ما أبرز مواقف المرجعية الدينية العليا في النجف من الانتفاضة في العراق؟

بعد تصاعد حدة التظاهرات في العراق خلال الأسابيع الأخيرة، ما أبرز مواقف علي السيستاني المرجعية الدينية العليا في النجف من الانتفاضة في العراق؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة وبشكل تدريجي حدة خطاب المرجع الديني، علي السيستاني، حول التظاهرات وتأييد مطالبها مقابل انتقاد القوى السياسية والحكومات المتعاقبة على البلاد منذ عام 2003 محملا إياهم مسؤولية الوضع الحالي، بخطب أسبوعية كل جمعة يلقيها ممثله في النجف.

تجلّت أهم مراحل هذا التصاعد بـ:

1/ أغلب خطب السيستاني ليست على هوى أو خط التوجهات الإيرانية المهاجمة للتظاهرات والمطالبة بقمعها كما في تصريحات خامنئي الأخيرة، أو تلك التي صدرت عن قيادات بالحرس الثوري الإيراني واعتبرت تظاهرات العراق مؤامرة أميركية ـ إسرائيلية.
2/ امتناع مرجعية النجف التعليق على حرق القنصلية الإيرانية في النجف ومن قبلها مهاجمة القنصلية الإيرانية في كربلاء، وحرق الأعلام الإيرانية وصور خامنئي.
3/ رفض السيستاني تصريحات خامنئي التي طالب فيها السلطات العراقية بإنهاء التظاهرات وإخمادها ووصفه المحتجين بـ “المشاغبين”، حيث أعلن أنه “ليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين ويفرض رأيه عليهم”.
3/ منح الحكومة مهلة لتنفيذ الإصلاحات.
4/ رفض العنف وإنهاء التظاهرات
5/ نسف صفقة سليماني في الإبقاء على عبد المهدي رئيساً للحكومة، وهي الصفقة التي رضخت لها القوى السياسية التي كانت تطالب بإقالته أيضا، حيث أدت مطالبة السيستاني للبرلمان بمراجعة خياراته، إلى إعلان الكتل السياسية “الشيعية” الرئيسة في البرلمان بدء إجراءات استبدال الحكومة، وهو ما دفع برئيس الوزراء عصر الجمعة إلى الإعلان عن استقالته.
6/ أكد السيستاني على أن لا وصاية لأحد على الشعب العراقي وهو صاحب الشرعية والكلمة، بإشارة مباشرة إلى رفض أي شكل من أشكال الوصاية الدينية على العملية السياسية خاصة والمشهد العراقي عموما.

مصدر العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!