هل يطلب اللبنانيون المستحيل؟

هل زادت المظاهرات الاحتجاجية في لبنان من وحدة اللبنانيين؟ وهل ساهمت بطي صفحة الحرب الأهلية المؤلمة التي دمرت العاصمة بيروت؟ وهل تجاوزت الانقسامات الطائفية التي تسمم المنطقة؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في عموده بمجلة لونفيل أوبسرفاتور الفرنسية، يعدّد الكاتب بيير هاسكي، بتحليل مكثف، فضائل المظاهرات الصاخبة في لبنان فيرى أنها:

1/ زادت من وحدة اللبنانيين

2/ طوت صفحة الحرب الأهلية المؤلمة التي دمرت العاصمة بيروت بين عامي 1975 و1990، ولم تنته إلا بعد إنهاك زعمائها وتخفيف وطأة التدخل الدولي وإيجاد حل وسط.

3/ تجاوزت الانقسامات الطائفية التي تسمم المنطقة، إذ من المريح -بعد هذه السنوات من الانقسام السني الشيعي واضطهاد الأقليات- سماع شعار اللبنانيين “كلن يعني كلن” (كلهم أجمعين) الذي لا يستثني أي طرف، محاولين تجاوز نظام سياسي قائم على الطائفية.

4/ ينبثق لبنان جديد من هذه المظاهرات، إنه لبنان شاب معلق بالإنترنت، ويريد مغادرة سجن عقلية الطوائف”.

5/  تمثّل صدى للمطالب المرتفعة في كل أرجاء العالم ضد التفاوت الذي لا يطاق، وعدم كفاءة الإدارة العامة وغياب الدولة الوظيفية والفساد الذي يغمر كل شيء، حيث غدا لبنان “لا دولة” إلى حد التهكم.

6/ محاولة التصدي لجميع مشاكل العالم -السياسية أو المتعلقة بالهوية أو الاجتماعية- لا بد أنها نتيجة لوعي أو جرأة بلا حدود، وربما يكون لدى اللبنانيين شيء من الاثنين، مع أنهم ليسوا جاهلين بحدود قدراتهم الواقعية.

مصدر الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!