حشود متبادلة على خطوط التماس في ريف حلب وإدلب

هل تعني حشود النظام العسكرية في ريف حلب، نقل الصراع في الشمال الغربي من سورية إلى مستويات أكثر خطورة؟ وهل سيشهد ريف حلب الغربي معركة فاصلة بين قوات النظام ومليشيات إيرانية مساندةٍ لها، وفصائل المعارضة السورية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تمكنت الفصائل من صد هجوم قوات النظام على محوري تل خطرة وأبو جريف في ريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع قصف بري مكثف، فيما قصفت الفصائل تمركزات قوات النظام في ريف إدلب وحلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

معركة “حسم” في ريف حلب

يأتي ذلك فيما يواصل النظام ترويجه لمعركة “حسم” في ريف حلب، ما يعني نقل الصراع في الشمال الغربي من سورية إلى مستويات أكثر خطورة، ربما لن يكون الريف الحلبي مسرحها الوحيد، في ظلّ الحشود الكبيرة من قبل قوات النظام ومليشيات إيرانية مساندةٍ لها، مقابل حشود عسكرية لفصائل المعارضة السورية و”هيئة تحرير الشام”(“جبهة النصرة” سابقاً).

وتحدثت وسائل إعلام تابعة للنظام، عن أن قرار السيطرة على الشمال الغربي من سورية، لا رجعة فيه. وذهبت صحيفة “الوطن” السورية التابعة للنظام أبعد من ذلك، مشيرةً إلى أن “هدوء جبهات حلب يسبق عاصفة الحسم التي جهّز لها الجيش السوري جيداً، لبدء عملية عسكرية ضخمة تنطلق من ريف المحافظة الجنوبي، للسيطرة على البلدات الواقعة على طول الطريق الدولية الممتدة من حلب إلى سراقب والمتاخمة له، وتطاول جبهات غرب المدينة لتأمينها”.

فصائل المعارضة السورية تحشد قواتها للدفاع عن سراقب

من جهتها، حشدت فصائل المعارضة السورية قواها لمعركة كبرى للدفاع عن مدينتي سراقب في ريف إدلب الشرقي ومعرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، حيث يعد ريف حلب خط الدفاع الرئيسي عنهما.

وتسيطر فصائل المعارضة على العديد من البلدات والقرى في ريفي حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، كما تسيطر على حيّ جمعية الزهراء التابع للمدينة، وضاحية الراشدين، وبلدات خان العسل، دارة عزة، الأتارب والمنصورة. وفي الشمال الغربي من مدينة حلب، تسيطر الفصائل المعارضة و”الهيئة” على حيّ الليرمون، وعلى مدن وبلدات كفرحمرة، حريتان، عندان، بيانون، حيان، معارة الأرتيق.

معابر “إنسانية” ومناشير

وكان النظام السوري أعلن عن تجهيز ثلاثة معابر “إنسانية” في مناطق الهبيط وأبو الظهور والحاضر بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، داعيًا سكان المنطقة للخروج إلى مناطق سيطرته مع توقف العمليات العسكرية جراء الاتفاق بين تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في إدلب.

وألقى الطيران المروحي التابع للنظام السوري مناشير فوق مدينة إدلب، بعد امتناع المدنيين عن الخروج من المعابر، وروّج خلال اليومين الماضيين لخروج عدد من المدنيين، الأمر الذي نفته عدة مصادر في المنطقة.

تتابعون أدناه رابط استطلاع للرأي أجراه مراسل الأيام خزامى الحموي مع المدنيين حول التجاوب مع فكرة الخروج إلى مناطق النظام عبر المعابر المقترحة.

استطلاع رأي حول فتح المعابر مع النظام

استطلاع رأي حول قيام روسيا بفتح معابر مع النظام ودعوتها المدنيين للعودة الى تلك المناطق.تصوير: خزامى الحموي

Posted by ‎صحيفة الأيام السورية – AlAyyam Newspaper Channel‎ on Tuesday, 14 January 2020

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس الوطن السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!