جولة مع الصحافة العربية

جولة أسبوعية في أهم ما تناولته الصحف والمواقع العربية من أحداث، وما سطرته أقلام الصحفيين العرب.

0
اعداد: نهى شعبان

اهتمت بعض الصحف العربية  بنسختيها الورقية والإلكترونية بالوضع الجزائري بعد فوز رئيس الوزراء الأسبق “عبد المجيد تبون”  بالجولة الأولى في انتخابات الرئاسة.

صحف عربية أخرى تناولت الدعوات العدة التي خرج أصحابها مطالبين بإنقاذ أمريكا على خلفية فضيحة أوكرانيا جيت ومطالبين بعزل الرئيس الأمريكي.

في الشأن العراقي  تناولت  بعض الصحف  العربية والعراقية آراء الكتاب  حول حق الشعب  العراقي في تقرير مصيره وإختيار من يحكمه، ومن تثبت وطنيته وولاءه للشعب لا للكرسي والمنصب.

الشأن اللبناني وتكليف حسان دياب  بتشكيل الوزارة أثار حفيظة أقلام كتاب عدة  خاصة بعد عزوف الحريري عن الترشح للمنصب والبحث عن بديل تتوافق عليه جميع الأطراف لإنقاذ لبنان.

في الشأن السوري ناقش بعض الكتاب  قانون سيزر والجدل الدائر حوله، والذي استغرقت رحلته ثلاث سنوات، وقد تم تمريره إلى مجلس الشيوخ أخيرا بعد ربطه بقانون آخر هو “تصريح الدفاع الوطني” المتعلق بتمويل وزارة الدفاع الأميركية، والمضمون النجاح، وذلك بضغوط من اللوبي السوري الأميركي، ومنظمات سورية أميركية.      

العرب اللندنية

قانون “سيزر” ورقة ضغط على روسيا وإيران

الكاتبة السورية رانيا مصطفى  كتبت مقالا  عن “قانون سيزر” نشر في جريدة العرب  اللندنية

تقول فيه الكاتبة؛ قانون سيزر يأتي كترجمة للموقف السياسي الأميركي من الملف السوري، وتضاف إليه حزمة عقوبات اقتصادية جديدة بحق شخصيات نافذة من النظام السوري يتحضر الاتحاد الأوروبي لإصدارها؛ وهذه العقوبات تعتبر بمثابة أوراق غربية على موسكو وطهران، لإعادة النظر في سلوكهما في سوريا، لأنها ستزيد من أزمة النظام السوري المالية في الحصول على السيولة، وبالتالي المضي في إعادة الإعمار.

كما أنها ستوقف عملية التطبيع الدبلوماسي التي نشطت مؤخراً، من دول غربية (هنغاريا وقبرص وإيطاليا)، إضافة إلى دول عربية، هذا عدا عن استمرار تواجد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شرق الفرات، واستمرار سيطرة القوات الأميركية على الموارد الاستراتيجية من نفط وغاز، ومنعها عن النظام.

وتضيف الكاتبة؛ يعتبر قانون سيزر الأقسى على نظام الأسد، كونه سيفرض عقوبات على شخصيات وشركات أجنبية تدعم النظام؛ فالعقوبات تشمل مصرف سوريا المركزي، في حال ثبوت انخراطه في عمليات غسيل الأموال.

ورغم أن هناك بنوداً تتناول موضوع التغيير الديموغرافي في سوريا، لكنها ما زالت ضبابية، من حيث أنه يمكن استخدامها بمزاجية بحيث تخدم السياسات الأميركية وقت الحاجة.

وتتساءل الكاتبة رانيا: هل سيرى الرئيس الأميركي مناطق التغيير الديموغرافي التي قامت بها أنقرة في جرابلس والباب وعفرين؟ هذا عدا عما سبق أن قامت به قوات سوريا الديمقراطية من تهجير لبعض المناطق العربية، وذلك تحت راية التحالف الدولي الذي تقوده أميركا.

وتشير الكاتبة الى أن الأهم في قانون سيزر أنه يترك الباب مفتوحاً أمام النظام السوري، لتغيير سلوكه، بضغوط روسية، ورفع العقوبات، وذلك بموافقة الرئيس الأميركي؛ وبالتالي هو يفتح الباب لتسوية سياسية مع النظام، لكن بحضور أميركي قوي فيها.

