fbpx

7 سبع صور تلخص مأساة أطفال سوريا في عام 2019

أطفال سوريا…الضحايا الأكثر تضرراً

0
الأيام السورية؛ داريا الحسين

مرت ثماني سنوات من الحرب التي شنها النظام السوري على شعبه، لأن هذا الشعب قرر أن يبحث عن التغيير، وقرر أن ينزل إلى شوارع بلده مطالباً بالحرية والكرامة ودولة المواطنة والقانون.

ثماني سنوات مرّت، وما زال العالم يقف صامتاً أمام المأساة اليومية التي يتعرض لها أطفال سوريا، ما بين القصف اليومي والموت والرعب، وبين التهجير والنزوح القسري، والفقر والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

نستعرض معاً جزء صغير من مجموعة صور تلخص معاناة أطفال سوريا في عام 2019.

1/ سندريلا المخيمات

بتاريخ 23 تموز/ يوليو 2019 التقط المصور السوري أحمد الأحمد صورة للطفة سناء البالغة من العمر (6)سنوات، في مخيم الرحمة شمال بلدة كللي بريف ادلب، ونشرها على حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي وأطلق عليها اسم سندريلا الحرب.

واستطاعت الطفلة خطف الأنظار بملامحها البريئة، وشعرها الأشقر المنسدل على كتفيها، وعينيها الخضراوين.

سندريلا المخيمات(صفحة الصحفي أحمد الأحمد على تويتر)

2/ الطفلة رهام

في شهر تموز/ يوليو 2019، وخلال قصف مدينة أريحا من قبل قوات الأسد، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة التقطها المصور بشار الشيخ، تظهر فيها الطفلة رهام ذات الخمس سنوات، وهي تحاول إنقاذ أختها الرضيعة “تقى” التي كانت معلقة من قميصها الممزق على قطعة حديد معدنية، وظهر في الصورة أيضا والد الطفلتين وهو يحاول إنقاذهما.

لم تتخل رهام عن شقيقتها وسقطت الطفلتان معا فوق الأبنية المدمرة، ونُقلتا إلى المستشفى، لكن رهام فارقت الحياة واستطاعت إنقاذ اختها من الموت.

الطفلة رهام وهي تنفذ شقيقتها(SY24)

3/ بائع الشيبس

بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2019، سارع الناشطون في الداخل السوري لالتقاط الصور الأولى للحظات تسيير أول دورية برية مشتركة بين الجيشين التركي والأميركي في شرقي الفرات في منطقة تل أبيض شمالي الرقة في إطار المرحلة الأولى من إنشاء “المنطقة الآمنة”.

حينها استطاع طفل سوري أن يسرق الأضواء عندما قام مراسل شبكة نورس برس بتصوير فيديو يظهر فيه طفل بعمر 12 عاما تقريباً يحمل أكياس من الشيبس على ظهره ليبيعها، تبدو على وجهه علامات الدهشة والاستغراب، مشهد المدرعات والمصفحات العسكرية أمامه.

بدا الطفل وكأن نظره وانتباهه مشتتين ما بين مدرعات من هنا وهناك،  وجنود أتراك وأمريكيون في كل مكان.

خلال الفيديو حاول  أحد الجنود الاميركيين إبعاد بائع الشيبس عن المركبة، ليقابله الطفل بابتسامة.

بائع الشبس(نورس برس)

4/ طفلة خان شيخون(حسناء قطران):

قبل سيطرة قوات الأسد والمليشيات الإيرانية على مدينة خان شيخون التقط المصور والمتطوع في الخوذ البيضاء أنس دياب، صورة للطفلة حسناء قطران قصفت طائرات الاحتلال الروسي منزلها بمدينة خان شيخون جنوب إدلب.

ظهرت الطفلة في الصورة وهي مضرجة بدمائها إلى جانب جثة شقيقها وأيادي أطفال تحت جسدها، حيث استغرقت عملية انقاذها من تحت الأنقاض ساعتين.

نالت الصورة جائزة أفضل صورة مؤثرة لعام 2019 من قبل وكالة الصحافة الفرنسية.

وللمصادفة فإن ملتقط الصورة نفسه قتل بعدة فترة قصيرة بقصف مشابه قامت طائرات الاحتلال الروسي.

الطفلة حسناء قطران(AFP)

5/ أطفال الباغوز

بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على قرية الباغوز أخر معاقل تنظيم داعش في سوريا في مارس 2019، انتشرت الكثير من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد مجزرة الباغوز.

وظهر في الصور أطفال يجلسون بجوار الجثث بلا حول ولا قوة، وهو يصرخون في حالة بكاء هستيري من مشاهد الجثث التي تنتشر في كل مكان حولهم.

وانتشرت أيضا صور الكثير من جثث أطفال داعش وهي متفحمة جراء المجزرة، نعتذر عن عرضها لشدة قساوتها.

اطفال الباغوز وسط الجثث(يوتيوب)

6/ الطفل الغاضب

وفي5 مارس/أذار 2019 نشرت وكالة رويترز صورة لصبي ينظر إلى الكاميرا وهو يصطف مع مجموعة من النساء ، بالقرب من باغوز.

اللافت في صورة الطفل نظرته الشرسة وتعابير وجهه التي تلخص الكثير من الألم.

الطفل الغاضب(رويترز)

7/ الطفلة إسلام حسين هبرة:

في الوقت الذي كثف فيه النظام السوري وحليفه الروسي غاراتهم الجوية والمدفعية على محافظة إدلب، انتشر فيديو لطفلة اسمها إسلام حسين هبرة علقت قدماها تحت الأنقاض  وكانت تصرخ من الألم وهي تحاول معرفة مصير والدتها وأخوتها، فيما يحاول عنصر من الخوذ البيضاء تهدئتها.

وكانت والدة الطفلة البالغة من العمر 9 سنوات، قد قُتلت بذات الغارة.

إسلام حسين هبرة (فيسبوك)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!