fbpx

إيران بعد البيان الأوربي.. لن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل خفض التزاماتنا

ما الرد الإيراني الرسمي على إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاعات مع إيران؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

صرّح الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس 16 كانون الثاني/ يناير 2020، بعد إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاعات مع إيران، إنه لم تعد هناك قيود على إيران فيما يتعلق بمشروعها النووي.

الرئيس روحاني

نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن الرئيس روحاني: “ليس أمام إيران اليوم أية قيود في مشروعها النووي”، مضيفا: “إذا ما قرر الآخرون خفض التزاماتهم بشأن الاتفاق النووي فلن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل خفض التزاماتنا”.

جاء هذا بعد يومين فقط من إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاعات مع إيران، وذلك بعد انتهاكاتها للالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي كان تم التوصل إليه عام 2015. الأمر الذي سيتيح في نهاية الأمر إعادة فرض عقوبات على طهران.

كما اتهم روحاني الإدارة الأميركية بالتخطيط للقضاء على النظام الإيراني، وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “يثير المشاكل ليس معنا فحسب وإنما مع الجميع”.

محمد جواد ظريف يغرّد

من جانبه، وزير الخارجية الإيراني قال الخميس، إن ثلاث دول أوروبية انصاعت للتهديدات الأمريكية بفرض تعريفات جديدة على بضائعها عندما قامت بتفعيل آلية تسوية المنازعات الواردة في الاتفاق النووي في خطوة ربما تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

وكتب محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر “تأكد الاسترضاء، الدول الأوروبية الثلاث أسلمت ما تبقى من الاتفاق لتحاشي رسوم ترامب الجديدة، لن يفلح ذلك يا أصدقائي. فأنتم تفتحون شهيته فحسب، أتذكرون التلميذ المتنمر في مدرستكم الثانوية؟”.

وكانت الدول الثلاثة، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، صرحت في بيان: “لم يعد أمامنا خيار، بالنظر إلى الإجراءات الإيرانية، إلا تسجيل مخاوفنا اليوم من أن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق، وأن نحيل الأمر إلى اللجنة المشتركة التابعة لآلية فض النزاعات”.

أما الولايات المتحدة فكانت انسحبت عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها.

مصدر د ب أ وكالة فارس الإيرانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!