المظاهرات في “أحد الوضوح” تطالب بمحاسبة الفاسدين وتشكيل حكومة إنقاذ في لبنان 

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تواصلت الاحتجاجات الشعبية الأحد 1 ديسمبر/ كانون الأول 2019، فقد انطلقت مسيرة من ساحة الشهداء في وسط بيروت، رافعة شعارات تطالب بالإسراع في تشكيل حكومة واحترام حقوق الإنسان، وعدم تجاوز صلاحيات رئيس الوزراء وإجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة، ومحاسبة الفاسدين.

كما انطلقت مظاهرة نسائية شاركت فيها سيدات من مختلف الطوائف من منطقة قريبة من الوسط التجاري، (الذي شهد في وقت سابق إشكالات بين المتظاهرين وعدد من مناصري حركة «أمل» و«حزب الله»)، جابت عدداً من الشوارع،  وانطلقت كذلك، مظاهرتان في بيروت تحت عنوان “أحد الوضوح”، وطالب المتظاهرون بمحاسبة من يصفونهم بالفاسدين وبتشكيل حكومة إنقاذ مستقلة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، كما ندد المتظاهرون بالسياسات المالية المعتمدة خلال العقود الماضية، في حين تظاهر أيضا أنصار التيار الوطني الحر في منطقة بعبدا تعبيرا عن دعمهم لرئيس الجمهورية.

دعوات بطرس الراعي

في غضون ذلك، طالب البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة بطرس الراعي من سماهم بالقابضين على السلطة بالجلوس إلى طاولة حوار وجداني لإنقاذ الدولة من الموت، على حد وصفه.

واستبعد الراعي في عـظة الأحد أن يتخذ المسؤولون قرارا بتشكيل حكومة إنقاذ مصغرة بوجوه ذات تراث وطني. ووصف الراعي ما يشهده لبنان بالانتفاضة الشبابية البعيدة عن التبعات الخارجية.

 أسبوع حاسم

من جهته، قال «حزب الله» على لسان رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، إن الأزمة اللبنانية لا تحل إلا بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق صيغة الطائف، وإلا ستبقى حكومة تصريف الأعمال مهددة بمحاسبة من لا يقوم بواجبه، في حين التقت مواقف النواب في «حركة أمل» و«التيار الوطني الحر» على القول إن هذا الأسبوع سيكون حاسماً لجهة الدعوة للاستشارات النيابية.

مصدر فرانس برس الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!