fbpx

من “الطرف الثالث” الذي يقمع المظاهرات في العراق؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

مع كل حصيلة جديدة للضحايا تصدر عن منظمات حقوقية أو عن المستشفيات العراقية في جنوب ووسط البلاد وبغداد تصرّ الحكومة العراقية على رواية “الطرف الثالث” الذي يقتل المتظاهرين ويستخدم الذخيرة الحية.كما أنها لم تقدم للمحاكمة أو التحقيق أيا من قوات الأمن والأجهزة التي دفعت بها للشارع لمواجهة التظاهرات، فمن هذا الطرف الثالث؟.

1/ ينفي وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، أن يكون هذا “الطرف الثالث” الذي يقتل المتظاهرين محاولة للهرب من اتهام قوات الأمن، أو تنصلا من الاعتراف بالذنب، ومن يقتل المتظاهرين ليست قوات الأمن بمختلف تسمياتها، بل هناك فعلا طرف آخر يريد ترهيب المتظاهرين بطريقته.

2/ بحسب مصدر تحدث لـصحيفة “العربي الجديد”، فإن “الطرف الثالث الذي يخشى ساسة العراق وقادة أحزاب البلاد والمسؤولون الحديث عنه، هو الفصائل المرتبطة بإيران، وأبرزها كتائب حزب الله والنجباء وسرايا الجهاد والخراساني، وهي التي تشكل العمود الفقري في قوات ما يعرف بـ(أمنية الحشد)”.

3/ من جهته، أشار السياسي العراقي رحيم الدراجي، إلى أن “الطرف الثالث موجود، وهو أمر يؤكده المحتجون في الساحات الشعبية، وكذاك قيادات سياسية وأمنية، ولكن لحد الآن لم تتمكن الحكومة العراقية من كشفه، وهذه الحكومة التي لم تتمكن خلال الشهرين الماضيين من معرفة القناصين الذين قتلوا العراقيين، واستهترت بالدماء واختطفت العشرات من المدونين والناشطين، لا تستحق البقاء في الحكم، ويجب استبدالها”

وختم بالقول “لكن هذا لا يعني أن من يقتل المتظاهرين ليس قوات الأمن أو الجيش، بل على العكس الأغلب سقط من الضحايا على يد القوات العراقية النظامية، لكن الطرف الثالث نعم موجود وواقعي وهو الطرف المرتبط بإيران”.

4/ قال أحد المحتجين إن العنف والقمع الذي تمارسه القوات الحكومية مع المتظاهرين لم يهدأ كما أنه لم يتغيّر، إذ لا تزال قوى الأمن تستخدم الرصاص الحي في تفريق الشباب المنتفض في ساحة الخلاني، فيما بيَّن آخر أن الاعتقالات التي وعد رئيس الحكومة بتقنينها وتقليلها لم تتوقف، وما زال عشرات المتظاهرين مغيبين في سجون سرية تتبرأ منها كل أجهزة الحكومة الرسمية، ما يؤكد نفاذ عمل الفصائل المسلحة والمليشيات الداعمة للدولة، وهي الطرف الثالث الذي يمارس العنف.

5/ يتحدث ناشطون، كما بعض الصفحات على “فيسبوك” التي يديرها محتجون عراقيون، عن تورط “الحشد الشعبي”.

6/ إلا أن القيادي بالحشد علي الكرعاوي، ذهب في حديثه لـ”العربي الجديد”، إلى أن “الطرف الثالث هو أميركي وإسرائيلي بأموالٍ خليجية.

مصدر العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!