قتلى وأسرى من قوات النظام السوري على جبهات ريف إدلب الجنوبي

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمرت قوات النظام البرية في قصف قرى وبلدات شمال غربي سوريا، مستهدفةً بعشرات الصواريخ كلا من حيش والتح وصهيان بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت بلدة عنجارة بريف حلب الغربي متسببة في إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.

كما قصفت قوات النظام، بعد عصر الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، مناطق في معرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى جنوب إدلب ومحاور التماس مع الفصائل وهيئة تحرير الشام بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومحاور ريف اللاذقية.

على صعيد متصل، استهدفت الطائرات الحربية الروسية محور كبانة بريف اللاذقية، ومحور السرمانية بريف حماة الشمالي الغربي، وأطراف مدينة معرة النعمان، ومحيط شنان بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

ميدانيا، دارت اشتباكات عنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محور قرية تل الدم بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، وذلك في محاولة تقدم نفذتها قوات النظام بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، لكن الفصائل تمكنت من صد الهجوم، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لأسر عنصر من قبل الفصائل.

وفي السياق، وثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء اشتباكات مع الفصائل ومجموعات جهادية على محور كبانة بجبل الأكراد. ولا يزال عدد القتلى مرشحا للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

قتيل من لواء القدس الفلسطيني

من جانبه، نعى “لواء القدس” الفلسطيني، الجمعة، عنصراً قال إنه قتل في مواجهات مع الفصائل المسلحة، جنوب محافظة إدلب، شمال غربي سورية.

ويقدر عدد اللواء بنحو سبعة آلاف مقاتل، بينهم قرابة 800 مقاتل فلسطيني، خسر أكثر من 600 من مجموع مقاتليه منذ تاريخ تشكيله في عام 2013، بحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

تعزيزات عسكرية للنظام

وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، فإن النظام السوري “استقدم تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بهدف استكمال عمليته العسكرية، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة في ريف إدلب”.

المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي المصطفى نفى، في حديث مع “العربي الجديد”، أن يكون النظام قد دفع بتعزيزات جديدة خلال الـ48 ساعة الماضية، وذلك بحسب وحدات الاستطلاع التابعة للجبهة، التي لم ترصد أي شيء من هذا القبيل.

وقال “استقدم النظام تعزيزات مع بدء عمليات التقدم منذ أسابيع، وهو يقاتل بها على جبهات ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية عند جبهة الكبينة”، وحول احتمال شن عملية واسعة من قبل النظام بهدف السيطرة على ما تبقى من إدلب أو جنوبها على الأقل، أشار المصطفى إلى أن “الجبهة الوطنية للتحرير” إضافة للفصائل الأخرى، “على استعداد لأي معركة وأي تطور”.

وأضاف :” منذ أيام نفذنا كميناً لعناصر القوات الخاصة الروسية، واستطعنا قتل عدد منهم وجرح آخرين، ما أفشل محاولة تسلل باتجاه ريف إدلب الجنوبي الشرقي”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!