بالتأكيد يسعى النظام السوري، بتوجيه روسي، إلى الالتفاف على هذه الشروط، فهناك حديث عن إفراغ بعض المعتقلات السياسية، وتحضيرها لإمكانية قدوم مفتشين دوليين، عبر نقل من فيها إلى معتقلات أخرى، أو تنفيذ حكم الإعدام في سجناء داخل سجن صيدنايا، وفق ما يتم تسريبه.

وتختم الكاتبه؛ القانون ورقة ضغط أميركية، تريد حلاً سياسياً في سوريا، لا دور لإيران فيه.

بصدور قانون سيزر، الذي يعطي الرئيس الأميركي مهلة طويلة نسبياً، هي 180 يوماً لإقرار العقوبات، وبالتالي ظهور نتائجه، تضع واشنطن الكرة في ملعب موسكو، التي عليها التنسيق مع الولايات المتحدة لتسوية نهائية في سوريا، تحقق المصالح الأميركية والإسرائيلية.

قانون سيزر (سراي عربي)

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشروق الجزائرية

سلاح الجزائر الاستراتيجي

الكاتب الجزائري صالح عوض نشر مقالا في صحيفة الشروق الجزائرية يتحدث فيه عن إقترب الجزائر من امتلاك السلاح الاستراتيجي لتحقِّق المنعة التي بها يظل القرارُ مستقلا وسيِّدا.. وهو بلا شك لا ينحصر تحت عناوين الأسلحة وتنوعها، فهذه أدواتٌ مهمة وضرورية، لكنها ليست الحاسمة في صراع الحياة.. إنما هو ذاك الذي تتعين به قوة المجتمع وتماسكُه وسيرُه في الاتجاه السليم الحكيم.

ويرى  الكاتب أن الجزائر تمتلك شعبا متميزا في حيويته ونباهته وغيرته الوطنية وتشرُّبه لروح الحرية والكرامة، وتمتلك بذلك قاعدة السلاح الاستراتيجي والتي تؤهل المجتمع للإقلاع من وضعيته الراهنة إلى بناء دولة قوية على كل الأصعدة..  وأشار الكاتب  انه لتحقيق ذلك يجب ان تتوفر ثلاث عناصر؛ الأول: الاهتمام بالشبيبة وفتح مجالات الإنتاج أمامها والتطوُّر المنهجي والعلمي ، العنصر الثاني: استرداد الثروة والحرص عليها وتوظيفها في برامج ذات جدوى والثالث: التركيز على توفير القوة اللازمة للقانون ليأخذ مجراه حمايةً للفرد والمجتمع والانتباه إلى الإدارة ومصالح الناس.

وختم الكاتب عوض؛ أمام الجزائر مَهمَّاتٌ كبيرة وحاسمة لتفعيل ما تراكم من منجزات، الشعب الجزائري يتَّجه إلى امتلاك سلاحه الاستراتيجي.

متظاهر جزائري(الشروق)

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

المدى العراقية

حكومة نريد وطن

صحيفة المدى العراقية نشرت مقالا للكاتب العراقي د.عامر حسن فياض يقول فيه؛ من حق الشعوب أن تكون مفتونة بشخصية أو شخصيات قيادية .. ومن حقها أن لا تجرب المجرب الذي فشل. ومن حقها أن ترفض عقدة الحزبية والتحزب …

ويرى الكاتب أن أفضل الحكومات المنشودة للعراق هي حكومة مقبلة أول ضماناتها شارع محتج سلمياً، والشارع المحتج مكان لصناعة رأي عام وطني عراقي واسع وليس رأي عام جهوي محاصصي، والشارع المحتج ساحة مراقبة شعبية بعد أن فشلت الرقابات المؤسسية الدستورية وفقدت الشجاعة في ممارسة وظيفتها في التربص للفساد ومحاسبة الفاسدين

