fbpx

أزمة بين الجزائر والاتحاد الأوربي بسبب ملف حقوق الإنسان

لماذا كل نظم الاستبداد والشمولية في عالمنا تخاف من الفنانين والأدباء؟ ولماذا تحاول هذه النظم بكل السبل محاولة كميم أفواه الشعراء، واعتقال الفنانين والأدباء؟

0

دعا البرلمان الأوروبي خلال جلسة عقدها أمس الخميس 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، في مقره في ستراسبورغ بفرنسا، إلى إنهاء الأزمة السياسية في الجزائر من خلال إطلاق عملية سياسية سلمية وشاملة، كما ندد البرلمان الأوروبي خلال جلسة لبحث أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، بما وصفها بالاعتقالات التعسفية وغير القانونية لمتظاهرين وصحفيين وطلاب وناشطين شاركوا في الحراك.

وكذلك دعا البرلمان الأوروبي السلطات الجزائرية إلى السماح بالتظاهر السلمي، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية ممارسة حقهم في حرية التعبير، وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني إن احترام الحريات في الجزائر من شأنه أن يسهم في حل الأزمة ودعم الاستقرار. وأكدت احترام الاتحاد سيادة الجزائر واستقلاله.

الجزائر تندد

من جهتها، قالت الخارجية الجزائرية في بيان أصدرته مساء الخميس 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، إن “البرلمان الأوروبي منح نفسه بجسارة ووقاحة حرية الحكم على المسار السياسي الراهن في الجزائر ومطالبة البرلمان الجزائري بتغيير القوانين المعتمدة”، على حد وصف البيان.

وأضافت أن البرلمان الأوروبي يعمل بشكل مفضوح للترويج لما وصفتها بأجندة الفوضى المقصودة التي قالت إنها تنفذ في العديد من الدول الشقيقة.

اعتقال فنانين

من جانبها، أعلنت الجمعية الأهلية “اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين” أن القضاء الجزائري أوقف أمس الخميس، قيد التحقيق رسام كاريكاتور ينتقد النظام، وطلب السجن لناشط يلقب “بالشاعر” في حركة الاحتجاج التي يشهدها هذا البلد.

كما طلبت النيابة في العاصمة الجزائرية عقوبة السجن سنتين لمحمد تاجديت الناشط في الاحتجاجات ويلقب ب”شاعر الحراك” من قبل بعض الصحف بسبب قصائده التي يلقيها أمام المسرح الوطني. وقالت الجمعية إنه متهم بسبب ما ينشره على وسائل التواصل الاجتماعي استنادا الى المادة 96 من قانون العقوبات.

وتنص هذه المادة على أن “يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات (…) كل من يوزع أو يضع للبيع أو يعرض لأنظار الجمهور، أو يحوز بقصد التوزيع، أو البيع، أو العرض بغرض الدعاية منشورات أو نشرات أو أوراقا من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية”.

مصدر فرانس برس الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!