fbpx

هدنة هشّة في شمال غربي سوريا

لم تلتزم قوات النظام السوري بالهدنة، التي توصل إليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلادمير بوتين خلال القمة الثنائية في إسطنبول، واستمرت بقصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في محافظة إدلب.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

رغم دخول وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلادمير بوتين خلال القمة الثنائية في إسطنبول، الأسبوع الفائت، حيز التنفيذ، إعلاميا، منتصف ليلة السبت – الأحد، إلا أن قوات النظام السوري لم تلتزم بالهدنة، واستمرت بقصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في محافظة إدلب.

وذكر إعلاميون محليون أن قوات النظام استهدفت، الأحد 12 يناير/ كانون الثاني 2020، بالقذائف الصاروخية مدينة معرة النعمان وبلدات معرشمشة وكفرباسين ومعرشورين وتقانة وتلمنس وكفروما وركايا، في ريف إدلب الجنوبي.

هدنة هشة وهدوء حذر

في السياق، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الهدوء الحذر في عموم مناطق “خفض التصعيد”، رغم خروقات متعمدة من قبل قوات النظام والفصائل الجهادية خلال اليوم الأول من تطبيق وقف إطلاق النار،.

فقد أطلقت المجموعات الجهادية 19 قذيفة مدفعية على أحياء مساكن السبيل وشارع النيل والشهباء الجديدة والخالدية بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أدى لارتفاع حصيلة الخسائر البشرية، إذ ارتفع تعداد الذين قضوا إلى 3 مدنيين، فيما لا يزال عدد الذين قتلوا مرشحا للارتفاع لوجود 5 جرحى بينهم طفلين على الأقل.

وبحسب الدفاع المدني السوري، فقد سجل سقوط 10 قذائف على معرة النعمان، وغيرها من مناطق الريف الشرقي مثل معر شمشة وتل منس.

وكانت قوات النظام السوري، قد ارتكبت قبيل ساعات من تطبيق الهدنة بشكل فعلي، سلسلة مجازر راح ضحيتها 20 مدنياً بينهم 6 أطفال وأكثر من 95 مصاباً، بينهم 32 طفلاً في كل من مدينة ادلب وبنش وبلدة النيرب، جراء قصف الطيران المروحي.

من جانبها وثقت فرق الخوذ البيضاء لحظات مؤلمة أثناء انتشال فرق الإنقاذ جثث أطفال ونساء من تحت الأنقاض في بلدة النيرب شرق إدلب إثر غارات جوية من قبل طائرات قوات النظام، والتي أدت لمقتل 5 مدنيين وإصابة 12 آخرين، فضلاً عن خروج مركز قطاع معرة النعمان في الدفاع المدني عن الخدمة نتيجة قصفه من قبل الطائرات المروحية ببرميلين متفجرين يوم السبت، حيث أدى إلى دمار جزئي في المبنى الرئيسي ودمار كامل المستودع الخاص في المركز.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي الدفاع المدني السوري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!