fbpx

النظام يواصل قصفه بالبراميل.. ومنظمات تحذّر من عودة المدنيين إلى مدنهم في إدلب

حذر فريق “منسقو استجابة سورية” المدنيين من العودة لقراهم، بعد إعلان روسيا عن وقف أحادي لإطلاق النار في شمال غربي سورية، وطلب الفريق من جميع النازحين عدم العودة إلى قراهم وبلداتهم في الوضع الحالي لعدم وجود ضمانات حقيقية لسلامة وأمن العائدين.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ألقت مروحيات النظام السوري براميل متفجرة على كل من مدينة معرة النعمان وبابيلا وحنتوتين وبينين، وسط استهدافات مستمرة تنفذها طائرات النظام الحربية على الطريق الدولي دمشق ـ حلب، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية.

في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ، أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام، الجمعة 10 ينار/ كانون الثاني، استهدفت خلاله مناطق في مدينة معرة النعمان وقرى معرشمشة وتلمنس ومعصران ومعرشورين والدير الشرقي والدير الغربي بريف المدينة، فيما دارت اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام على محاور التح وجرجناز في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

لا وقف لإطلاق النار

على صعيد آخر، قالت مصادر داخل فصائل المعارضة السورية، أن الاتفاق بين الروس والأتراك حول وقف إطلاق النار لم يتم توقيعه بعد، وأنّ الروس رفعوا سقف المطالب للالتزام بهدنة وقف إطلاق النار في إدلب خلال المباحثات الأخيرة في موسكو وفي أنقرة، وتحديداً بعد لقاء الرئيسين الروسي والتركي، يوم الأربعاء، لتثبيت شروط وقف إطلاق النار وذلك بأن أضافوا شروطاً جديدة على الشروط القديمة التي كانوا يضعونها لتحقيق التزامهم بوقف إطلاق النار.

فهم يصرون على تطبيق كامل بنود اتفاقية سوتشي الموقعة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، خلال قمة سوتشي الروسية في سبتمبر/أيلول 2018، وفي مقدمتها حل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، بالإضافة إلى حل “حكومة الإنقاذ” التي تعمل بإشرافها في بعض مناطق إدلب، ورسم حدود المنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً حول إدلب ومحيطها، التي تُعدّ “منطقة خفض التصعيد الرابعة”، والتي تضم كامل إدلب وأجزاء من أرياف حلب الغربي، وحماه الشمالي، واللاذقية الشرقي، وسحب السلاح الثقيل منها، بالإضافة إلى إدخال بعض مؤسسات النظام، من بينها الشرطة المدنية، إلى القرى والمدن في إدلب.

تحذير المدنيين من العودة إلى قراهم في إدلب

من جانبه، حذر فريق “منسقو استجابة سورية” المدنيين من العودة لقراهم، بعد إعلان روسيا عن وقف أحادي لإطلاق النار في شمال غربي سورية، وطلب الفريق من جميع النازحين عدم العودة إلى قراهم وبلداتهم في الوضع الحالي لعدم وجود ضمانات حقيقية لسلامة وأمن العائدين، خاصة بعد تسجيل تسعة خروقات من قبل النظام وروسيا في محافظة إدلب بعد منتصف الليل وحتى الآن، لكنه أكد أن عودة النازحين لقراهم وبلداتهم التي شهدت عمليات عسكرية موسعة هي “مطلب مشروع” للجميع في حال استمرار وقف إطلاق النار في شمال غربي سورية.

وطالب الفريق المجتمع الدولي بإيجاد آلية معينة تجبر النظام وروسيا على الاستمرار في وقف العمليات العسكرية على المنطقة والعمل على الالتزام به بشكل فعلي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد فريق منسقو الاستجابة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!