ويضيف الكاتب؛ أن الشارع المحتج سلمياً هو الرافد المغذي لبقايا المسؤولين، غير المتنصلين عن المسؤولية الوطنية، بأمصال الشجاعة والجرأة والإرادة في اتخاذ القرارات الصائبة ضمن مسار التصحيح والإصلاح والتغيير المنشود؛ كما أن الشارع المحتج سلمياً لا يطالب بحكم مفصل على مقاس اقليمي أو دولي بل ينشد حكماً مفصل على مقاس وطني مدني ديمقراطي عراقي مستقل ومن قبل حكومة مقبلة تأتي لتغادر كي لا تتسيد ولا تتأبد بعد أن تنجز ما عليها تاركة بصمة (الضيف الخفيف) تأتي من أجل (من يريد وطن) وتغادر دون أن تضر وتتأبد لتصبح ضيفا ثقيلاً على شعب يستحق الأفضل دائماً .

العراق ينتفض (العربي الجديد)

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشروق المصرية

دعوة لإنقاذ أمريكا

الكاتب والصحفي محمد المنشاوي، المتخصص في الشؤون الأمريكية، كتب من واشنطن، من أهم الدعوات الداعية لإنقاذ أمريكا ما جاء على يد 700 عالم أمريكى طالبوا فى رسالة مفتوحة إلى الكونجرس بعزل الرئيس ترامب.

واشتملت قائمة العلماء على مؤرخين وخبراء قانون وخبراء فى مجالات علمية مختلفة. وانتقد العلماء إيمان الرئيس ترامب بحصانة السلطة التنفيذية وتمتعها بصلاحيات مطلقة، وأنه حاكم منتخب فوق القانون.

وأشارالكاتب أيضا الى الدعوة التي وجهها الكاتب توماس فريدمان على صفحات نيويورك تايمز مطالبا فيها بإنقاذ البلاد وعزل الرئيس ترامب إذا “كانت هناك رغبة فى الحفاظ على الديمقراطية فى أمريكا”.

لكن الداعين لإنقاذ أمريكا يعتقدون أن ما ابتغاه ترامب من أوكرانيا يضرب فى الصميم آلية الانتخابات الحرة؛ حيث تستدعى تدخلا أجنبيا فيها بما يتعارض مع رغبة الأمريكيين.

ويؤكد فريدمان أن الرئيس ترامب حنث باليمين الذى أقسم عليه خاصة فيما يتعلق باحترام الدستور وحمايته.

ويرى المنشاوي؛ أن الخبرات التاريخية تدعم زيادة حظوظ ترامب فى انتخابات 2020، إذ إن فشل إقالة الرئيس تنعكس سلبا على الحزب المعارض له، ويحصل الرئيس على تعاطف واسع من قاعدته الانتخابية، إضافة لمزيد من دعم المستقلين الذين لا يدينون بالولاء للحزبين الجمهورى والديمقراطى.

ويتابع المنشاوي؛نعم تحتاج أمريكا إلى من ينقذها، لكن ليس من ترامب بل من جماعات اللوبى التى تمتلك قوة ونفوذا على صنع القرار السياسى الأمريكى.

نعم تحتاج أمريكا لمن ينقذها، لكن ليس من ترامب بل مما جعلها أكثر دول العالم من حيث حجم السجون وعدد المسجونين فيها.

تحتاج أمريكا إلى من ينقذها ليس من ترامب بل من لوبى السلاح وأنصار حق حمل الأسلحة الآلية والنصف آلية والتى يزيد ما يملكه الأمريكيون منها عما تملكه بقية شعوب الأرض.

ويختم الكاتب محمد المنشاوي؛ سينطلق ترامب حال إعادة انتخابه متبنيا سياسيات قد يطلب البعض بعدها ليس فقط إنقاذ أمريكا، بل ربما إنقاذ كوكب الأرض.

دعوات لعزل ترامب (لوسيل)

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

 العربي الجديد

المنفى ولغتنا العربية

الكاتبة والشاعرة السورية “رشا عمران” كتبت مقالا عن مفردة “النفي” ومعناها في اللغة العربية تقول عمران: لو تأملنا في معاني مفردة النفي، لربما لن نتمكّن من إيجاد صلةٍ لغويةٍ بين معنى الكلمة بالياء المشدّدة وبينها بالياء الخفيفة، غير أن ثمّة بعدا آخر للمعنى، لا علاقة له بمادية اللغة، هو بعدها النفسي، وهو ما يعطي اللغة قوتها واستثنائيتها

ثمّة سلطةٌ تقف وراء مفردة النفي بيائها الخفيفة ، سلطة ليست فقط مادية لها أدواتها وحيثياتها الملموسة، بل أيضاً تلك التي ندركها بالحدس، أو بالتأمل ربما.

