fbpx

ماذا في أجندة الجولة 14 من آستانا حول مناطق شمال غربي سوريا؟

هل من جديد في أجندة اللقاءات الجارية في أستانا؟ وهل ستستطيع هذه اللقاءات أن تحمل وقفاً للعمليات العسكرية وما تحمله من قتل للبشر وتدمير للبنية التحتية والخدمات المدنية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

انطلقت في العاصمة الكازخية نور سلطان، أمس الثلاثاء10ديسمبر/ كانون الأول، الجولة 14 من مباحثات آستانة، بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون مع وفده، ومراقبين من الأردن ولبنان والعراق، وإشراف الضامنين للملف السوري، روسيا وإيران وتركيا، وحضور ممثلي النظام السوري والمعارضة، برئاسة أحمد طعمة عن وفد المعارضة، وبشار الجعفري عن النظام السوري.

أجندة النقاشات

في السياق، بدأ الاجتماع الأول بلقاء بين الوفدين الروسي والإيراني لمناقشة الجوانب التقنية، كما عقد الوفد التركي، لقاءات مع الوفدين الروسي والإيراني، إضافة إلى وفد الأمم المتحدة. ومن المقرر ان تناقش القمة الثلاثية بين ضامني أستانة، الأجندة المكررة في الجولات السابقة، التي تضم:

1/ ملف وقف إطلاق النار في المنطقة الآمنة ومنطقة خفض التصعيد.

2/ اللجنة الدستورية والجهود اللازمة لتحقيق تقدم نهائي فيها.

3/ الملف الإنساني من لاجئين ونازحين.

4/ ملف إعادة الإعمار.

دون التوقع في إحراز أي تقدم فيها أو حتى مناقشة بعضها.

ملفات الاجتماع الموسع

وعلى صعيد آخر، سيناقش الاجتماع الموسع المقرر اليوم، مجموعة ملفات على رأسها

1/ إطلاق سراح المعتقلين كنوع من إجراءات بناء الثقة.

2/ تكثيف المساعدات الإنسانية في سوريا.

3/ عودة اللاجئين إلى ديارهم.

4/ تطورات العملية السياسية في ضوء اللجنة الدستورية.

5/ مناقشة مبادرات عقد مؤتمر دولي حول سوريا.

ملفّ إدلب

حول ملف إدلب، يعكس انعقاد القمة بحسب خبراء، مدى رغبة الدول الضامنة في الحفاظ على مسار أستانة كمنصة للحوار المشترك، وذلك بعيداً عن أي اختلافات سابقة وربّما لاحقة حول القضايا التفصيلية.

ولا يبدو بحسب المراقبين أنّ المباحثات ستنجز أي تقدم إزاء مستقبل منطقة خفض التصعيد، وربما يعول الضامنون في مسار أستانة على تجاوز التباين في المواقف عبر عقد اجتماعات رفيعة المستوى.

وترغب المعارضة السوري في إعادة التهدئة إلى إدلب ومحيطها، وهذا ما صرح به مصدر مسؤول من وفد المعارضة لـ “القدس العربي” حيث قال إن ملف إدلب كان في مقدمة الملفات التي تصدرت طاولة المفاوضات في الجولة القائمة، إضافة إلى ملفي شرقي الفرات واللجنة الدستورية.

في حين، يبدو أن موسكو لازالت تصر على تطبيق نموذج «الخطوة خطوة» الذي يقضي باستعادة السيطرة الكاملة للنظام السوري على المحافظة ومحيطها، بالرغم من مساهمتها في تخفيض مستوى التدخل العسكري على صعيد تقليل الطلعات الجوية، مع استمرار محاولات التقدم في المحاور الاستراتيجية في ريف اللاذقية.

مصدر القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!