fbpx

كيف جددت الأمم المتحدة تقديم المساعدات عبر الحدود لسوريا؟

ما المعايير الجديدة التي سمحت للأمم المتحدة باستمرار تقديم المساعدات عبر الحدود لسوريا؟ وما ردود الأفعال الدولية حول الطريقة الجديدة؟.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

جدد مجلس الأمن الدولي، قبل أيام، العملية التي بدأت قبل ست سنوات لتسليم المساعدات عبر الحدود لملايين المدنيين السوريين.

ومنذ عام 2014 تعبر الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة الحدود إلى سوريا من تركيا والعراق والأردن عند أربعة مواقع يوافق عليها مجلس الأمن الدولي سنويا، ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي من تمديد العملية عندما استخدمت روسيا حق النقض ضد مسودة قرار كان سيجيز استخدام ثلاثة معابر لمدة سنة، وقد جاء القرار، هذه المرة بآلية مختلفة، تعتمد أسسا ومعايير جديدة.

معايير جديدة

1/ سمح المجلس باستمرار تسليم المساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا واستبعد معبرين من العراق والأردن.

2/ جدد المجلس أيضا هذه العملية لمدة ستة أشهر فقط بدلا من سنة.

أقوال وردود أفعال

1/ امتنعت روسيا والصين عن التصويت، وصوت باقي أعضاء المجلس لصالح القرار.

2/ أثار تخفيف صيغة القرار غضب الولايات المتحدة وبريطانيا.

3/ قالت السفيرة الأميركية كيلي كرافت للصحفيين إن القرار “غير كاف تماما”، وأضافت “السوريون سيعانون دون داع نتيجة لهذا القرار. السوريون سيموتون نتيجة لهذا القرار”.

4/ من جانبها، قالت الأمم المتحدة إن 2.7 مليون شخص في شمال غرب سوريا و1.3 مليون آخرين في شمال شرق البلاد يعتمدون على المساعدات التي يحصلون عليها من العمليات التي تجري عبر الحدود. وموافقة المجلس ضرورية لأن الحكومة السورية لا توافق على عمليات تسليم المساعدات عبر الحدود.

5/ قال مارك بيكستين دي بوييتسويرف سفير بلجيكا بالأمم المتحدة إن نقطة العبور من العراق تُستخدم لتسليم المساعدات الطبية لنحو 1.4 مليون نسمة. وقال للمجلس قبل التصويت” اليوم لا يوجد بديل عملي لهذا المعبر”.

6/ بدورها، اتهمت كارين بيرس سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة روسيا بتسيس المسألة.

وقالت إن “الشعب السوري رأى أياما تعيسة كثيرة منذ 2011 ولكن هذا اليوم ربما يكون أحد أتعس الأيام لأنها أول مرة يختار فيها أحد أعضاء مجلس الأمن خلط السياسة بالمساعدات الإنسانية، وأضافت “روسيا تقامر بحياة الشعب السوري في شمال شرق البلاد”.

7/ في المقابل، رفض فاسيلي نيبينزيا سفير روسيا في الأمم المتحدة مخاوف بيرس.

وقال إن الوضع تغير بشكل كبير وإنه يجب أن يعكس تحرك مجلس الأمن ذلك.وقال للصحفيين قبل التصويت “كل هذه الصرخات بشأن الكارثة الوشيكة التي سيواجهها شمال شرق البلاد إذا أغلقنا معابر ليس لها صلة تماما بالوضع لأن المساعدات الإنسانية لتلك المنطقة تأتي من داخل سوريا”.

8/ قالت الأمم المتحدة إنه لا يوجد لديها بديل للعملية التي تتم عبر الحدود ولكن نيبينزيا قال إن “البدائل موجودة” لأن الحكومة السورية تسيطر إلى حد كبير على هذه المنطقة.

مصدر الأمم المتحدة العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!