fbpx

لقاء اسطنبول بين بوتين وأردوغان

أعادت أنقرة التأكيد على رؤيتها بأنه لم يعد للأسد أي مستقبل في سورية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، الثلاثاء، إن موقف بلاده من نظام الأسد “واضح”، وأن الأخير “فقد صفة القائد الذي سينقل سورية إلى مستقبل ديمقراطي وتعددي يسوده السلام”.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

حضر الملف السوري، الأربعاء 8 كانون الثاني/ يناير 2020، على طاولة قمة الرئيسين الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية، على هامش افتتاح مشروع خط أنابيب السيل التركي، لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

حيث أكد بوتين، سعي أنقرة وموسكو لخفض التوترات في المنطقة، في مقابل ميول لتصعيدها، مؤكداً أن التعاون بين بلاده وتركيا يتطور في كافة المجالات، رغم محاولات العرقلة.

وإثر القمة، أكد الرئيسان، في بيان، ضرورة ضمان التهدئة في إدلب، عبر تنفيذ جميع بنود الاتفاقيات المتعلقة بها، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل، ما يوحي بأنه لا جديد بشأن التفاهمات بين الطرفين. وشدد البيان على ضرورة الالتزام بحماية سيادة سورية واستقلالها ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها. كذلك دعا الطرفان إلى الحاجة لزيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين دون تمييز وتسييس وشروط مسبقة.

موقف تركيا من نظام الأسد

من جهتها، كانت أعادت أنقرة التأكيد على رؤيتها بأنه لم يعد للأسد أي مستقبل في سورية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، الثلاثاء، إن موقف بلاده من نظام الأسد “واضح”، وأن الأخير “فقد صفة القائد الذي سينقل سورية إلى مستقبل ديمقراطي وتعددي يسوده السلام”.

ويؤكد كلام المسؤول التركي إغلاق أنقرة الباب أمام محاولات روسية نشطت أخيراً من أجل تمهيد الطريق أمام حوار بين دمشق وأنقرة، التي لا تزال رافضة لإعادة تأهيل نظام الأسد. وذكّر كالن أن بلاده ستستضيف القمة الرباعية حول سورية في فبراير/ شباط المقبل، والتي تشمل ألمانيا وبريطانيا وروسيا.

موقف النظام السوري من لقاء بوتين – أردوغان

من جانبها، أشارت وكالة “سانا” التابعة للنظام، إلى أن لقاء الأسد – بوتين “ناقش التطورات الأخيرة في المنطقة، وخطط استكمال الجهود المشتركة للقضاء على الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة المواطنين السوريين في إدلب”.

وأضافت أن اللقاء “تطرق إلى تطورات الأوضاع والإجراءات التي تقوم بها تركيا في شمال شرق سورية، إضافة إلى سبل دعم المسار السياسي، وتهيئة الظروف المناسبة له، بما يزيل العقبات ويثبت الإنجازات التي تحققت عبر الجهود السورية الروسية المشتركة في مكافحة الإرهاب”، وفق تعبيرها.

وكان الرئيس الروسي قد استبق قمة إسطنبول بزيارة سريعة أجراها إلى العاصمة السورية دمشق، أول من أمس الثلاثاء، وتعمد خلالها توجيه إهانة واضحة مرة أخرى لرئيس النظام بشار الأسد، حيث لم يجرِها وفق البروتوكول المتبع بين رؤساء الدول، في رسالة واضحة من الجانب الروسي للعالم مفادها أن سورية باتت تحت “وصايته”.

مصدر سانا العربي الجديد الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!