تعليق الدوام المدرسي في المجمع التربوي بأريحا…هل يستمر؟

تعليق الدوام في مدارس مدينة أريحا وريفها الشرقي والجنوبي، وتعليق الدوام أيضا في مدارس الطرف الشرقي من جبل الزاوية وذلك ليوم السبت 21 كانون الثاني/ ديسمبر 2019.

0
الأيام السورية؛ علياء الأمل

للمرة الثانية في أقل من شهر يعلن المجمع التربوي بمدينة أريحا التابع لمديرية التربية والتعليم الحرة بإدلب؛ تعليق الدوام عن مدارس مدينة أريحا وريفها الشرقي والجنوبي.

وذلك ليوم واحد وهو السبت 21/12/2019 م، بسبب الهجمة التي تتعرض لها مدينة معرة النعمان والقرى القريبة منها من قبل النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي ضمن قصف ممنهج؛ حفاظا على سلامة الطلاب وكوادر التدريس.

وتمكنت مراسلتنا المتواجدة في مدينة أريحا من الحصول على نسخة منه؛ والذي يتضمن: تعليق الدوام في مدارس مدينة أريحا وريفها الشرقي والجنوبي، كما يعلق الدوام أيضا في الطرف الشرقي لجبل الزاوية (من طريق أورم احسم وشرقاً) وذلك ليوم السبت الواقع في 21/ 12/ 2019م.

هذا حق لهم

تقول مديرة إحدى المدارس القريبة من مدينة أريحا: “تعليق الدوام في المدارس أمر غير مستحب؛ وخاصة أن أغلب أطفال المدرسة يغيبون تلقائيا بمجرد تعليق الدوام، ويستمر انقطاعهم عن المدرسة إلى أن أقوم بزيارة أهلهم وإقناعهم حتى يرسلوا أولادهم وذلك من باب الخوف عليهم”… وتقول المديرة بحسرة “أعرف أن هذا حق لهم”.

التدريس عبر مجموعات الواتس

تضيف مديرة المدرسة: “رغم تعليق الدوام نعمل على خطط بديلة لاستمراره، حيث تقوم كل معلمة بالتواصل مع تلاميذها ضمن مجموعة على الواتس؛ تسجل الدرس بعد شرحه على سبورتها المنزلية، ثم تطلب منهم التطبيق العملي وإرسال الواجبات على غرفة الواتس، ثم تقوم المعلمة بتصويب ما لزم، وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في الفترة الأخيرة.

النزوح سيراً على الأقدام

كما أعلمنا الناشط الإعلامي خزامى الحموي عن كثافة القصف على مدينة معرة النعمان ليلة الجمعة الماضية؛ مما اضطر الأهالي للنزوح ليلا سيرا على الأقدام خوفا من استهداف حافلتهم؛ مما جعل البرد يأكل أطرافهم والرعب والخوف يمزق قلب صغارهم؛ وهذه الحملة القوية على مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها جعلت النشطاء يطلقون نداءات استغاثة لإيواء الأهالي الفارين بأرواحهم.

يضيف الناشط الإعلامي أن ذلك كان سببا في إطلاق دعوات لمظاهرات حاشدة عند معبر باب الهوى يوم الجمعة لإيصال رسالة إلى الضامن التركي للعمل على حماية المدينة.

توثيق فريق منسقو الاستجابة

وكان فريق منسقو الاستجابة قد وثق نزوح أكثر من 2137 عائلة بمجموع أفراد يصل إلى 11 ألفا و137 شخصا، خلال الأيام الأخيرة فقط، وأن الأغلبية ما تزال حتى الآن في العراء وعلى الطرقات.

وأوضح منسقو الاستجابة أن عدد العائلات النازحة من الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني حتى 17 كانون الأول بلغ أكثر من 19 ألفا و898 عائلة، أما عدد الأفراد فقد بلغ 109 آلاف و408 شخصاً.

وقد أطلق النشطاء والفعاليات المدنية نداءات استغاثة لتأمين المأوى لهم خاصة من المجالس المحلية، وتقديم المساعدات الإنسانية بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية من أجل التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الإنسانية السريعة.

نسخة من القرار(فيسبوك)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!