fbpx

النظام السوري يبدأ هجوما على أرياف حلب ومعارك كرّ وفرّ على جبهات شرقي إدلب

شنّت قوات النظام السوري غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة كفرناها بريف حلب الغربي، فيما قصف الطيران التابع للنظام، بالصواريخ الفراغية محيط مدينتي الأتارب ودارة عزة في الريف نفسه.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بدأ النظام السوري، الجمعة 17 يناير/ كانون الثاني 2020، هجومه البري على ريفي حلب الغربي والجنوبي، بعد أسابيع من حشد قواته وقوات أحلافه في المنطقة، في وقت ما زالت فيه عملياته العسكرية متواصلة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بمشاركة نشطة من الطيران الحربي الروسي.

فقد شنّ غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة كفرناها بريف حلب الغربي، فيما قصف الطيران التابع للنظام، بالصواريخ الفراغية محيط مدينتي الأتارب ودارة عزة في الريف نفسه.

كما استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، بلدات المنصورة، وكفرناها، وجمعية الكهرباء والصحافيين، والراشدين، وخان طومان، وخلصة بريفي حلب الغربي والجنوبي.

وقالت مصادر محلية إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في «كلية المدفعية والراموسة ومدفعية الزهراء» قصفت بالمدفعية وراجمات الصواريخ وصواريخ الفيل قرى وبلدات عدة في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى قطع الطريق الواصل بين زهرة المدائن وجمعية الكهرباء أمام حركة المدنيين.

من جانبها، نقلت وكالة أنباء “سانا” الرسمية الناطقة باسم النظام، عن مصدر عسكري تابع لقوات الأخير قوله إنّ ما يقوم به “الجيش من عمليات عسكرية ومن استهداف للإرهابيين في أماكن تمركزهم، يأتي في نطاق الردّ على مصادر النيران بعد الاستهدافات المتكررة للمدنيين”.

معارك كرّ وفرّ

في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة على محاور شرق بلدة سراقب وجنوب مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بين الفصائل المسلحة وقوات النظام، في إطار محاولة تقدّم جديدة تقوم بها الأخيرة باتجاه قرية أبو جريف التي استعادتها الفصائل في الساعات الأخيرة.

وتترافق الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل وسط معلومات عن سقوط قتلى من الطرفين، حيث وثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، مقتل 24 عنصرا من قوات النظام خلال الاشتباكات على محاور ريف إدلب الشرقي، كما قتل 18 من الفصائل بينهم 12 من الجهاديين خلال القصف البري والجوي والاشتباكات العنيفة.

في السياق نفسه، أعلنت فصائل المعارضة عن تدمير دبابة لقوات النظام على محور تل خطرة في ريف إدلب الشرقي بعد استهدافها بصاروخ موجّه، إضافة إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات النظام على محور أبو جريف شرق إدلب، خلال صدّ محاولة تقدم لهذه القوات. وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير” إنّ الفصائل العسكرية صدّت أكثر من محاولة تقدم لقوات النظام والمليشيات الموالية لها على قرية أبو جريف.

كما أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، أنّ الأخيرة وغرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” التي تضم كتائب إسلامية، صدوا محاولة تقدّم للنظام، وقتلوا وجرحوا عدداً من عناصره، فيما أعلنت فصائل الجيش الوطني الجمعة، مقتل مجموعة مقاتلين من قوات النظام السوري، وتدمير غرفة عمليات على محور «التح وأبو جريف» خلال المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وأفادت مصادر عسكرية بمقتل ضابط وعدد من العناصر نتيجة استهداف غرفة عمليات على محور التح في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأوضح المصدر أن استهداف كتيبة الصواريخ المضادة للدروع لدى الجبهة الوطنية للتحرير للغرفة بصاروخ أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سانا رويترز، الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!