جولة مع الصحافة العربية

0
إعداد: نهى شعبان

رحبت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية بقرار الجنائية الدولية إجراء تحقيق في جرائم  حرب مزعومة في فلسطين ووصفت بعض الصحف هذا القرار بأنه أربك إسرائيل.

في الجزائر التي أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام، نعت معظم الصحف العربية الفريق قائد أركان الجيش الجزائري “أحمد صالح القايد” إثر تعرضه لنوبه قلبية عن عمر يناهز ال80 عاما، وحركت وفاته أقلام الكثير من الكتاب والصحفيين العرب بشكل عام والجزائريين بشكل خاص، وأشاد كتاب بموقف القايد من المظاهرات والحراك الشعبي في الجزائر.

وإلى العراق لفتت شجرة عيد الميلاد التي رفعت في النجف انتباه الصحف العربية وأن من راهن على تمزيق الجسد العربي، كما حدث في السابق، سيخسر لأن منسوب الوعي العربي قد ارتفع بالتأكيد هذه المرة.

في سوريا، لا يزال الوضع في إدلب مربكا، وهي آخر المناطق المشتعلة، ترتيب حلّها يأتي على مراحل دموية، مع إزدياد أعداد النازحين على الحدود التركية، وانعدام قدرة تركيا على فرض الاتفاقات على هيئة تحرير الشام، ومع وجود جهاديين أكثر تشددا في مناطق ريف اللاذقية.

العربي الجديد:

2019 عام النهايات.. هل من جديدٍ في سورية؟

الكاتب السوري “عمار ديوب” كتب مقالا في العربي الجديد  تحدث فيه عن دور ايران وروسيا في إفشال سقوط  النظام السوري، ودور تركيا التي ما زالت تحتل مناطق واسعة في سورية وسيطرة أميركا على آبار النفط وحماية الأكراد، وروسيا لها النصيب الأكبر في السيطرة على النظام والمعارضة وتقوم بالضغط على كل من تركيا والخليج ليخضعوا لرؤيتها للحل في سورية وإعادة إنتاج النظام القديم مع تغيرات شكليه فيه.

ويرى الكاتب أن روسيا بمعاندتها السياسة الأميركية بالتحديد تخسر كثيراً، وتضطر إلى مساوماتٍ كبيرة مع حلفائها، وهذا لن يتغير قبل أن تضطر مجدّداً إلى عقد صفقةٍ مع أميركا.

ويتساءل الكاتب “ديوب” هل يكون عام 2020 عام الصفقة تلك؟ حدثان جديدان ضاغطان على روسيا: “قانون سيزر” في الولايات المتحدة، والحدث الثاني بروز خلافات مع تركيا تتعلق بمصالح روسيا في ليبيا وفي شرقي الفرات، ورفض تركيا تعويم النظام كذلك.

ويشير الكاتب إلى أن عام 2019 لم يكن جيداً للنظام إقليمياً وكذلك دولياً، ومحلياً. وأن
الأسوأ للنظام، أن روسيا وإيران تطالبانه بالأموال، والدولتان تضغطان بشدة عليه لجبي الأموال لهما من الفاسدين والناهبين، وهذا قد يفكّك النظام من داخله، سيكون 2020 عام النهايات للنظام ذاته.

لماذا عام النهايات؟ مناطق النفوذ أصبحت مرسومة، وحرب النظام وروسيا ضد إدلب متفق عليها مع تركيا.

ويعود الكاتب للتساؤل؛ ماذا بقي من النظام في دمشق حالياً، حتى يتوهم أنه انتصر، وهل يمكن لروسيا بالأصل تعويمه، بعد أن انتشلته من سقوطٍ أكيد في 2015؟

يقول “ديوب” إن الروس أمام خياراتٍ ليست بسيطة؛ فالنظام لا يمكن السماح بإعادة إنتاجه إقليمياً ودولياً، وليس من أموالٍ تتدفق إلى سورية، وارتهان كل مؤسسات الدولة السورية لهم غير كافٍ، حيث لا أموال يمكن أن تشغل المشاريع الروسية، وتعود عليها بالفائدة. أيضاً، سورية ليست أوكرانيا ولا أبخازيا لتكون في المجال الحيوي لروسيا.

أسوأ الجميع “قانون سيزر” الجديد، وبالتالي لا يمكن لروسيا التي ترى النظام مفلساً ومطلوباً للمحاكم الدولية أن تستمر في مغامرة التعويم إلى أجل غير مسمى.

