fbpx

لبنان.. إضراب تحذيري لمكاتب الصرافة ومحطات الوقود تستمر في إضرابها

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال نقيب الصرافين في لبنان محمود مراد لوكالة الأناضول، إن النقابة تبدأ اليوم الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، إضرابا تحذيريا ليوم واحد، وذلك بعد اتهامات موجهة للصرافين برفع سعر صرف الدولار والتلاعب بسعر صرف الليرة، معتبرا أن سبب تغير أسعار الصرف هو سوء الأوضاع المالية والاقتصادية.

وفي بيان منفصل الخميس، عبرت النقابة عن رفضها استمرار انخفاض قيمة العملة “لكونها تتأثر بالأزمة أسوة بغيرها. في حين استمر الإضراب المفتوح لأصحاب محطات الوقود في لبنان لليوم الثاني على التوالي، وذلك ، بحسب رأيهم، بسبب الخسائر الناجمة عن ارتفاع سعر الدولار الضروري لاستيراد الوقود.ويأتي ذلك في وقت ألغت فيه الهيئات الاقتصادية اللبنانية، وهي مجموعة ممثلة للقطاع الخاص تضم صناعيين ومصرفيين، إضرابها المنفصل لثلاثة أيام كان سيبدأ الخميس، مبررة قرارها بالأوضاع الاقتصادية وضرورة تقاضي الموظفين أجورهم نهاية الشهر.

احتجاجات أمام المصارف

وعلى صعيد متصل، اجتاز بعض المحتجين مساء أمس الخميس الحواجز الحديدية الموجودة أمام مصرف لبنان المركزي بالعاصمة بيروت، قبل أن تصل دوريات الجيش وتمنعهم من الوصول إلى بوابة المصرف. وطالب المحتجون حاكم مصرف لبنان رياض سلامة باسترجاع الأموال “المنهوبة”، وإزالة القيود التي وضعتها المصارف على المودعين، في حين قطعت الشرطة الطرق المؤدية إلى المصرف.

وقال رئيس لجنة المال والموازنة بالبرلمان إبراهيم كنعان أمس إن على اللجنة أن تسارع إلى إقرار موازنة 2020 من أجل استعادة الثقة في البلاد مع أخذ الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الحسبان، موضحا أن إقرار الموازنة سيكون قبل نهاية العام الحالي وأن على الحكومة التي ستشكل تبنيها.

الدعوة لاجتماع اقتصادي

من جهتها، كانت الرئاسة اللبنانية أعلنت أن اجتماعا سيعقد بعد ظهر اليوم الجمعة، في حضور وزيري المالية والاقتصاد والمستشار الاقتصادي لرئيس حكومة تصريف الأعمال وحاكم المصرف المركزي ورئيس جمعية المصارف، للبحث في الشؤون المالية والاقتصادية.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة إن “الوضع الراهن لا يحتمل شروطا وشروطا مضادة. وعلينا العمل معا للخروج من الأزمة على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين”، في إشارة إلى المحادثات المتوقفة حول تشكيل حكومة جديدة.

ومن جهتها، قالت كتلة حزب الله في مجلس النواب إن تدارك التردي الخطير للوضعين النقدي والاقتصادي يتوقف على تشكيل “حكومة منسجمة ومتفاهمة بمنهجية جديدة”.

مصدر فرانس برس الجزيرة الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!