2020، بدأ الآلاف مغادرة منازلهم والنزوح عنها بسبب قصف قوات النظام الكثيف.

وقالت مصادر أهلية ل” الأيام”، شهد اليومان الماضيان نزوحا من مناطق جديدة، تمتد من سراقب شرق إدلب حتى حي الراشدين جنوب غرب حلب، من مثل: خان العسل والمنصورة وكفرداعل وحي الراشدين وكفرناها غرب حلب، والزربة والشيخ أحمد وكوسانيا والبوابية وجزرايا جنوب حلب.

وقدرت مصادر محلية عدد النازحين بنحو نصف سكان تلك المناطق البالغ نحو 200 ألف نسمة، علماً أنّ هذه المناطق كانت تضم نسبة كبيرة من النازحين من مناطق أرياف حلب وإدلب سابقاً.

منسقو استجابة سوريا

من جهة أخرى، أدان فريق «منسقو استجابة سوريا» الاستهداف المباشر لمدينة ادلب وباقي المناطق الأخرى، معتبراً ان القصف من شأنه إفراغ تلك المدن والبلدات من سكانها في خطوة لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

واعتبر في بيان له، الجمعة 17 كانون الثاني/ يناير 2020، أن غياب الملاحقات القانونية عن الجرائم التي ترتكبها قوات النظام السوري وروسيا بحق المدنيين في محافظة إدلب والانتهاكات المستمرة من قبل ما يسمى الضامن الروسي ساعده على ارتكاب المزيد من الانتهاكات وعمليات التصفية الممنهجة بحق السكان المدنيين في محافظة إدلب.

موقف الأمم المتحدة

على الصعيد الأممي، دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، (الجمعة) إلى وقف فوري للقتال في إدلب قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا “فشل مجدداً في حماية المدنيين”.

وقالت باشليه في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع: «من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر»، كما نقلت وكالة رويترز.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الخميس إن حوالى 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول) إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا مع تجدد هجوم مدعوم من روسيا على محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

في السياق، أرسلت الأمم المتحدة، الجمعة، 9 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، عبر معبر “جيلوة غوزو” ( عين دلفة)، في ولاية هطاي جنوبي تركيا.ومن المنتظر أن يتم توزيع المساعدات على المحتاجين في مدينة إدلب وريفها في وقت لاحق.

مصدر رويترز فرانس برس منسقو الاستجابة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!