ويختم الكاتب “عمار ديوب “مقاله؛ هناك عوامل كثيرة توضح للدب الروسي أن الحرب التي انتصر فيها هنا وهناك انتصر بفضل الصفقات، وتتطلب تشغيل العقل، ليبادر إلى عقد التسويات، وأميركا وأوروبا هما مفتاح الحل السياسي.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

العرب اليوم

تطبيق التفاهمات الروسية – التركية في إدلب بالنار والدم

الكاتبة السورية “رانيا مصطفى” كتبت مقالا في جريدة العرب اليوم اللندنية تحدثت فيه عن هدف العملية العسكرية الأخيرة للنظام السوري وميليشياته المدعومة بغطاء جوي روسي، هو الوصول إلى معرّة النعمان، من أجل فتحه أمام الحركة التجارية تطبيقا للاتفاقات المنجزة على مراحل بين ضامني أستانة.

سيطرة النظام على البلدات القريبة من معرة النعمان، مع إخلاءها من سكانها، إضافة إلى موجات نزوح شملت 200 ألف شخص من مدينة سراقب القريبة باتجاه أريحا والمناطق الحدودية أو باتجاه ريف حلب، حيث تسيطر فصائل تابعة لتركيا.

وتتابع الكاتبة مصطفى؛ إن مصير معرة النعمان غير محسوم، فقد توقفت المعارك بطلب تركي من روسيا. مع عدم اعتراض تركيا على العملية العسكرية الأخيرة التي يبدو أنها تنفذ بالتوافق معها لكنها تخشى موجات نزوح جديدة باتجاه حدودها.

وتضيف الكاتبة؛ ملامح الاتفاق الروسي – التركي الجديد تتوضّح، بسماح أنقرة لموسكو بتطبيق اتفاق سوتشي الخاص بالمنطقة العازلة في إدلب، بالنار، وسيطرة شرطة عسكرية  تركية روسية على الطريق الدولي في معرة النعمان، فيما يسيطر النظام على  أجزاء  في ريف حماه الشمالي، وطرد الجماعات المتطرفة ، وربما سيتم السماح بعودة الأهالي، مع إمكان  تجول مخابرات النظام وشرطته فيها، بالتالي اعتقال المطلوبين.

وتقول الكاتبة؛ أن الجانب التركي سيحصل في المقابل على وعود من روسيا، وربما من النظام بحل قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء مشروع الإدارة الذاتية،  بالتالي تأمين الحدود التركية من خطر الوحدات الكردية.

وتختم الكاتبة مصطفة بالقول؛ بقي القول إن ما أنجز على الأرض السورية يبدو كأنه انتصار للنظام الذي تحاول روسيا إعادة تأهيله، فيما يبدو  القبول به دولياً غير ممكن، ولن يُسقط الأوروبيون أو الأميركيون عقوباتهم إلا بتغيير سياسي يفرضه الروس على النظام.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

بانتظار فرصة للعودة الى بلادهم( العرب اليوم)

العربي الجديد اللندنية:

إدلب وشجرة الميلاد

الكاتب السوري حسام الحميد نشرت له العربي الجديد مقالا يتحدث فيه عن شجرة عيد الميلاد التي انتصبت وسط دمشق ومدن سورية اخرى في مشهد لا يخلو من الدهشة، في احتفالات يوم الميلاد المجيد، في جو بهيج يفيض بالسعادة والفرح، وكأنك تعيش في بلد آخر غير سورية. في محاولة  من النظام السوري  لإظهار سورية الطبيعية لوسائل الإعلام العالمية، وكأن شيئا لم يحدث هنا.

ويتابع  الحميد قد يبدو هذا المشهد عاديا جداً في الظروف الطبيعية في سورية قبل الثورة، بل كان أكثر من ذلك. هو مناسبةٌ يحتفل فيها مسلمون كثيرون مع إخوانهم المسيحيين في شوارع دمشق وحلب وحمص والساحل السوري، وخصوصاً أن يوم الميلاد عطلة رسمية في سورية، وتحوّل، مع مرور الأيام، بالنسبة لهؤلاء، إلى يوم للفرح والسهر والطرب.

ويستغرب الحميد  أن يصل الأمر إلى نصب شجرة عيد الميلاد بطول خمسة عشر متراً في منطقةٍ لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن إدلب، فهذا لا يُصدّق، بل هو ضربٌ من الجنون، فعلى بعد أمتار قليلة من خط الجبهة مع إدلب، يتوافد مئات من أبناء المنطقة برفقة عناصر من جيش النظام، للاحتفال بإضاءة هذه الشجرة، وهم يقفون على مشارف مدن وقرى يطاولها القصف اليومي، وتسقط من سمائها آلاف الصواريخ والبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية على رؤوس ساكنيها، فهذا لا يمكن لعاقل أن يصدّقه، لا يمكن أن تصدّق أن هذا يحدث في بلد واحد هو سورية، كانت على مر العصور مضرب المثل في التسامح والعيش المشترك.