وتتساءل الكاتبة؛ ماذا يعني أن يهجّر نظامٌ ما قسماً من شعبه، وماذا يعني أن ينفي نظام ما مواطنين خارج وطنهم؟ هو فقط يعتبر من قرّر نفيهم وتهجيرهم: نفايات، عليه التخلص منها، ليبقي على (الصفوة) التي يقترحها هو؟

وتشير الكاتبة رشا عمران؛الى ان هذا المنفى قد يكون في الخارج، وقد يكون في البراري، وقد يكون السجن والمعتقل، وقد يكون فرض نظام حياة اجتماعية مغايرة، وقد يكون المقبرة. المنافي متعدّدة بالنسبة للأنظمة المستبدة، وكلها مُباحة، إذ لا قوانين لتحاسب، الأنظمة هي القوانين.

وترى الكاتبة عمران أنه لطالما كانت شعوبنا العربية تشبه الرمال في نظر حكّامها، منذ زمن طويل جدا، هل لهذا تملك لغتنا أبعادا نفسية لمعاني مفرداتها؟ هل تاريخ الخوف والقمع والقهر جعلنا نراكم طبقاتٍ أخرى لمعاني لغتنا العربية، لا يدركها إلا نحن؟

وتختم الكاتبة؛ على السوريين حين يبدؤون تعلم اللغات الجديدة أن يتخلّصوا أولاً من الباطن المتراكم منذ تواريخ مهولة. من هنا يبدأ المنفى، من لحظة الاصطدام تلك مع اللغة.

الأمكنة لم تعد هي المنافي مع التطوّر المريع لوسائل التواصل. افتراقات اللغة هي المنفى الأول أو ربما هي المنفى الوحيد حاليا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشرق الأوسط

مجموعة مصائر

الكاتب والصحفي اللبناني “سمير عطا الله” نشرت له صحيفة الشرق الأوسط  مقالا يتحدث فيه عن اللبنانيين الفينيقيين أجداد التجارة العالمية، والتي من أجلها ركبوا البحار واخترعوا المراكب ووصلوا إلى البرازيل حسب الرواية.
يقول الكاتب: تمّ تكليف رئيس الوزراء الجديد الدكتور حسّان دياب برئاسة المنصب السنّي في الدولة، رغم أنه لم يحظَ إلا بـ5 أصوات سنّية، أصحابها ليسوا محسوبين على الطائفة سياسياً.

وكان الرئيس سعد الحريري قد عزف عن الترشّح لأنه لم يرتضِ الفوز بأقلّية مسيحية، بعدما خذله حزب القوات اللبنانية وخرج من التحالف معه. فإذا الحريري يخسر شركاءه في الحكم وشركاءه في الحلم.

وشبه “عطا الله” البلد كمن يمارس صراع الديوك على الطريقة المكسيكية، أي بغضب لا مثيل له وأنانية لا مثيل لها .

ويتابع الكاتب، عشنا الأسابيع الماضية ونحن نبحث عن رجل يثق به الثوّار ويلطف به السياسيون، وبالتالي يستطيع أن يشكّل حكومة تمدّ اليد إلى البلد الغريق. أمّا السياسيون فكانوا يبحثون عن صفقة أخرى قبل أن يعلن لبنان إفلاسه.

ويضيف الكاتب يأتي الدكتور دياب وكأنه امتداد لمشكلة متفاقمة على كل صعيد مرئي وغير مرئي.
ويختم الكاتب بقوله: التكهّنات كثيرة، حول كل المصائر؛ مصير التكليف المُجتزأ، ومصير التشكيل الحكومي المشكوك، ومصير الاقتصاد المهترئ، ومصير الحالة المصرفية التي هي أغلى ما يملك لبنان. ومن دون أي مبالغة، مصير هذا البلد الجميل أيضاً.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

لبنان (عربي 21)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!