منظمة الصحة العالمية تهدف إلى خفض معدل الخمول بين المراهقين

هل غيرت الثورة الإلكترونية من أنماط حركة المراهقين وصارت تشجعهم على الجلوس لفترات أطول؟.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في إطار خطة منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى خفض معدل الخمول بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 17 سنة إلى 70 بالمئة بحلول عام 2030.

أعلنت المنظمة في تقرير لها أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة من أجل دفع الشباب للقيام بالمزيد من الحركة، حيث ذكرت أن 81 بالمئة من المراهقين حول العالم يمارسون أقل من ساعة واحدة من النشاط البدني في اليوم.

وجرى إعداد التقرير من خلال إجراء دراسات بين الطلاب في 146 دولة.

بعيدون عن المسار

قالت ريجينا جوتهولد، خبيرة صحة المراهقين بمنظمة الصحة العالمية ورئيسة فريق البحث الذي أنجز التقرير: “إننا بعيدون عن المسار”، مشددة على أن الحد الأدنى لتوصية منظمة الصحة العالمية بممارسة التمرينات الرياضية سبع ساعات في الأسبوع لها فوائد عديدة طويلة الأجل.

ولا ترتبط نتائج التقرير بشكل كبير بالغنى أو الفقر: حيث كان معدل الخمول 85 بالمئة في الدول التي ينخفض بها دخل الفرد، و79 بالمئة في الدول التي يقل فيها دخل الفرد عن المتوسط، و 84 بالمئة في الدول التي يزيد فيها دخل الفرد عن المتوسط، و 79 بالمئة في الدول التي يتمتع فيها الفرد بدخل مرتفع.

ووفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية فإن ممارسة الألعاب الرياضية أو المشي أو ركوب الدراجات أو أداء الأعمال المنزلية في سن مبكرة ترتبط بقلوب ورئتين وعظام وعقول أكثر صحة في مرحلة البلوغ.

الثورة الإلكترونية  تشجع على الخمول

ليني رايلي، خبيرة الأمراض المتصلة بنمط الحياة بمنظمة الصحة العالمية، قالت للصحفيين في جنيف قبل فترة وجيزة من نشر التقرير “تبدو الثورة الإلكترونية وكأنها غيرت أنماط حركة المراهقين وصارت تشجعهم على الجلوس لفترات أطول”.

وأشارت أيضًا إلى أن بعض الشباب يعيشون في أماكن غير آمنة حيث لا يمكنهم اللعب خارج منازلهم.

وذكر التقرير أن نسبة المراهقين المصابين بالخمول انخفضت بمقدار 5ر2 بالمئة فقط بين عامي 2001 و 2016، كما أنه في حين أن الفتيان أصبحوا يمارسون الرياضة أكثر قليلاً، فإن معدلات النشاط بين فتيات العالم لم تتحسن خلال تلك الفترة.

الفجوة المتزايدة بين الجنسين

بيّنت رايلي إن الفجوة المتزايدة بين الجنسين ترتبط بالتقاليد الثقافية والعقبات مثل عدم وجود غرف تغيير ملابس للفتيات بالمدارس. وقالت “في بعض الثقافات، فإن الفتيات المراهقات غير معنيات بأن يكن نشيطات أو لا يتم تشجيعهن على أن يكن نشيطات كما يحدث مع الفتيان”.

الغنى والفقر

لا ترتبط نتائج التقرير بشكل كبير بالغنى أو الفقر: حيث كان معدل الخمول 85 بالمئة في الدول التي ينخفض بها دخل الفرد، و79 بالمئة في الدول التي يقل فيها دخل الفرد عن المتوسط، و 84 بالمئة في الدول التي يزيد فيها دخل الفرد عن المتوسط، و 79 بالمئة في الدول التي يتمتع فيها الفرد بدخل مرتفع.

حيث أظهر التقرير أن دول شرق آسيا الغنية بها أقل الأولاد والبنات نشاطًا بينما يقضى الشباب الذكور في الدول الغربية الغنية والشابات في جنوب آسيا وقتا أطول في ممارسة نشاط بدني.

وذكر التقرير أنه في الولايات المتحدة يستفيد الأولاد من برامج الألعاب الرياضية الجيدة في المدارس ومن التغطية الرياضية الواسعة في وسائل الإعلام، بينما ارتبطت مستويات النشاط المرتفعة بين الفتيات في بنجلاديش والهند بأداء الأعمال المنزلية.

دور المدارس

قال خبراء الصحة بالأمم المتحدة إن المدارس عليها أن تتأكد من أنها توفر رياضات تنافسية وغير تنافسية، وعلى مخططي النقل أن يخلقوا أماكن آمنة للمشي وركوب الدراجات. كما طالب التقرير من مخططي المدن تصميم مناطق إضافية لممارسة الرياضة.

وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على العمل مع المدن والسلطات الصحية والمعلمين ومخططي البنية التحتية والشباب لمعالجة هذه المشكلة العالمية.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!