ويستنكر الكاتب بقوله ؛لا هذه ليست سورية التي نعرفها، فمنذ اندلاع الثورة، استطاع هذا النظام ببراميله المتفجرة التي يسقطها على رؤوس أبناء هذا الشعب أن يفجر معها براكين الحقد في قلوب كل السوريين، على اختلاف مشاربهم وعقائدهم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

تعبيرية(العربي الجديد)

الدستور الأردنية

الجنائية الدولية، تفتح طاقة أمل بعدالة قريبة للفلسطينييين

جريدة الدستور الأردنية نشرت مقالا للكاتبة نيفين عبد الهادي  تقول  فيه؛ فتح اعلان المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إجراء تحقيق بجرائم حرب «محتملة» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بابا واسعا من التساؤلات المشروعة، بأن المجتمع الدولي ما يزال يقف على حافة القناعة بأن ما يحدث للفلسطينيين على أراضيهم من قوى الإحتلال، جرائم حرب، وأنهم شعب امتدت له يد الحرب الإسرائيلية بشكل كبير لم تستثن من عنفها أي أسرة فلسطينية.

وتتابع الكاتبه نيفيين؛ رغم هذه التساؤلات، إلاّ أن القرار يأتي في الإطار الإيجابي لصالح الشعب الفلسطيني، سيما وأن القرار منذ إعلانه قوبل برفض وغضب إسرائيلي.

خطوة ربما طال انتظارها وفق ما وصفها الفلسطينيون، للوصول إلى قناعة للعالم بأن اسرائيل تمارس جرائم حرب في فلسطين، ضد الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، تمارس حربا تحتاج عدالة للإعلان عنها، والإعتراف بها دوليا، ليأتي هذا القرار العادل، فاتحا بابا من التساؤلات المصحوبة بالأمل ان العدالة تطل برأسها على فلسطين.

وتختم الكاتبة مقالها ؛ لعلّها طاقة العدالة تنفتح أمام الشعب الفلسطيني، ترافق هذا القرار الذي أراحهم، فيما أغضب الإسرائيليين، أملا بجديد مختلف لصالح القضية الفلسطينية، يرفع من يد الظلم عن شعب ناضل وسيناضل، حماية لوطنه.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشروق الجزائرية

“تحيا الجزائر”

الشروق الجزائرية نشرت مقالا للكاتب والأستاذ الجامعي الجزائري “سليم قلانه”يتحدث فيه عن وحدة الشعب الجزائري بعد تشييع جنازة الفقيد الفريق “أحمد قايد صالح “، وأن الجزائر على الطريق الصحيح.

ويصف  “قلانه”كيف بدت وحدة الشعب مع جيشه في أنقى صورها من خلال رمزية الالتفاف الجماهيري حول الفقيد ومرافقته إلى مثواه الأخير، فشل أعداء الجزائر الفشل الذريع في محاولة إحداث شرخ بين الشعب الجزائري وجيشه، رغم كل الخطط والمكائد والدسائس والمؤامرت ، وأبرزت للعالم أننا على خلاف دول كثيرة جيشنا هو شعبنا وشعبنا هو جيشنا.

ويعدد “قلانه ” مناقب الراحل” احمد صالح القايد” وكيف انه لم يتوقف عن أداء مهامه بنفسه في القيادة الميدانية للجيش الوطني الشعبي رغم الوضع السياسي المضطرب، ما رفع من هيبة الدولة وأخاف المتربصين بها ومنع المتسللين إلى داخل أراضيها.

ويضيف الكاتب؛ رغم ما لحقه من انتقادات وأحيانا من مساس بتاريخه وشرفه من قبل معارضيه إلا أنه لم يخرج عن الالتزام بالقانون في الرد على منتقديه، وأبقى للعدالة الحق في إنصاف صاحب الحق ، مما يؤكد تصرفه كبشر يصيب ويخطئ وليس كطاغية أو كمن يزعم العصمة من الخطأ.

ويختم الكاتب قلانه؛ ألا يكفي هذا لنقول للراحل الفريق والمجاهد الضابط السامي ما قبل الأخير، نم قرير العين، لقد أحسن الله خاتمتك…

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

القدس العربي

مدينة النجف المقدسة تتزين بشجرة الميلاد

الكاتبة اللبنانية “مريم مشتاوي” نشرت مقالا في صحيفة القدس العربي تبدا الكاتبة مقالها؛ تعتبر التحولات السياسية والقيمية التي دشنتها احتجاجات الشعوب العربية، مؤشراً على تحول عميق في الذهنية الطائفية والدينية المتعصبة والثقافة المنغلقة. إن الإنسان العربي اليوم يشهد ميلاداً جديداً أساسه الرغبة في الانفتاح وقبول الآخر وتأكيد الاعتراف. فحين نجد في النجف تلك المدينة الدينية التي لها تاريخياً حرمة خاصة ورمزية لا تخرج عن معناها الثيولوجي، أن أبناءها يرفعون شجرة عيد الميلاد لأول مرة في تاريخها ، فهذا يعني أن هناك إصراراَ أكيداً من طرف الإنسان الشيعي على انفتاحه على الآخر ورغبته في التعايش مع مختلف الديانات والثقافات . وهذا استمرار لاحتفاء ومشاركة المسيحيين في الثورة العراقية.

شجرة الميلاد في مدينة النجف العراقية(القدس العربي)

وتتابع” مشتاوي” هم الإنسان العربي اليوم ليس دينياً أو طائفياً، همه الأوحد أن يعيش في ديمقراطية عادلة ومجتمع يؤمن كرامته ويعترف به كشريك في بناء وطن يسع للجميع.

وتشير الكاتبة؛ إلى إن الدلالة نفسها تنتقل إلى رحاب بيروت حيث الجرح ينزف مجدداً لكنه يرسم بوضوح باهر لحظة الانتقال إلى حداثة حقيقية أساسها الإنسان أولاً وأخيراً ، والمواطن بالإطلاق. وهذه الصيغة الإبداعية اللبنانية التي شارك فيها الشعب اللبناني كله في ساحة الشهداء إشارة إلى بطلان تلك الشجرة التي كانت تنصبها الدولة في السنوات الماضية ، إننا الآن بصدد قصة عربية جديدة فصولها متداخلة ولغتها واحدة وشخوصها شعب عربي بوعي جديد.

إنه فن تحويل الوجع إلى ابتسامات وفرح…واشتقاق الألوان من الظلمة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)   

الشرق الأوسط

“عام الظاهرتين”

الكاتب والصحفي اللبناني “سمير عطا الله”  كتب مقالا في الشرق الأوسط يتحدث فيه عن دور المرأة في هذا العصر والتي لم يعد دورها فقط للتسلية وانما بإمكانها ان تقود تظاهرات  وتطالب بحقوق المواطن بشجاعة وجراة ربما يفتقدها الرجل يقول الكاتب؛ طغت على هذا العام الآفل ظاهرتان: المرأة والتظاهرة. في السودان قادت “آلاء صالح” من أمام مبنى وزارة الدفاع، تلك التظاهرات الملحّة والمندفعة التي أدّت إلى نهاية عهد المشير البشير الذي امتدّ ثلاثين عاماً وكاد يتأبّد، على عادة الأفارقة والعرب، الذين يقبضون على السلطة بالانقلاب ولا يخرجون منها إلا بانقلاب أيضاً.

وتابع الكاتب “عطا الله” المرأة السودانية المحجبة والمرأة الجزائرية المحجبة أيضاً، والمرأة اللبنانية محجبة أو سافرة، نزلن إلى الشوارع والساحات يطالبن بحقوق المواطن وليس بحقوق المرأة. طلبن القانون والحرّيات وإنهاء العسف العسكري، وفعلن ذلك بشجاعة وجرأة يفتقدها الرجل. وفي هونغ كونغ، الجزيرة التي وقفت في وجه البرّ الأمّ، تمرّدت المرأة على القبضة الصينية المشهورة ولعبت دورها كأنها في الغرب حيث أصبحت رئيسة وزراء فنلندا، المرأة الحاكمة الأصغر سنّاً. وربما الأكثر حسناً كذلك.

وأضاف “عطا الله” مضى العصر الذي كانت فيه المرأة الغربية موضوعاً مثيراً للتسلية، مثل الأميرة ديانا وقبلها، الأميرة مارغريت، أو الأميرة كارولين في مونت كارلو التي كانت صوَرها تملأ الغلاف الأسبوعي لجميع المجلّات السياسية.

وأشار الكاتب إلى أن  المرأة الآن هي أيضاً في قلب الحكم وليست فقط على هامش اللقب. وبعدما كانت شريكة في العلوم وفي الدوران حول الفضاء وفي جوائز الأدب الكبير، أصبحت اليوم وعلى نطاق واسع حول العالم، ندّاً عفوياً في الحكم. المثير في رئيسة وزراء فنلندا، ليس أنها امرأة، بل إنها في الرابعة والثلاثين من العمر. فلم يعد نادراً على الإطلاق أن تتبوّأ السلطة امرأة مثل ثاتشر أو أنديرا غاندي وإنما أصبح الأمر عفوياً وعاديا.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

المراة اللبنانية (العربي الجديد)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!